باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

وردي في ذكرى رحيله الثامنة .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 26 فبراير, 2020 6:40 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

في شهر أكتوبر 1992 شرف الأستاذ محمد وردي مدينة الدمام لأول مرة لإحياء حفل اشبه بجلسة الإستماع وتشرفت داري باستضافته. كانت عصابة الإنقاذ آنذاك وهي في بداياتها تمارس أسوأ القمع والقهر على السودانيين داخل وخارج الديار السودانية ولم تكن تعدم من يتعاطف معها من غير السودانيين الذين خدعتهم الشعارات الإسلامية التي رفعها الإنقاذيون.لم يكن الظرف آنذاك يسمح بإقامة حفل جماهيري فاكتفينا بحفلين او جلستي استماع وحرصنا على انتقاء الحضور انتقاء دقيقا تجنبا لأي مشاكل محتملة لإفشال الإحتفائية تفسد علينا فرحتنا. في حضور كل من وجهت لهم الدعوات كان الاستاذ وردي يقوم بالعزف على العود بينما اقتصرت الفرقة الموسيقية المصاحبة له على عازف واحد هو ضابط الإيقاع الشاب الذي قدم من الرياض مرافقا له. لم يكن في الامكان أفضل مما كان من حيث الإعداد للحفل والتنظيم بالنظر للظروف القائمة آنذاك. طرب الحاضرون يومذاك حتى الثمالة في جو هاديء خاص تسوده الحميمية. كانوا في حضرة وطن بأكمله. سارت الأمور على ما يرام وكان ذلك مصدر سعادة إضافية لي بجانب سعادتي باستضافة الزائر العظيم. سعدت بنجاح الحفلين أو جلستي الإستماع اللتين أقيمتا في امسية الأربعاء وأمسية الخميس.
كانت الحصيلة مبلغا مقدرا من المال وغادر وردي للرياض بسلام برفقة ضابط الإيقاع وصديقه الذي كان يقود السيارة، وبقي الحفلان في القلب والوجدان وظلت ذكراهما مصدرا دائما للفرح المتجدد رغم جريان السنين وهموم الدنيا وبخل الأزمنة.
في الرياض قام الأستاذ وردي بتحويل مبلغ كبير من المال لفنان مريض يتلقى علاجه خارج السودان.كان التحويل يمثل كل حصيلة رحلة الدمام رغم أن ظرفه المالي لم يكن يسمح آنذاك بمثل ذلك الكرم الباذخ. غضب الأستاذ وردي غضبا شديدا لما علم بتسرب خبر التحويل وطلب بلهجة حاسمة آمرة عدم التطرق لهذا الموضوع،أي موضوع التحويل، على الإطلاق، وكان له ما أراد. حكيت هذه الواقعة بعد سنين لقلة قليلة من الاصدقاء ولكن الآن وبعد مضي اكثر من ربع قرن عليها وبعد رحيل الاستاذ وردي ومجيء (يوم شكره)، والأحياء كثيرا ما يؤجلون تقديم الشكر لمن يجب شكرهم حتى يغادروا هذه الفانية، رأيت لزاما علي أن أنشر هذه السطور.
ألف رحمة ونور على الراحل العظيم المقيم الذي أثرى الوجدان ومجّد الأوطان.رحمة الله على الفنان الإنسان الاستاذ محمد عثمان حسن صالح وردي.طيب الله ثراه وعطر ذكراه وأحسن إليه بقدر ما قدم لشعبه.
قبل الختام:
قال الفنان الاثيوبي الراحل تلهون قسسا: الشمس واحدة والقمر واحد ومحمد وردي واحد.
وقال فرانسوا تمبلباي رئيس تشاد الاسبق : لماذا يحبك شعبي كل هذا الحب وأنت لا تشبههم؟
قالت ميري ملوال دينق وهي مواطنة من جنوب السودان: أغاني وردي كانت السبب الرئيس في إسلامي . تعلمت العربية من أجل أن أفهمها وأتيت للشمال وأسلمت.
وقال د. رياك مشار: بعد الإحتفال الكبير بإستاد اديس ابابا عام 1997 والذي توج فيه فنان أفريقيا الموسيقار محمد وردي، تأكدت بانني لست زعيماً سودانياً ولا الميرغني ولا الصادق ولا قرنق ولا أي شخص آخر وإنما الزعيم الحقيقي هو الفنان محمد وردي.

abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حلايب .. ليست على مسرح رمسيس .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين حذاء جورج بوش وحذاء عمر البشير … بقلم: د . أحمد خير- واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

أحمد حسن محمد صالح: أوقات جاز شاردة بين الفواصل والنقاط .. بقلم: عمر جعفر السّوْري

عمر جعفر السـوري
منبر الرأي

فشلت سياسة مامون فإنقدت الجيوب .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss