باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وطن الكذا وثلاثين مليون سياسي!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 23 مارس, 2014 2:36 مساءً
شارك

لقد حبا الله هذا الوطن العزيز  بميزة لم يتميز بها شعب غيرنا، وعلينا أن نسجد سجدة شكرٍ لله على ما منّ به علينا وفضلنا بها على شعوب العالمين، فالسوداني منذ  لحظة الصرخة الأولى لميلاده يولد سياسياً – شدّ الله من أزره –  اللهم إلا القلة القليلة ولدوا كورنجية وفي أفواههم صفارة الحكام ، وبالطبع أينما يوجد ساسة يكثر الحديث عن الديمقراطية ، مخطيء من يعتقد أن السودان دولة لا ديمقراطية فيها، بل إن الديمقراطية تكاد تخلق عندنا، ونحن هنا في السودان  نلقن دروسا للامة العربية في أسس الدمقرطة وطريقة الحياة السودانية الفريدة !!
فالكل و لله الحمد  يزايد وينتقد ويكايد الكل – في إطار ديقراطي طبعا- ، فبراعم ساستنا المولودون لتوهم يتحدثون بإسم الكل ، فنيابة عن الغني يسب الفقير ونيابة عن الجاهل يلعن جد المتعلم الأول!.. تضميناً أو تصريحاً ، على صفحات الجرائد والمحطات الفضائية وحتى في غرف الشات .. بل إن السوداني –أعزه الله – يتعلم ألف باء السياسة قبل أن يتعلم نطق الحروف، ولذلك يبدأ بتعلم المكايدة والمزايدة والحديث عن التهميش منذ نعومة أظفاره، فيبدأ بانتقاد أبويه ماداما يمثلان مظهرا من مظاهر السلطة، ويتمرد عليهما إن إقتضى الأمر، ويسخر  معلميه وأساتذته فيما بعد،  وبعد أن يكبر قليلا ويتشبع أكثر من مفاهيم الديمقراطية التي تملء مبادئها قنوات الاخبار وعناوين الجرائد وموجات الردايو يتعلم أن السخرية  من الإدارات والحكومة وربما في هذه معه حق إن لم يكن كل الحق!!
واليوم بالذات أفقت مذعورا حين تملكتني حاجة ماسة إلى شتم أحدهم -بشكل ديمقراطي طبعا- !! خاصة أني قضيت الليلة السابقة بأكملها أتشبع أنا الآخر من خيرات الديمقراطية! وكالعادة خرجت من بيتي مباشرة نحو أول مقر  ست شاي –  كمقر ديمقراطي- صادفته في طريقي، وكالعادة أيضا طلبت قهوة الصباح حتى تحلى القعدة – وفتحت صحيفتي التي أتلهف كل صباح لقراءة أخبارها المطمئنة بأن الاحوال والحمد لله عال العال .. وهي بالتأكيد عكس ذلك!!
ولا يمكن أن يبلغ بي سوء الطالع قدرا أسوء من هذا، لأنك حين تخسر كل شيء لا يبقى لك شيء لتخسره، والحمد لله أننا لم يبق لنا شيء يستحق البكاء عليه، حتى أنني فكرت ودبرت أن أحذو حذو قادة أحزابنا السياسية  المعارضة التي حينما لا يكون الأمر على هواها ومشتهاها ، تهدم المعبد على من فيه عملاً بالمقولة ” يا فيها واللا أخفيها: ، ومادمنا لم نستفد من خيرات بلادنا بطريقة أو أخرى فمن الأفضل أن لا يستفيد منها أحد – وهذه قاعدة من قواعد الديمقراطية!!
وعندما فتحت الجريدة على عجل لأعرف ماهي أبرز مزايدة أو مكايدة -ديقراطية- لليوم! ولكن أسقط في يدي والغريب في الأمر وعلى خلاف الأيام الماضية، كان الجميع سعداء وكأن البلاد بأكملها بخير! والصحف اليوم كانت هي الأخرى راضية مرضية، كل الاخبار تتحدث عن العلم والعلماء والأبحاث والتجارب والتقدم العلمي والصناعي الذي يشهده الوطن، وعن الخيرات التي تملء أراضينا، والقدر الوافر الذي منه الله علينا من الامطار، ومحصول الحبوب والخضر الذي يتوقعون أن يدخل بقوة للمنافسة على الأسواق العالمية نتيجة النهضة الزراعية التي أرسى دعائمها المتعافي بجلب أروع  المخصبات و المحسن المُحصّن من التقاوي، فصار حجم حبة البطاطاس أكبر من البطيخة، فتم تسجيل هذا  الانجاز بإسمهودخل موسوعة غينيس!! .. فلا أحد يتحدث عن أخبار الزيت الذي أصبح أثمن من ماء زمزم! ولا احد يتحدث عن حجم الخبز ولا عن الخبازين، بل وإختفى الحديث عن ندرة الغاز ، ولا حتى عن  الحلاقين الذين استوردناهم بعد أن هجر السودانيين هذه المهنة فأصبح القادمون  يتقاتلون على رأس هذ المواطن أيها يحلقه أولا!!
قال لي أحدهم ليس كلنا يولد سياسياً ، بل منا من هم كورنجية ، ويوم  حل موعد نهائيات كأس أفريقيا وسألته عن الفريق الذي يتمنى أن يصل إلى النهائي: إن لم نحصل نحن على الكأس فمن الأفضل أن لا يحصل عليها أحد!!.. بس خلاص، سلامتكم،،،،،،
zorayyab@gmail.com
نقلاً عن جريدة الصحافة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجزرة كرينك تعري اتفاق سلام جوبا  .. بقلم: المستشار/ إبراهيم علي ابراهيم
لماذا نخجل من إعلان هويتنا؟
لعبة للوطن! .. بقلم: عادل عطية/كاتب مصري
Uncategorized
“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ
منبر الرأي
“الطايوق”: وهل تُقاد الشعوب ببركات الموز وتصريحات منابر “الشو”؟! .. بقلم: محمد حسن مصطفى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الصادق المهدي.. وادمان الفشل !! .. بقلم: احمد دهب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

وهيهات ان نضرس الحصرم الذي يزرعون .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

احتلال واستيلاء وبيع ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

الدبيب وين !!!!! .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss