باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أبكي يا بلدي الحبيب .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2017 4:45 مساءً
شارك

 

حاطب ليل

رمية:

عزيزي القارئ إذا كنت سودانياً عادياً طولك خمسة أقدام وست بوصات وعيونك عسلية وتأكل الطعام وتمشي في الأسواق ولديك جواز سفر صالحاً لكل الأقطار ماعدا إسرائيل ولديك قولون عصبي أو تصلب شرايين وضغط دم فلا تقرأ هذا المقال.

أما إذا عافاك الله من هذه الأمراض وكنت ابن ناس عادي ودرجة وطنيتك في المعدل العادي فادخل على هذا المقال ومعك قرص بندول لزوم ما يلزم، وإذا وجدت بعد القراءة أن كل هذه التحذيرات لا لزوم لها والأمر عادياً أرجوك ان تسامحني وتهديني أغنية «انت يا الأبيض ضميرك صافي ذي قلب الرضيع»، ومن جانبي سوف أشدو بأغنية «مسكين أنا».

الأغنية:

أقسم مدير فرع أحد البنوك بأمدرمان ان 95 مليون دولار من أموالهم السائبة ذهبت لعملاء قادمين بتوصية، وعندما استلم هذا المدير من سلفه، وجد ديوناً لا تقل عن 70 مليون دولار.

وعندما استدعى الموظف المسؤول، وسأله عن سبب عدم استرجاع تلك الأموال، وقد فات زمن السداد بسنوات، تلعثم ذلك الموظف، وقال له: «قالوا خلوها… مضمونة دي».

فاجتهد المدير واتصل بأحد المديونين بمبلغ 30 مليوناً، وطلب منه الحضور لتصفية العملية، فرد عليه «حاضرين». وبعد قليل جاء للمدير اتصال من فوق: «ما تشوف شغلك».

وبعد أيام تم نقله إلى فرع آخر تلك واحدة.

أما الثانية هنالك الكثير من القضايا المفتوحة في المحاكم عن الضمانات المزورة «عمارات، مزارع، مصانع.. وغيرها»، فمثلاً هنالك بنك وجد أن قيمة مصنع بمدني لا تساوي خمس القيمة التي قدرت له، وبنك آخر أرست الدلالة على عمارته ذات الطوابق الخمسة ببورتسودان بسعر لا يتجاوز ربع قيمته في أوراق البنك، وبنك ثالث خسر 15 مليار دينار بعد ان اكتشف ان أحد عملائه «العظام» قد أخذ الجمل بما حمل وترك المخازن خالية.

إذا كنت في قائمة المتعثرين، وهذه درجة قبل المعسرين، المطلوب القبض عليهم، هناك لعبة جديدة اسمها «الخندقة»، وهي ان الشبكة سوف تخصص لك موظفاً وبرنامجاً أمنياً دقيقاً لمتابعة أعمالك التجارية والاجتماعية، ويمكنك ان تأتي حرثك أنى شئت».

وإليك هذه القصة: وهي ان أحدهم بعد ان لغف أحد البنوك وصدر أمر بالقبض عليه وكان ماراً بسيارته الفارهة عند الأصيل على ضفة النيل فصادف أن كان أحد المواطنين قام بالقفز أمامه من الكبرى إلى داخل النيل الأزرق منتحراً فأوقف عربته وعندما جاءت شرطة النجدة قال لهم «اللاغف» إن الذي انتحر هو صاحب هذه العربة، فانتشر الخبر وعم القرى والحضر، وأقيم المأتم «المو خمج»، وبعد أيام هاتف الرجل أهله من لندن وطمأنهم على سلامة الوصول،

أما إذا لم نجد منتحراً ولا مخندقاً فيمكن الاعتماد على محامي شاطر يماطل لك ويلعب لك بالحيل القانونية أوضحها إعلان الإفلاس لولا ذلك لما وقف ذلك البنك الشهير على حافة الهاوية بسبب عملية استثمارية كبرى بلغت«58 مليون دولار أمريكي منحت لأحد أبرز أعضاء مجلس إدارته.

مصرفي كبير قال إن95% من أصحاب الديون المتعثرة لدى البنوك جاء عن طريق الوساطات والعلاقات الخاصة !

هذا يعني ان التمويل للزراعة يكون مجرد افتراء على الزراعة، أو ما يسمى بدراسة الجدوى لا جدوى له لدى البنوك.

وبعد عزيزي القارئ هذه الحكاوى أعلاه عن مخازي البنوك وليست من رأسي ولا من كراسي، إنما من تحقيق صحفي قام به الأستاذ الشيخ يوسف نشرته هذه الصحيفة في عددها الأول من دورة صدورها الحالية،

وروعة التحقيق تكمن في طريقة العرض، فمخازي البنوك وخطلها وهوانها على الناس، أصبحت على قفا من يشيل ! فالجدة كانت في العرض الجاذب، لذلك أعدنا إنتاجها هنا تبرعاً واحتساباً.

كسرة:

لك عزيزي القارئ، ان نتساءل:
أين بنك السودان «حارس بنوكنا وأموالنا وفارس حوبتنا»؟

نقول لك باختصار، إنه مشغول ببناء برجه الذي كلف عشرات الملايين من الدولارات، وهذه الملايين تحصل عليها من غرامات مخالفات البنوك !

باختصار يعني ان الشغلانة كلها «جبانة هايصة»،
و«خربانة من كبارها» !

ولا سلوى لنا في مثل هذه الأغنية التراجيدية:
«ويلا أبكوا كلكم».

عن الصحافة السودانية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحويلات السودانيين في الخارج لماذا تذهب للسوق الأسود وكيف نستعيدها
منبر الرأي
ضياء الدين ممد أحمد وأزمة النقد الجذري
مسار الشرق: صحبة مسلح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذي بصقت عليه .. بقلم: صلاح جلال
منشورات غير مصنفة
لعبة الوسيط الدولي..(1)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عبد العزيز عشر: عودة الظهور وأبعاد سياسية في مشهد الصراع السوداني

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

مسا فر في عيون العواصف .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جراحات فى وطن آيل للسقوط!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مبروووووك .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss