باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كازنزاكس وظل الرغبة .. بقلم: د.آمل الكردفاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

التقى كزانزاكس بزوربا حقيقة وأعجب به فكتب روايته زوربا اليوناني ؛ وما أعتقده هو أن زوربا مثل الظل الآخر لرغبات كزانزاكس في الانفتاح الوجودي ، ليس بفلسفة هايدجر وإنما ذلك الإنفتاح على الرغبات الدفينة التي يكبتها كل كاتب ومبدع قد إنزوت ذاته بين سن القلم وصفحة الورق ، داخل عالم الكتابة وهوس القراءة وهاجس إنتاج كون يحمل خصوصيته في مواجهة الواقع . 

تلك الرغبة المكبوحة كبحا مرضيا (بفتح الميم والراء) يسقم البدن ولكنه -ويا للعجب- لا تصح روح الإبداع إلا به ، في تناسب عكسي مدهش.
الرغبة في تحرير الروح والجسد ، في الإندهاش بكل ما نراه يوميا وكأننا نراه لأول مرة ، الفرح في موضع الفرح والحزن والثورة في موضعهما . ترك التساؤلات الترستندنتالية ليبقى العقل متفاعلا مع سيرورة الحياة وصيرورتها فقط. الرقص ، الحب ، الجنس ، العنف ، الحياة فقط ولا شيء غير الحياة ، حيث لا مكان للموت ولا مكان للآلهة . إنه الحضور الكامل في الوجود ، والإنفعال الكامل بالموجود.
كانت هذه هي شخصية زوربا اليوناني في رواية كزانزاكس وظل الرغبة التي تتلوى في لظاها داخل جوانح الكاتب نفسه . ويمكنك وأنت تقرأ الرواية أن تقرأ مقدمات لعدة روايات أخرى كالعطر لزوسكيند حين جاء النص :(لكل إنسان رائحته الخاصة …) وموسم الهجرة لصالح وغيرهما . إن ذلك دليل على أن الإبداع ينفجر من منبع واحد : النضال العقيم من أجل التحرر ، أو البحث المكظوم عن الإنفتاح على العالم ، أن نجد روائحنا الخاصة التي أضاعها الإبداع نفسه .. إنها حقا دائرة مغلقة

amallaw@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قدح الدم: وَنذْكُرُ عَهْدَ وصلٍ قد تولى قِدَماً قبلَ ميلادِ المكانِ* .. بقلم: عبدالله عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستكسب مريم القضية ويخسر السودان! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

دين الكراهية وأركانه الأربعة .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
منبر الرأي

بغم .. بقلم: شيزارو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss