باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

(يا محمود نكاد نراك) شعر

اخر تحديث: 19 يناير, 2026 12:26 مساءً
شارك

فضيلي جماع:
(يا محمود نكاد نراك) شعر
(بمناسبة الذكرى ال41 لاستشهاد حلاج القرن العشرين‐الأستاذ محمود محمد طه.

( إلى روح محمود محمد طه في الخالدين) .

1)
في ليْلِ الإحباطِ الدامسِِ في كلِّ أماسينا الحالكةِ الظلمة..
في سعْي قوافلِنا للنورِ وعند هُتافِ حناجرِنا للعتقِ وللحرِّيةِ ..
يا محمودُ نكادُ نراك ! وسامةُ روحِك تهبطُ
من برْزخِها السامِقِ قمراً ، نبراساً من فيض الرحمةِ وتراً صوفيَّ الترنيمِ، وقوساً أو حُزْمةَ ضوْءٍ قدسيٍّ يتوزّعُ فينا !
في توْقِ الإنسانِ إلى ملكوتِ العِتْقِِ وضحكةِ شمْسِ الحرِّية !
في كلِّ أماسينا الحالكةِ الظلمةِ يا محْمودُ ،
نكادُ نراك
أبِيَّ النّفْسِ . .
جبينُكَ مرْفوعٌ بحُداءِ الإنسانِِ إلى مجْدِ الإنسانِ – خليفةِ ربِّ الكونْ!

2
ويا حلّاجَ القرْنِ العشرينْ ما زالَ تنابِلةُ السلطانِ وطابورُ العلماءِ الزيفِ وجيْشُ القوّادينَ ، حضوراً، يصْطفّون سِراعاً خلف الصيْحةِ بالتهليلِ.. وبالتكبيرِ ،
ويقتسمون جهاراً
باسْمِ المصحفِ عرقَ الفلاحينَ
وخبْزَ الأيتام!
ونحن نكادُ نراكَ
وسامةُ روحِكَ تهبِطُ
من برْزَخِها السامِقِ لهباً قُدُسياً يتوزّعُ فينا نوراً يأخذُنا هوْناً كالرُّؤيا
قبْلَ أذانِ الفجْر
من ديْجُورِ اليأسٍ إلى شُرُفاتِ حياةٍ كنْتَ لموكبِها الحادي
وكنْتَ الشامِخَ عندَ جلالِ الموتْ!
ويا محْمودُ ، نكادُ نراك تضئ بنورِ البسمةِ عالمَنا وتعلِّمُنا أن نغْرِسَ..
شجرَ النخْوةِ فينا ،
يا إنسانَ زمانٍ كانَ ..
ويا إنسانَ زمانٍ آتْ
يا إنسانَ زماني !

فضيلي جمّاع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

بيان مشترك من حزب المؤتمر السوداني والحركة الشعبية لتحرير السودان

طارق الجزولي
الأخبار

الحج والعمرة تنفي فرض رسوم اضافية على الوكالات

طارق الجزولي

الإدارة الأهلية وحميدتي: متعودة . . . دائماً (٢-٢)  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم 

د.عبد الله علي ابراهيم
الأخبار

اطلاق سراح (توباك) و(الننة)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss