باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وداعاً شيخ المناضلين!

اخر تحديث: 30 يوليو, 2009 7:53 مساءً
شارك

الفاضل حسن عوض الله

سطر جديد

 

          غيب الموت فجر أول أمس شيخ المناضلين وأحد فرسان البسالة السياسية في السودان الحاج مضوي محمد أحمد عن عمر يناهز الخامسة والتسعين. تفتحت أعيننا على هذا الشيخ الجسور وهو دوماً يتخير المركب الصعب والمقعد الخشن في مجابهة الأنظمة الشمولية العسكرية التي توالت على حكم السودان.

          مازلت أذكر ونحن أيفاع في السنة الأولى بجامعة الخرطوم بداية السبعينات، حينما كانت الجامعة توصف بواسطة قوى اليسار في شهر عسلها القصير مع مايو (بالجزيرة الرجعية في موج ثوري هادر).. في تلك الفترة كنا نمضي صوب دار اتحاد طلاب جامعة الخرطوم والتي كانت تنتظم فيها الندوات السياسية المناوئة للنظام المايوي. كان أبرز فرسان تلك الندوات شيخ المناضلين الحاج مضوي محمد أحمد إلى جانب الأستاذ/ أحمد خير المحامي. كان حاج مضوي ببساطة كلماته النابعة من الوجدان الحي للمواطن العادي قادراً على إقناع تلك الجموع من الطلاب الجامعيين ذوي العقول المستنيرة، وكان من المألوف أن يعتقل الإثنان فور خروجهما من الندوة ويرحلا إلى سجن كوبر.

          حاج مضوي عليه رحمة الله وبرغم صلابته وجسارته التي عُرف بها، إلا أنه كان يملك قلباً رقيقاً فياض العاطفة.. أذكر أنني كنت أجلس بجواره في حفل تأبين للراحلة السيدة/ سارا زوج السيد/ الصادق المهدي بمنزله، وتصادف أن تحدثت السيدة/ حفية حديثاً مؤثراً من القلب عن الراحلة سارا، فالتفت تجاه عمنا الحاج مضوي ووجدت عينيه تذرفان الدمع وهو يكفكفه بعبائته ولما لاحظ أنني لاحظت ذلك قال لي إن حديث السيدة/ حفية قد قطّع قلبه!

          كان الحاج مضوي وفياً للزعيم الأزهري ومبادئه لا يتزحزح عنها قيد أنملة وقد شقى بتمزق الحزب الإتحادي أكثر مما شقى بمجابهة الأنظمة الشمولية التي توالت على البلاد، وكان جُل همه توحيد الحزب على أسس المؤسسية والديمقراطية. كان هذا الهم هو فردوسه المفقود الذي ظل يركض وراءه بكل سنوات عمره الطوال لعشرات السنين. ولعل مما يدلل على إرتباط حاج مضوي بالأزهري ومبادئ الأزهري وحتى بيت الأزهري أنه هاتف أبناءه من تايلند التي توفي بها قبل أسبوع من وفاته مذكراً الأبناء أن يبعثوا بعضاً من ثمار مزرعته إلى منزل الرئيس إسماعيل الأزهري!!

          وداعاً شيخ المناضلين ونسأل الله لك الرحمة والمغفرة بقدر ما بذلت وبقدر ما قاتلت وبقدر ما جاهدت.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني
الأخبار
اتفاق الحكومة وحركات الكفاح المسلح حول معظم القضايا القومية
الرياضة
قرعة كأس الأمم الأفريقية: السودان في المجموعة الخامسة بجانب الجزائر، بوركينا فاسو، غينيا الاستوائية
الرياضة
التعادل يحكم ديربي النيلين
الأخبار
الوساطة: تفاهمات بين الحكومة و(الثورية) لتجميع القوات في المعسكرات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل رحلت الانقاذ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

بعد جريمة تابت الاغتصابية الي الابادة الاكاديمية في جامعة بحري .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جبريل والذين معه يبتسمون لعذابنا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

سفير “مِنلِيك” في بيت الخليفة التعايشي .. (2-2) .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss