باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (9) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

اخر تحديث: 9 أبريل, 2018 11:53 صباحًا
شارك

 

dokahassan@yahoo.com

“… في حَضْرَةِ مَنْ أَهْوَى، عَبَثَتْ بِيَ الأشْواق. حَدَّقْتُ بِلا وَجْهٍ، ورَقَصْتُ بِلا سَاق. وزَحَمْتُ بِرَايَاتِي وطبُوْلِيَ الآفَاق. مَمْلُوكُكَ، لَكِنِّي، سُلْطانُ العُشَّاقِ…”
الشاعرُ: محمد مِفتاح القيْتُوري
ومساراتُ الظعائن تأخذ دروبها الواسعات الفسيحات ذوات الملامح التي لا تَـمَّحِي أو تتغيَّر منذ سنواتٍ وعقودٍ وقرونٍ من الزمان الاجتماعي البشري والطبيعي الأنطلوجي، وهو ينتظم البلاد والناس ويدخل التاريخ من أبوابه الشامخات المشرعات ليلَ نهار، ظلَّ موسم الخريف لازمةً حميمة في حديث أهلِ القرى والأرياف نواحي بَلدتنا الحبيبة وهي تستقبله في بواكيره أوان الرُّشاشِ، ورشقات حُبيبات المطر الرذاذ، وزخَّات الفرحِ المصاحب للهطول قصير العمر، طويل العنق السَّعدي، كثير المسرَّات والفرح السَّخي، وهذه العُشَيْباتُ الطَّرياتُ تُنْبتُها الأرض البَتُولُ بُنَيَّاتٍ لها الخُضرة عنوانٌ وموئلٌ حَفِيٌ، وهيَ تتوشَّح مزهوَّةً “تَبَرَاً” يزدانُ بِزُهيراتِه الضَّاجَة بالبياضِ كَذُبْدَةِ الحَلِيْبِ اللَّبَنِ بعد غَلْيِهِ وخَجِّهِ في بُخْسَةِ القَرَعِ المَشفُوعةِ، والـمَهزوزة بإيقاعٍ تُصَاحِبُهُ الدَّندنات، ليخرجَ لنا الرُّوب في كثافته المَاهِلة المشبعة والمُرْوية في الآن نفسِه. وتلكُم الشوقارات والدُّروب التي ترسمها عُشيباتُ الخريف البكر ملاطفةً أوجه المخلوقات بالنسمات المحمَّلات أملاً وحلماً قبل ضجيجها الحيوي المرطِّب للنفس والروح قبل الجسد.
بانتهاء تناول أكواب الشاي (الأحمر) بعد الغداء المحضور من أهل سبعة عشر بيتاً هي مجموع الأسر “الوداكونيَّة” التي تنتظم بشكل راتب حاملةً شاي الصباح الأحمر واللبن مع اللقيمات وبسكويتات وخبايز الأعياد التي تمهر فيها وتتفنَّن نساء البلدة وما حولها من أرياف، وكذا صواني الفطور والغداء المزدحمة بخيرات النهر النبيل من أسماكٍ (البُلْطِي، خَشُم بَنَات، البَلْبُوط، الكأس)، وكذا منتجات جناين الخضار الملحقة بحواشات القطن (الخدرة البربريَّة، الويكة، البامية، القرع، البامبي، البطاطس)، تنتشي المائدة قبل آكليها وتطرب بالمفروكات من ويكة وخدرة وتقلية و… ، وتزدان بطَّبائخ من شاكِلَةِ الدُبَّة (قرع) والبامية والبامبي والبطاطس، والدَّمعات الدُّجاجيَّةن وعلى قمَّتها دمعة جداد (دجاج) الوَادي، ولَحْم الغزال، وسيِّدة القِمم الدَّمْعَوِيَّة لَحْم الحُبَارَى Houbara ذلكم الطَّائِر حامل الوسمِ العلمي Chlamydotis، والذي يوجد منه اثنان وثلاثون (32) نوعاً في العالم، وتحظى قارة إفريقيا بالقدر الأوفر منه (23) نوعاً. ومن أكثر أنواع الحبارى شهرةً، هو الحبارى العربية والتي يميل لونها إلى الشحوب، والحبارى الآسيوية والتي تميل إلى الاصفرار الرَّملي في لونها، أما الحبارى الإفريقية فلونها يميل إلى السواد.
بعد وجبة غداءٍ مشبعة في ديوان المندوب (أبو آسيا)،يكون اللوري “الأوستن” المُحمَّل بجوالات حصاد الموسم المطري من الذرة، وأكثرها الفيتريتة، يكون “وهو يربض تحت ظلال النِّيمة شرق الدِّيوان” جاهزاً للتحرك جنوباً، يحمل مدخلات الطعام الغالب والغذاء المفضَّل المتنوع والمتشكِّل كِسْرةً، وعصيدةً، ومناكيلو، وأَتَبُوْب ذلكم الشَّرابُ الغني بالفايتمينات المغذية والمقوية. طاقم اللوري (الشاحنة) يتألف من السائق والمساعد الكبير والمساعد الصغير وأمين اللوري. ولكلٍ مهمتُه، فالسائق هو المسؤول الأول عن خط سير الرِّحلة وسلامة الركاب والمتاع، أما المساعد الكبير فيقوم مقام السائق في القيادة والتوجيه، وله في متابعة الرحلة وسلامة الُّركَّاب، واقتناص الصيد الثمين من دجاجات الوادي والغزلان نصيب عظيم. كما أن المساعد الصغير (مُسَاعِد حَلَّه) أو كما يحلو لأصحاب اللواري والعاملين في حقلها الموسوم بقيم إنسانية والموشى بمقولات اجتماعية تسير بها الركبان والظعائن، وتدخل قواميس اللغة الاجتماعية بفاعلية وأثر بليغ. فهو الذي يقوم بالخدمات “اللوجستية” المسهلة للرحلة، من تجهيزٍ دَقِيقٍ لمحتويات صندوق الزُّوادة الذي يتوهَّط معتلياً كابينة السائق على الناحية اليُمنى، ضاجَّاً بمستلزمات الأكل ومُحسِّناته وأدواته، بجانب الخبز البلدي (الرَّغيف) المصنوع على أفرانٍ منزليَّة تقليدية، وعلى يسار هامة الكابينة يرقد رابضاً صندوق الاسبيرات ومستلزمات الشاحنة من زيوت وشحوم …إلخ.
ونُوَاصِلُ
//////////////////

الكاتب

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الترتيبات الأمنية الثقافية لسلام السودان: ليس من أحد يبيع جناه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
من هم اكثر القادة السياسيين الذين دمروا السودان بافشال الحكم الوطنى. بقلم: النعمان حسن
الإسلام ينتشر بعيداً عن الإرهاب .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
العدل والمساواة : قرار ابعاد قواتنا غير مفهوم ولم نشارك في قمع المظاهرات
منبر الرأي
كامل إدريس ولقاء الحبر الأعظم .. ادارة الانطباع في زمن الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لبني … كلام نسوان … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

عودة صلاح قوش مجرد حدث أم أمر فيه تجديد .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مريم المهدي ورؤية لعلاقة وادي النيل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

حدث في السودان: بكاء على أطلال السرقات (الخيرية) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss