باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هذا عن الحد الادنى للاجور فماذا عن الحد الاعلى يا متاسلمين ؟ .. بقلم: حمد مدنى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    بين الفينة و الاخرى  تخرج علينا الحكومة   بالحديث عن رفع الحد الادنى للاجور  لا ينبغى ان يقل عنه  و ذلك محاولة  خجولة  منها للمحافظة على قوة شرائية  للراتب و هى تعلم علم و  عين و حق اليقين ان هذا الحد الانى للاجور بالكاد  لا يكفى لمدة اسبوع  بسبب استغلال  اصحاب العمل و من ضمنهم الحكومة نفسها  للعمال بسبب حاجتهم للعمل ..  و استغلال التجار بزيادة الاسعار  بسبب الضرائب التى تفرضها عليهم الحكومة و جهات الزكاة  بغير منطق و لا حق .. ؟؟
    فكما تعلن الحكومة عن الحد الادنى للاجور  فلماذا لا تعلن حكومة الانقاذ  صاحبة المشروع المسمى بالحضارى  التى ترفع شعار الشريعة و تحدثنا عن الاسلام  و تطبيقه  عن الحد الاعلى للاجور لا ينبغى لاحد حتى و ان كان رئيسا للجمهورية ان يتجاوزه .. ؟؟ لماذا لا تعلن الحكومة مثلا عن راتب الوزير عند تعيينه  و الامتيازات التى سيتمتع بها  اسوة بكل دول العالم .. فالامريكان الانجاس  الملاعين كما يحلوا لمسؤلينا ان يصفونهم  يعرفون كم  راتب اوباما الشهرى و بدلاته و المزايا التى يوفرها له منصب رئيس امريكا .. ؟؟  و كذلك الالمان يعرفون كم هو راتب ميركل  و  البدلات التى تتقاضاها و يعرفون ان هذه  الميركل  تدفع  فاتورة الكهرباء و الهاتف من مالها الخاص و تسكن فى شقة ضمن مجمع سكنى  .. ؟؟  و كذلك الانجليز يعرفون كل صغيرة و كبيرة  عن براون  .. ؟؟
     بينما نحن فى السودان لا نعلم كم راتب اصغر مسؤل فى الدولة لكنا نرى  ان كل شئ مفتوح للسماء .. ؟؟  الشعب السودانى  لا يعرف كم هو الراتب الذى يتقاضاه الرئيس   شهريا ..  بالرغم من السيد على عثمان فى احدى الاحاديث  التلفزيونية  ذكر و كانه يتحدث من باب الشفافية ان راتبه و هو النائب الاول هو تسعة ملايين بالقديم بالاضافة للبدلات .. ؟؟  و ذكر ان راتب الرئيس هو عشرة ملايين بالقديم  بالاضافة الى الامتيازات الاخرى من سكن و ملبس .. ؟؟  و نظن  و ليس كل الظن اثم ان حديث السيد على النائب الاول سابقا  ليس صائبا بدليل ان  راتب مدير هيئة الاوراق المالية  الذى فضح به ذلك الصحفى وزير المالية انذاك  بابرازه شيكا  صادرا براتب ذلك المدير  و هو اضعاف ما قاله على عثمان عن راتب رئيس الجمهورية .. ؟؟
     فى المملكة العربية السعودية  و هى اغنى دولة فى العالم عندما يتم تعيين وزير جديد  ينشر فى الجريدة الرسمية  خبر التعيين و براتب قدره كذا و بدلات و قدرها كذا .. ؟؟  بينما عندنا نحن فى السودان  و برغم من اننا دولة فقيرة فان  الامر هنا  : محلك سر  و لا ينبغى ان يعرف احد ما هو رواتب وزراء الانقاذ و لا مسؤليه حتى لا ياتى سؤال : من اين لك هذا بعد معرفة راتب الوزير او المسؤل  بسبب الثراء الفاحش و البذخ المعيشى الذى هم فيه و ابنائهم .. ؟؟
     فى الوطن السودان  المنكوب بمسؤليه  لا يوجد  حد اعلى  لاجور المسؤلين معروف للشعب السودانى   فصارت السماء هى السقف .. فما يمتلكون بعد تركهم المنصب  او منصرفاتهم و هم فى المنصب   تقول ان رواتبهم خيالية و غير مبررة .. ؟؟  كذلك رواتب و مزايا  المستشارين او الذين لا يحصون  عددا ( برغم انهم لا يؤدون عملا )  و كذلك مدراء المؤسسات و الشركات الحكومية محلك سر .. ؟؟   و مدراء  البنوك هى الاخرى خيالية و كانهم لا يديرون مؤسسات ربحية  او  بنوكا توزع ارباحا على المساهمين و بالقطارة او يضحكون عليهم بالاسهم المجانية .. ؟؟ و لو كان هؤلاء و اولئك يتصرفون باموالهم الخاصة لما كان جائزا لنا ان تندخل و نتساءل و لكنهم  يتقاضون رواتبهم من اموال دافعى الضرائب مثل شت الشائ و سائق  الركشات و الدراقات  و من الخزينة العامة و يتصرفون باموال الغير و لا يدفعون ضريبة  .. ؟؟ و لنا ان نتساءل عن دور ديوان المراجع العام هنا  و البنك المركزى  و مراقبى الشركات   فى معرفة هذه الحالات الشاذة من الرواتب التى لا تعلن رسميا  و غير معروفة السقف  و ذلك حماية للمصلحة العامة  و حقوق الشعب السودانى الذى بالكاد  يكفيه راتبه   لاسبوع .. ؟؟
    لتذكير اصحاب المشروع المسمى زورا و بهتانا بالاسلامى  فان خليفة رسول الله عليه افضل الصلاة و اتم التسليم  ابو بكر الصديق  عندما بويع خليفة  و كان  قبلها يتعاطى العمل بالتجارة   فتم منعه من العمل التجارى حتى لا يستغل منصبه  و الاستفادة منه فى تحقيق مكاسب شخصية و تم تحديد راتب شهرى  له يكفيه مؤنة الحياة  مثله مثل باقى الامة و لا امتيازات له تميزه عن بقية الرعية  تحقيقا للعدالة و المساواة بين الامة حتى يشعر بالجوع ان جاعوا .. و بعدم توفر العلاج مثلهم ان مرض .. ؟؟  لانه ان شبع  و  و امتلات البطن و تمتع  نسى الرعية كما حدث من مسؤلى  السودان .. ؟؟ و  لا ننسى قصة قطع القماش التى وزعت على الرعية فى عهد عمر  بن الخطاب  بالتساوى معهم  ماثلة امام اعيننا  و ذلك عندما  راؤا عمر يلبس جلبابا اطول من جلاليبهم  فقال له احد الاعراب  : لا سمع و لا طاعة يا عمر : من اين لك هذاالثوب الطويل  بينما الاقمشة التى قسمتها معنا  كانت تخيط  حلبابا اقصر  ..  فكانه يقول له بلغة اليوم  اننا نشم رائحة و  شبهة فساد يا عمر .. لا بد انك قد اختلست  عدة امتار يا عمر من اموال الشعب ..  ؟؟ و باقى القصة معلومة للجميع  و ذلك  باجابة  عمربن الخطاب على الاستجواب المقدم من احد الرعايا .. اجابة اثلجت و  ارتاح لها صدر ذلك السائل  و عندها قال : الان السمع و الطاعة  .. اى انه اعطى صفة البراءة لابن الخطاب .. ؟؟
    و ما دام الامر كذلك و الحديث يدور عن اعادة دولة الخلافة و التشبه بالصحابة و نهجهم .. فلماذا لا يكون الفرق بين الحد الاعلى للرواتب ( رئيس الجمهورية مثلا  )  متقاربا من الحد الادنى   للرواتب ( مراسل مثلا  )  حتى يحس  هذا الاعلى راتبا  بمعاناة  ذاك  الاقل راتبا  تحقيقا للعدالة و المساواة الاسلامية .. ؟؟
       ناتى الى سؤال  هذا المقال  : اوليس من حق الشعب السودانى ان يتساءل و يعرف كم هو الحد الاعلى للاجور فى السودان .. ؟؟
 
    hamad.madani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عام مضي وعام آتي : زيادة في الارقام وضعف في السيادة الوطنية والاقليمية .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

ويعود الجزَع الى النفوس والدمع الهتون الى المآقي والعيون … الى كل من سعد وانتفع باكتساب بقدرمن مهارات اللغة .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عصابة الحروب .. أعداء الإنسانية !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

كازنزاكس وظل الرغبة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss