باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما تم في جوبا ليس سلاما شاملا.! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

كم هو مؤسف يا أحبائي أن تخرج بلادنا من قبضة الطغيان، لتقع في قبضة تجار السياسة وأمراء الحرب، الذين يصرون على إفراغ الثورة من مضامينها بحلول زائفة وإتفاقيات عرجاء لا تقودنا إلا إلى المجهول..
أنا لا أتجنى على أحد، فقط أقول الحقيقة، التي يحاول البعض أن يغيبها.
أقرأوا تاريخ السودان جيدا، لكي تعرفوا إلى أين نحن ماضون ..؟
ستون عاما وأكثر، ما زلنا نمارس سياسة الدافوري ..
منذ إستقلال السودان كم إتفاقية سلام وقعت ..؟ عشرة.. عشرين .. ثلاثين إتفاقية سلام.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل عشنا سلام حقيقي في مفردات حياتنا اليومية ..؟
الإجابة هي كلا ..
عارفين ليه..؟ لأن الإنتهازيين فضلوا سياسة الهروب من إستحقاقات بناء الدولة.!
السودان حتى الآن بلا مشروع وطني متفق عليه، ولا دستور دائم.!
والإنتهازيين يمارسون الخداع عبر الشعارات الفارغة والإعلام الكذوب بأن ما تم في جوبا هو سلام شامل ودائم يحقق تطلعات الشعب الذي إكتوى بنار الحرب وشظف العيش.!
بينما الواقع يقول أن ما تم هو فخ مثل فخ إتفاقية نيفاشا التي أدت إلى إنفصال الجنوب.!
أنا لا أدعي إمتلاك الحقيقة المطلقة لكن الواقع يقول أن الحل الحقيقي، ليس في جوبا أو غيرها، بل هو في داخل الوطن، وفي أيدينا، فقط لو تخلى تجار السياسة وأمراء الحرب عن إنتهازيتهم وأنانيتهم ، وحكموا ضمائرهم، وقدموا مصلحة الوطن على مصالحهم الذاتية والحزبية والجهوية والطائفية والقبلية، التي سوغت لهم منطق المحاصصة وتوزيع الحقائب الوزارية والمقاعد السيادية والتشريعية.
وأنستهم واجب بناء الدولة السودانية الحديثة التي ستحافظ على ما تبقى من السودان.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأخبار”المفخخة” والمبادرات الهلامية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

توضيح واستقالة فورية .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

إستنباط من وحي الفكر الإبداعي .. بقلم: سابل سلاطين/ واشنطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار طريف مع ملحد سوداني كان كوزا فيما مضى!! … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss