باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الاحتلال (32): مرة أخري .. ماذا تعلمنا ؟؟ .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. إستكمالا للمقال السابق، سوف نواصل في شرح النقاط التي طرحت أسئلة ملحة في طياته و نحاول أن نجد الاجوبة الضرورية لها في ماذا تعلمنا من دروس مستفادة من ثورة استمرت لأربع سنوات و تخللها إنقلاب فاشل بكل المقاييس و لماذا فشل و سيسقط ؟؟ .
.. ذكرنا ان ديكتاتورية الكيزان استمرت لثلاث عقود ليس لمقدرتها الذاتية في الإستمرار و لكن الذي زاد في عمرها كان هو وضع المعارضة السودانية، و التي استمرت لعقود تنشيء في التحالفات الغير منطقية و تعج بالتناقضات في داخلها، و تمضي دوما الي نتيجة حتمية هي التشظي و التفكك من بعد الخذلان و الفشل، و ذلك لأن التكتيكات المتبعة كانت لا تقرأ الواقع السوداني و تخلقاته قراءة سليمة ، فكيف لقوي سياسية تدعو للديمقراطية و الدولة المدنية و فصل الدين عن السلطة السياسية ان تتحالف دوما مع نقيضها الطائفي و الذي يحمل نقيضها من شعارات الدين العاطفية و التي تتخذ من الدعوة للشريعة مطية لكرسي السلطة و الدستور الإسلامي الكذوب عدة شغل لطالما كسبت بها الجولات ؟ ، و كيف لك أن تتوقع نتائج مختلفة في إتجاه الإستنارة و التحول الديمقراطي و انت تمد عدوك بكل أدوات البقاء و الاستمرارية ؟! ، الطائفية و الإسلام السياسي اذا جردتهم _بوعي _ من ادواتهم في استمالة العواطف الدينية الساذجة فلن يتبقي لهم شيء، و لذلك عندما كتبنا سلسلة(نحو لاهوت إسلامي سوداني ) مبكرا _ رجاء مراجعتها في مظانها _ كنا نقصد التفكير في هذه المواضيع و اعطائها الإهتمام المستحق و لكننا علي الدوام نضل فقه الأولويات ، علي كل حال ، ايضا من القضايا الجوهرية التي لم تجد حظها من المراجعة هي الفشل في خلق تيار ديمقراطي سوداني عريض ، من قبل القوي السياسية المنادية بالتحول الديمقراطي ، و ما كان هذا الفشل ان يكون الا لثلاثة اسباب رئيسية و هي ، اولا : العجلة في المكاسب السياسية و استنكاف الطريق المضني/ الفعال في الاستنارة و الوعي ، و ثانيا : إتخاذ اليمين الطائفي و الاسلاموي حليف رغم التناقض الكبير في تحالف مثل هذا و المبرر هو الميكانيكية العددية المخدوعة التي يملكها حلف الطائفية و الاسلامويين ، و ثالثا : عدم الإيمان العميق بالشارع السوداني و ذلك لعدم معرفته المعرفة الضرورية التي من شأنها تحليله التحليل السليم و العمل معه في صبر و تفاني لنقله من مراحل الوعي القبلي/الطائفي ، الي مراحل الوعي الديمقراطي و فضح القوي السياسية و الإجتماعية التي تستميل عاطفته بالدين _رغم خطابها الذي لا يمت الي جوهر الدين بصلة _ و إشاعة التفكير الحر، الذي من شأنه أن يجعل العقل السوداني الجمعي عقل ناقد و فاحص و قادر علي استخلاص النتائج المنطقية و العقلية بدلا من التسليم الفج لكل من استخدم الدين كأدوات لتبعية العقل و استمرارا في الحفاظ علي امتيازاته التاريخية التي اكتسبها بالفذلكة و الخداع و أحكام العاب الحواه .
.. قوانا الديمقراطية لم يكن لديها النفس الطويل و الصبر الذي من شأنه ان يبني ذلك التيار الديمقراطي العريض طوبة طوبة ، لذلك لجأت للطريق الاسهل و هو التحالف مع نقيضها ظنا منها انهم سيكونون اشطر من الحواه و البهلوانات ! .
.. بفضل الله و تراكم الوعي، الآن الشارع السوداني الثوري، استطاع استيلاد هذا التيار العريض بلا منه و لا فضل و إنما بثورته الفتية التي قدمت صورا من النضالات و البسالات و الصمامة و راكمت وعيها الذاتي حتي أنها هزمت قوي الإحتلال الخارجية و وكلاءها في الداخل و ما كان يطوف في خيال الإحتلاليون صمود الثورة السودانية الي هذا الحد ، و لهم الحق، فلا هم يعرفون السودانيين، و لا ثقافتهم و لا تاريخهم و جيناتهم التي تحكي عن فواصل من تحطيم الغزاة علي مر التاريخ، و لا وكلاءهم ايضا يعرفون شعبهم .. الوكلاء الذين اتوا الي السلطة في حين غفلة من التاريخ و ظنوا ظنونا كثيرة هزمها هذا الواقع الذي ما زال يهب الدروس و العبر .
.. سيسقط الإنقلابيون و حلفهم الخؤون، فهل استوعبت القوي السياسية هذه الدروس و العبر؟ ام سوف يأتون الملعب بذات البؤس القديم؟ .
.. الآن أمامكم طريق أوحد ، يمثله، تيار الثورة المتقدة، و هذا الطريق يملك من الوضوح ما لم يحدث من قبل، و هو الرغبة الأكيدة في التحول الديمقراطي و النهوض بالدولة السودانية عبر إصلاح مؤسساتها ، بدءا من اجهزتها الأمنية التي تحولت الي أوكار عصابات، و إصلاح طريقة الإدارة في كل القطاعات، الخدمية و الإنتاجية و الصحية و التعليمية و …الخ، مما يعني أن السودانيين الآن اجتمعوا علي رغبة حقيقية في النهوض ببلدهم و لن يتراجعوا عن هذه الرغبة حتي لو فنوا عن آخرهم ، لذلك يجب مراجعة هذه الدروس بحنكة و التواضع مع النتائج المنطقية الموصلة لها، و العمل بها فورا و إلا هنالك من سوف يتجاوزهم التاريخ الي الأبد في الواقع السوداني .
.. الثورة وعي و بناء فعل مستمر .

jebeerb@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحج وسيلة اعلامية للدعوة الي الله .. بقلم: الشيخ / أحمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

الذات والتشظي .. بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

ما تم في جوبا ليس سلاما شاملا.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبارك الفاضل ونظام الاخوان ونقص القادرين علي التمام .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss