باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

أب حلقوم: ضجيج فارغ وغباء سياسي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي

تبدو لي هتافية الإعيسر و(حنجوريته) أكثر من عادية، فالبراميل الفارغة – كما يُقال – تحدث ضجيجاً عالياً. والمنافقون هم دائماً الأعلى صوتاً بين الناس. وقد سبق أن حدثتكم عن تجربة الإعيسر معنا في قروب المنبر السياسي الثوري أيام الثورة، وكيف أنكر كوزنته عندما وجهت شخصياً وقتها سؤالاً مباشراً : “الكوز ده الجابو هنا شنو؟”

لذلك فعلو صوته ولعلعته الكثيرة ليسا بالأمر الغريب بالنسبة لي وللكثيرين غيري، لكن ما أستغربه هو أن يجد مثله هذا العدد من المنصيتين لتهريجه في عاصمة الضباب، حيث لا توجد قيود على الحريات، وليس هناك ما يجبرك على إضاعة ولو دقيقة واحدة مع مثل هذا الهراء، دع عنك أن تمنحه اعتباراً. وهنا ينطبق على الجموع التي شاهدناها في الفيديو مقولتنا: ” مرمي الله ما بترفع”. فليس من المعقول أن تتاح لك فرصة الابتعاد عن أجواء القمع والخناق في بلدنا، وبدلاً من أن تفتح ذهنك وتستثمر عشرات الفرص المتاحة، تهدر وقتك مع مثل هذا الدعي الذي ساهم في موت الكثيرين ودمار البلد.
وقد أكد لي ما رأيناه مجدداً أن الكثير من الناس في بلدي لا يتعلمون من أخطائهم. فقد سبق أن هلل الكثيرون لاستقالة ذات الإعيسر على الهواء من فضائية كيزانية كان يديرها. وبدلاً من التساؤل حينذاك عن الكيفية التي جلس بها على كرسي المدير العام، سمعناهم يعبرون عن إعجابهم بشجاعته المفترضة، متوهمين أن كيزان السجم كان من الممكن أن يعينوا إعلامياً حراً في منصب المدير العام لإحدى فضائياتهم.

وها هو يكرر ذات المشهد الفوضوي لإرضاء غروره، بوصفه شخصاً نرجسياً من الطراز الفريد، ليجد من يسمعونه. ومجدداً غاب السؤال: كيف يمكن لوزير محترم أن يتحدث بهذه الطريقة؟ ولماذا لم يعلن هذا الاحتجاج الصارخ على قرار سيده بمنعه من التحدث باسم حكومة هو وزير إعلامها قبل أن يغادر بورتسودان، طالما أنه افترض أن الوزير لا يختلف عن أي طالب منفعل بركن نقاش في إحدى الجامعات؟

لو كان من يصغي له بعض السذج وطنياً وجسوراً كما يتوهمون، لما دعم الحرب من أجل الظفر بمنصب. أما المغفلون الذين يصرون دوماً على المساهمة في قتل أهلهم وتدمير وطنهم بمواقفهم البليدة، فحتى الطب والأطباء يعترفون بالعجز أمام سذاجتهم.
kamalalhidai@hotmail.com

Author
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
استقالة جماعية بمريخ كوستي السوداني
منبر الرأي
ما هي القرارت العاجلة التي يجب أن تتخذها وزيرة الخارجية مباشرة بعد أداء القسم؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
حوار مع صديقي ال ChatGPTالحلقة (41)
منشورات غير مصنفة
حديث البرهان في حطاب (صدقنا وهو كذاب) .. بقلم: عروة الصادق
منبر الرأي
معظم السلع المحلية لا يوجد ادني مبرر لبيعها بأسعار فلكية للمواطن الغلبان !!.. .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العنصرية البغيضة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

مأزق الانقلاب .. بقلم: عبدالباسط شاطرابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نماذج مشرفة للإنسان السوداني في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

عقلاني يُصدر العقلاني: عشاري خليل وإعمال التفكيك .. عرض: د. حامد فضل الله / برلين

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss