باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

آخر الليل الفجر: منشورات حزب الحكمة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 13 أبريل, 2019 6:32 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

abdelmoniem2@hotmail.com

طال ليل الظلم وامتدّ الظلام، وانسابت شياطين الإنس تقتل الأمل في صدور الصغار حتى أصبح الموت راحة من عجز مقيم. والآن أفرخ الأمر في ذهن الذين بذروا الفساد في أرض الوطن، ممّن يسمون أنفسهم إسلاميين، فحصدوا الحصرم. وشتّان بين المسلمين والإسلاميين.

فهؤلاء قست قلوبهم وتجرّدت عن قصد عن أي ذرة رحمة، ووجدت في مطلق السلطة مرتعاً خصباً لضغائنها، ومتعة لممارسة الوحشية كالذئاب الضارية باسم الإسلام، بل واعتبروا ذلك تقرّباً لله وزلفي، فخسر الإسلام والوطن شباباً مبدعين تنزّ العبقرية من أطرافهم وتشعّ من عيونهم.

هؤلاء أعمتهم الأيديلوجية عن الحق فعبدوا صنم الجماعة وصنم الأمل الزائف، فاستحوذ عليهم شيطان الهوى فأوردهم مورد الهلاك، لا ينكرون منكراً ولا يأمرون بمعروف، ولا يتناهون عن منكر فعلوه فحقّ عليهم الهوان والذل.

أيكون لهم الحق في إدارة شئون البلاد الآن؟ أقول لا يكون وقد ارتضوا أن يكونوا من المتفرجين، وهم يعلمون ما يفعله إخوانهم من فساد، ولم يثوروا عليهم ولا منعوهم، أو قدّموا الدليل عليهم.

ولكن أري أن يعطيهم الوطن الذي خانوه، فرصة في خلال الفترة الانتقالية أن يساعدوا في علاج جراحه بفضح الجرائم والمجرمين، وإثبات الفساد بالمستندات والشهادة أمام القضاء، واسترجاع أموال الوطن وطلب المغفرة من الناس، ثمّ التفكّر في العصبية التي قادتهم إلى ما هم فيه ليروا طلاح أساسها باحتكارها للحقيقة، واعتقادهم الفاسد أنّهم يمثلون الإسلام دون الناس أجمعين.

وعليهم أن يقرّروا هل هم جماعة دعوية كجزء من المجتمع المدني لهم تسجيل قانوني وعليهم رقابة، أو هم حزب سياسي؟ فإذا ما قرّروا أن يكوّنوا حزباً سياسياً فعليهم، كما على الأحزاب الأخرى، أن يمارسوا الديموقراطية في أحزابهم قبل أن يسعوا لسلطة وحينها فعباءة الديموقراطية واسعة ستسع الجميع.

لعلّهم إن برئوا من جرثومة التعصب أن يكونوا مواطنين صالحين في يوم ما وعندها ستشملهم مظلة الحرية والعدالة. فليس عندهم ما يقدمونه الآن فهم مفلسون فكرياً وأخلاقياً وروحياً.

ولا يبرّئ هذا أصحاب الأيديولوجيات الأخرى والطوائف الدينية التي ما فتئت تتحدّث باسم الإسلام أو الشعب وهما منهم براء، فلم نعاني ما عانينا إلا نتاج فقرهم الفكري، وتعصّبهم لمذاهبهم، وتقديم مصلحتهم أو مصلحة الحزب أو مصلحة الطائفة على مصلحة الوطن، ويجب أن يتوبوا أولاً لهذا الوطن الذي أذاقوه الهوان، وأن يكفّروا عن الدمار الذي ألحقوه به نتيجة الجهل والتسرع.

هذا زمان موت الأيديلوجية وبعث الحكمة، واختيار أصحاب الخبرة لإدارة شئون البلاد، فالإدارة علم يحتاج للمعرفة والمهارة والخبرة والسلوك الحسن، لا للشعارات والتاريخ والزعامات.
وليدركوا أنّ إدارة الثورة تختلف عن إدارة الوطن، فلكلّ معايير وعوامل مختلفة وخبرات عديدة، فعلى من قادوا ووجّهوا الثورة أن ينفضوا عنهم غبار التردّد، وأن يجمعوا أمرهم ويختاروا حكومة قومية بريئة من المحاصصة الحزبية والمجاملة أو الكسب الشخصي، فالمسئولية عظيمة، والوطن أصابه داء لربما لا يشفي منه إذا لم يتداركه الجميع قبل فوات الأمان.

ودمتم لأبي سلمي

Author

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ملتقي علام الاجتماعي
الرياضة
الهلال يسقط في فخ التعادل أمام رايون
منبر الرأي
الدوحة … حضور «العدالة» وغياب «المساواة» …. تقرير: خالد البلوله ازيرق
بيانات
مؤتمر تلويحة الخلود .. كمال الجزولي
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [364]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاوي عبد الزمبار: بيت الجرورة .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتخابات البرلمانية في السودان (1953-1986م) (2) … بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل؟ -3- … بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

زمن الخائنون الانتهازيون المتسلقون مناصب الجبال بحبال النضال !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss