باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

هل يجوز إعدام شجرة؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 26 يوليو, 2020 10:52 صباحًا
شارك

 

كنت اتحدث هذا اليوم مع أخى حسن تاج السر بمقره فى لندن، ومن ضمن المؤانسة ذكرت له أننى بصدد قطع شجرة داخل حديقة المنزل لأنها لا تعجبني. فقال لي هل اتصلت بالمجلس البلدي The Council ؟ قلت له ما دخله ؟ . قال لي قبل سنوات بمنزلي القديم فى قيلديرس قريين ، كانت عندي شجرة تفاح بدأت تأكلها السوس وأرت إزالتها فقال لي الجنايني لازم تتصل أولا بالمجلس. قال عندما اتصل قالوا له لابد أن نبعث لك أولاً أختصاصي جراحة الشجر ليفحصها وهو الذي سيقرر مستقبلها إن كان صالحة أم العكس. فعلاً أتاه جراح الشجر ووافقه بعد معاينتها وتشخيص العلة أنها صارت معطوبة ولابد من إعدامها واستبدالها بواحدة جديدة. عاد مرة أخري بمعداته الجراحية وتم قطع الشجرة ، وكان معه جهاز يقوم بقص ونشر الاغصان وأوراقها ليتم جمعها فى أكياس ثم غرس فى الحديقة شجرة تفاح جديدة. طبعاً لم تكن هذه الخدمة مجانية لأنها تعادل عملية جراحة التجميل فى الطب التي يدفع أجرها كاملاً المريض من جيبه وليس على حساب الناشونال هيلث.

قال لي الأخ حسن هل تعلم أن مثل هذا القانون موجود فى السودان والمفروض يكون موجوداً وسارياً إلى اليوم . ومصلحة الغابات أيام كانت فعلاً هي مؤسسة ذات مفعول كان أيام هيبتها ممنوعاً قطع أي شجرة بدون إذن رسمي من عندها وللأسف عندما عّم الفساد و انفرط هكذا عقد الإنضباط والمصداقية فى تنفيذ القوانين فى المصالح وكل دواوين الخدمة المدنية باظت الدولة وتصحر الوطن ليس فقط فى سهوله وبواديه بل فى كل مصالحه الحكومية وحتى أفكار إنسانه.

تذكرت نهاية السبعينيات أيام كنت أمر كل صباح من الخرطوم جنوب عابراً جسر المسلمية قاصدًا عملي بمستشفى الخرطوم، كنت بعض الأحيان أدخل زائراً مقر مصلحة الغابات الواقع على الشارع جنوباً من الجسر لأنه كانت لهم صالة معرض كبيرة مثلهم ومصلحة السجون يعرضون نماذج من انتاج أنشطتهم الحرفية من أنواع الأخشاب المحلية ومصنوعاتها . ايضاً كنت على علم أنه كان لمصلحة الغابات بعثات تخصص ماجستير ودكتوراة يبعث دارسوها إلى انجلترا والولايات المتحدة، فيا ترى ما الذي ألم بهذه المصلحة المهمة جداً من خراب وتصحر ولماذا لا يعاد النظر فى إحياء نشاطها وتكوينها كمولود جديد يواكب طفرة تطور التقنيات الزراعية الحديثة ؟

طبعاً لا يفوت على القاريء الكريم فوائد الشجر العديدة وأهمها إضافة إلى مدنا بالثمار وزيوتها فمن الفوائد مجالها فى تنقية الجو ومساهمتها المختبرية الدقيقة بتبادل الغازات وتوفير الأكسجين. أيضاً الأشجار زينة الحياة الدنيا ومكنون الذكريات عند البعض ( أيام غابرة لم يعرف الناس فيها صالات الأفراح ، كانت أشجار الحراز مهبطاً آمناً ومريحاً للرحل وحتى محطات توقف السيرات والعرضة والبطان)، ورمز الصمود فى القرى وميادين وساحات المدن كلما كبرت حجماً وعمراً. لمحاربة التصحر أقترح محاربة بل تحريم قطع الأشجار بدون إذن، ومنع استعمال خشب سيقانها وفروعها لصناعة المراكب أو الفحم لأن البديل الصناعي متوفر اليوم فى الأسواق. أيضاً يجب غرس ثقافة إحترام النباتات والأشجار وحتى الأرض نفسها وأيضاً تشجيع الشباب ليجربوا البستنة كمهنة أو كهواية داخل وخارج منازل أهلهم. فشوارع الخرطوم التي تحيطها ثلاثة أنهر تشكوا من التصحر فى بلد وهج الشمس فيه الصيفي يحرق وجوه السابلة الذين يحتاجون بعض الأحيان إلى إستراحة يستجمون خلالها تحت ظل ظليل.

أذكر مرة فى التسعينات وأنا أعمل بمستشفى لينشوبينكغ الجامعي بوسط السويد أن حكى لنا أثناء تعاطي قهوة الصباح أحد الزملاء السويديين فرحاً أنه شارك مع “نفير” خلال عطلة نهاية الأسبوع وتمكن من غرس ألف شجرة على أرض أحد الغابات التابعة للبلدية. لماذا لا تتبنى البلديات فى كل مدن السودان أنموذاً كهذا عند بداية كل خريف، بل دعونا نقترح ونطرح شعاراً ننفذه : ” إزرع شجرة فستجمع وغيرك يوماً ثمرة”. ليت كل شوارع المدن السودانية تتحول إلى جنائن وبساتين وفواكه عناقيدها تتدلى حبلى بطيب الثمار. لقد سبقنا فى هذا المجال قبل عقود بالعقل والتنفيذ الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، فتحولت مدينة أبوظبي بفضله وصبره وعطائه من صحراء توحل فيها الأقدام إلى جنة الله فى الأرض، بل تغير مناخ المنطقة برمته واعتدل. يا نعم الحاكم الذي إذا توفر سيكون مثل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (لقد صدق فحكم وعمل وعدل). يارب يتحقق ذلك الأمل والرجاء ليس فى السودان فحسب بل في كل بلاد المسلمين
الملخص:
عزيزي القاريء ، إذا كان حسب القانون فى السودان وإنجلترا والسويد وغيرهم لا يجوز إعدام شجرة بدون سبب وجيه، فكيف يجوز إعدام إنسان بدون سبب؟؟؟
هذا للأسف يحدث فى بلاد المسلمين وكمان من غير عذر وإعتذار لذوي الدم( وقد حرم الله قتل النفس إلا بالحق، حسب القرآن الكريم).

drabdelmoneim@yahoo.com

الكاتب
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الراكوبة منبر حزبي متحيز يمارس السنسرة ولا يحترم حرية التعبير ويعلي مصلحة الحزب الذي يمثله فوق مصلحة الوطن .. بقلم: معتصم الأقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

أهلي الدينكا … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

رجل وجاموسة في قفص الاتهام!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

لماذا يرفض حميدتي إطلاق سراح المعتقلين السياسيين؟ .. بقلم: محمد مرزوق

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss