باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هؤلاء وراء (تخوين) الامام الصادق !! ثلاثى تجارالحرب (بكرى/ عبدالرحيم/ محمد عطا). بقلم: ابوبكر القاضي

اخر تحديث: 13 نوفمبر, 2014 6:59 مساءً
شارك

++ ميثاق باريس ( انقاذ للسودان ) و ( انقاذ ٢ للاخوان المسلمين ) ، اذ ويوفر لهم فرص المشاركة فى التداول السلمى للسلطة فى زمن ( ما بعد عهد الاخوان المسلمين) .

اولا : التخوين الوجه الاخر للتكفير :

صدرت تصريحات  سخيفة .. من حكومة المؤتمر على لسان رئيسها عمر البشير ضد الامام الصادق المهدى وضد اتفاق باريس ، خلاصتها ان (اتفاق باريس بين الجبهة الثورية وحزب الامة /الذى وقع عليه الامام الصادق المهدى شخصيا ) ، قد تم بترتيب من شخص اسرائيلى . لن نقع فى فخ الحكومة ، اعنى لن نسمح للحكومة بان ترمى التهم الجزافية ، بلا دليل ، ثم تحول علينا عبء اثبات براءتنا ، والكل يعلم ان البينة على من ادعى .

التهمة السخيفة ضد السيد الامام ، سخر منها الشعب السودانى ، وفهمهما فى اطارها الصحيح ، انها تعبر عن خوف مجموعة محددة فى النظام من ( التغيير) ، ومن الحوار الوطنى الشامل ، كما سنوضح فى هذا المقال ، وعندما لم تجد اى منقصة فى نصوص الاتفاق لجأت لاساليب سلاطين الاستبداد المجربة ( التكفير والتخوين) ، وهما وجهان لعملة واحدة ، ولتحقيق غاية واحدة ، هى ايجاد مبررات غير موضوعية لالغاء الخصوم وتصفيتهم حسيا ومعنويا.

ثانيا : تجار الحرب ( بكرى / عبدالرحيم / محمد عطا) ، هم وراء محاولة الاغتيال المعنوى للسيد الامام :

فى هذه الفقرة ، وبالدليل الذى مصدره التحليل ، سوف اجيب – بحول الله -على السؤال : لماذا اتجهت الحكومة لتخوين السيد الامام ؟ ومن الذى خلف هذا التخوين ، وماهى الاسباب التى دعت كاتب المقال لتوجيه التهمة للثلاثى الامنى ( بكرى / عبدالرحيم/ محمد عطا) ؟

١- المتهمون الثلاثة  ( بفبركة تخوين السيد الامام ) ، هم تجار الحرب ، الذين ليس من مصلحتهم ايقاف الحرب ، والترتيبات الامنية والسلام ، لان ميزانية الحرب الضخمة التى يتصرفون فيها تصرف المالك بلا رقيب ولا حسيب ولا مراجع عام ، سوف تؤول لاقتصاد السلام  والتنمية ، والتحول الديمقراطى ، اذا مضى مشروع السلام الشامل الى نهاياته ،  لذلك فانهم منجرون الى جيوبهم ومصلحتهم الخاصة ضد المصلحة الوطنية العليا الواردة فى اتفاق باريس الوطنى بامتياز . انهم مصابون بمرض مزمن اسمه الخوف من (حل جهاز الامن) ، فهناك علاقة نفى بين التحول الديمقراطى ووجود جهاز الامن ، حتى اتفاقية نيفاشا قد استهدفت وجود جهاز الامن ، ولكن عدم رغبة الجنوبيين  فى البقاء ضمن السودان قد دفعهم الى عدم الاهتمام بالحريات و تقليص صلاحيات جهاز الامن كما هو وارد فى الاتفاقية .

٢- تنفيذ اتفاق باريس ، وما سيتبعه من سلام وتحول ديمقراطى ، سيقضى على طموحات بكرى حسن صالح والمجموعة الامنية فى وراثة عمر البشير ، ودولة الانقاذ ، وذلك لان الحوار الوطنى الشامل سيؤدى حتما الى فك احتكار التنظيم الفرد الاوحد ، ( المؤتمر الوطنى) ، وسوف يؤدى الى فصل الحزب عن الدولة ، ويفتح باب المنافسة الشريفة امام كافة الاحزاب ، هذا الوضع سينتج عنه الاتى :

(أ) المجموعة الامنية ( بكرى / عبدالرحيم/محمد عطا) التى انتهى دورها بانتهاء الحرب لن تكون رجال المرحلة ، لان مرحلة التحول الديمقراطى تحتاج الى رجال من نوع اخر تماما ، هم  : دهاقنة السياسة ، و رجال الفكر والدعوة ، والمنطق ، والعقل ، والتجديد ، و التاصيل ، والالهام ، ومواجهة تحديات ما بعد عهد الربيع الاسلامى الاخوانى ، وهذه الساحة ستفرز رجالها وكوادرها ، ولن يكون فى صدارتهم باى حال من الاحوال ( بكرى/ عبدالرحيم/ محمد عطا) مع احترامنا لآدميتهم .

(ب) السيد بكرى حسن صالح كان ضد خطاب الوثبة جملة وتفصيلا من قوالة ( تييد/ اشارة الى صوت صفارة الحكم لضربة البداية ) ، لم يشارك فيه ، وقد لفت غيابه من ساحة قاعة الصداقة كل المراقبين فى حينه ، فالسيد بكرى هو رجل امن ، يعرف تماما مآلات الحوار الوطنى الشامل ، انتهاء حكم الامن والعسكر ، والدخول فى التحول الديمقراطى الذى يشكل ( الانقاذ ٢) للاخوان المسلمين ، لكن برجال ونساء اخرين ليس على صدارتهم الثلاثى بكرى وعبدالرحيم ومحمد عطا .

(ج) الثلاثى الامنى يدرك ان الحوار الوطنى خلفه المجتمع الدولى ممثلا فى امريكا كما ورد فى خططها المعلنة من خلال ورقة مركز السلام الامريكى ، وخارطة الطريق الامريكية بشان السودان ، وموافقة الاتحاد الاوروبى ، والترويكا الثلاثية .. النرويج وبريطانيا وامريكا ، وقد رشحت تسريبات بشان الترتيبات الموضوعة للدولة السودانية يعلمها  كل اهل السياسة ، خلاصتها ، المضى قدما فى وصفة الحوار الوطنى الشامل ، ثم صرف النظر حاليا عن الانتخابات ، والذهاب لفترة انتقالية يراسها عمر البشير كرئيس صورى  ( مقابل معالجة لحكاية المحكمة الجنائية ) ، واستحداث منصب رئيس وزراء ، بحيث تؤول كل صلاحيات رئيس الجمهورية لمجلس الوزراء ، وان الشخص المرشح لمليء منصب رئيس الوزراء هو السيد الامام ( بضاعته ترد اليه ، كى تقر عينه ) ، ان هذه التسريبات ( تقتل طموحات الثلاثى الامنى وتوابعهم من الامنجية ) وحدهم ودون غيرهم ، ولا تضر الحركة الاسلامية ، و الكتل الاخرى المتصارعة داخل المؤتمر الوطنى ، بل تشكل الانقاذ ٢ كما سنبين هنا ادناه .

ثالثا :  اتفاق باريس ( انقاذ للسودان ) و ( انقاذ ٢ للاخوان المسلمين) :

(أ) كون اتفاق باريس بين الجبهة الثورية وحزب الامة يحقق السلام ، ويزيل شبح المزيد من تفكيك السودان ، ويفتح افاق الوحدة مع الجنوب الذى ذهب ، ويحول الاقتصاد من اقتصاد حرب الى اقتصاد سلام ، ويؤمن العودة الطوعية للنازحين واللاجئين ، ويحول الحركات المسلحة الى احزاب سياسية ، ويحقق التحول الديمقراطى ، ويهيئ البلاد للانتخابات الحرة من خلال حكومة انتقالية ، ان هذا الاتفاق هو مشروع انقاذ حقيقى للسودان ، وهذا امر مفهوم اقتضته ضرورة المرحلة . انه اتفاق يجعل الكل ( الحكومة والمعارضة) منتصرا.

( ب) اتفاق باريس هو انقاذ ٢ للاخوان المسلمين  ( فى عهد ما بعد فشل مشروع حسن البنا ورؤية سيد قطب التكفيرية .. ( التمكينية) :

(اولا) اتفاق باريس يجنب الجبهة القومية الاسلامية عواقب التجارب الوخيمة التى مرت باسلام (التمكين) فى تجربة مرسي المصرية ، ويتيح لاسلامى السودان فرصة جيدة للبقاء فى الساحة السياسية ، اسوة بالحكمة التونسية على يد الحكيم / راشد الغنوشى ، وذلك من خلال قبول الاسلاميين السودانيين الانقاذيين بالحوار الوطنى الشامل ، ومخرجاته المشار اليها فى الفقرة (أ) اعلاه بما يغنى عن التكرار .

(ثانيا) اتفاق باريس يحقق اغراض التنظيم الدولى للاخوان المسلمين ، واصدقائهم فى تركيا وقطر والذين حذروهم سلفا من اعادة انتاج التجربة المصرية ، ان التنظيم الدولى للاخوان المسلمين قد تبرا من التجربة الانقاذية ، وذلك من خلال تصريحات كوادرهم الاسلامية فى مصر وتونس ابان فورة الربيع الاسلامى ، والان ، التنظيم الدولى للاخوان المسلمين يرغب فى ترسيخ التجربة التونسية التى سمحت ببقاء الاسلاميين فى الساحة السياسية فى اطار المنافسة السياسية الشريفة من دون استخدام امكانات الدولة من خلال ( التمكين) .

( ثالثا) السيد الامام رجل مجرب فى تقديم طوق النجاة للاسلام السياسي عبر تاريج الحركة الاسلامية ، اعنى انه لم يضر ، او يؤثر سلبيا على الحركة الاسلامية ، بل على العكس تماما ، فقد كان السيد الامام بقلبه الكبير ، هو المظلة الامنة التى فتحت الافاق للحركة الاسلامية للانطلاق ، فهو الذى ساعد الاخوان المسلمين فى عهد اكتوبر على طرد الشيوعيين من البرلمان ، والمستفيد الاول من اضعاف الشيوعيين هم الاخوان المسلمون ، كما شارك الاخوان فى برنامج الدستور الاسلامى ، وبعد انقلاب مايو شارك الامام الاخوان فى مشروع الجبهة الوطنية فى ليبيا ، وعملية ٢ يوليو ١٩٧٦ بقيادة الشهيد محمد نور سعد ، ثم مكنهم السيد الامام من خلال المصالحة الوطنية ، كما استوعبهم السيد الامام فى اليمقراطية الثالثة كشركاء فى الحكم . باختصار ، ان السيد الامام لا يشكل خطرا على المشروع الاسلامى ، ولا يعمل على اقصاء الاسلامين ، بل هو الرجل الامين على مصالحهم ، هم وغيرهم من الشعب السودانى من خلال واجباته الدستورية والقانونية ، ان السيد الامام يشكل خطرا على مصالح الامنجية فى الانقاذ / بكرى / عبدالرحيم / محمد عطا ، و هذا شيء يشرف السيد الامام .

ابوبكر القاضى / عتيق

نيوبورت / ويلز

١٣ نوفمبر ٢٠١٤

Sent from my iPad

aboubakrelgadi@hotmail.com

////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قسيس واثنان من قيادة الكنيسة الإنجيلية يمثلون أمام المتحري بقسم شرطة بحري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سودانيون يبحثون عن الذهب في النيجر… تسجنهم تشاد و ترحلهم الي السودان !!

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الملالى والزعيم الطوالى ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

النادي السوداني بأبو ظبي يحتفل بتدشين مؤلفات الدكتور محمد عثمان الجعلي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss