باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد حمدان عيسى عرض كل المقالات

أجري يا نيل الحياة لولاك ما طابت حياة

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2026 7:10 مساءً
شارك

أجري يا نيل الحياة لولاك ما طابت حياة
اجري يا نيل اروي ترابك في مجيئك وفي ذهابك
د. محمد حمدان عيسى، المنطقة الشرقية، السعودية
يتميز السودان إلى حد كبير بمناخ جاف؛ مما يجعل نهر النيل وروافده عنصراً حيوياً لاستمرار الحياة البشرية والنشاط الاقتصادي اذ يوفر نهر النيل المياه اللازمة للري ويدعم ففي مشروع الجزيرة ومشاريع الري الأخرى، يزرع السكان محاصيل مثل القمح والذرة والقطن، وقصب السكر والخضروات والفواكه. وتعتمد جميع هذه المحاصيل بشكل مباشر على مصدر موثوق لإمدادات المياه.
وعلاوة على ذلك، تعتمد المدن والمجتمعات الواقعة على ضفاف النهر على مياه النيل لتلبية احتياجاتها اليومية من مياه الشرب والطهي والغسيل إذ ترتبط صحة السكان ارتباطاً مباشراً بجودة المياه وتوفرها المستمر اذ تُعد المياه عنصراً ضرورياً للعديد من الأنشطة الصناعية، بما في ذلك تصنيع الأغذية، وإنتاج السكر، وأعمال التصنيع، والتعدين، وإنتاج، الطاقة.
لا يقتصر الأمر على السكان فحسب، بل يمتلك السودان أيضاً قطاعاً ضخماً للثروة الحيوانية؛ ولذا توفر أنظمة الري المياه الضرورية للأبقار، والأغنام، والماعز، والإبل. ومن ثم، فإن الحصول على المياه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بسبل عيش الرعاة وإنتاج الغذاء.
وتاريخياً، شكّل نهر النيل طريقاً هاماً للنقل؛ إذ يربط بين أجزاء مختلفة من السودان ويسهّل حركة السكان والمنتجات الزراعية والثروة الحيوانية وغيرها من السلع. ولا تقتصر أهمية النيل على كونه مورداً اقتصادياً فحسب، بل نشأت الحضارة السودانية وتطورت المستوطنات البشرية على ضفافه على مدى آلاف السنين، مما جعله جزءاً جوهرياً من الهوية والتراث السودانيين.
وكما نعلم جميعاً، توفر عمليات توليد الكهرباء في السودان عبر سدود مثل الروصيرص وسنار ومروي وجبل أولياء لتوفير الطاقة الكهرومائية للمنازل والقطاعات الزراعية والصناعية والبنية التحتية.
وعند ذكر السدود يقفز الى الذهن دون استئذان السد الإثيوبي ونية بعض الدول الواقعة عند منابع النيل إنشاء المزيد من السدود، وهناك دراسات حديثة تركز على مخاطر سلامة السد نفسه إذا جرى تشغيله بطريقة غير صحيحة، خصوصاً أثناء سنوات الجفاف يمكن أن يؤثر في برامج الري والزراعة وفي تشغيل الخزانات السودانية وقرب سد النهضة من الحدود السودانية يجعل السودان أكثر حساسية لأي حادث كبير في السد.
إن القضية الأساسية ليست مجرد وجود سد النهضة، وإنما كيف يتم تشغيله؟ وكمية المياه التي يتم تصريفها؟ وماذا يحدث في سنوات الجفاف؟ وهل توجد آلية ملزمة وتوافق لتبادل البيانات والتنسيق؟ وما هي إجراءات الطوارئ في حالة حدوث خلل؟
على كل خطر فرضية انهيار السد او أي تغيير كبير ومفاجئ في كمية المياه هي أخطر فرضية فموجة مياه ضخمة ستتجه أولاً نحو السودان، وقد تؤثر في سد الروصيرص ثم سنار ومروي والمناطق الواقعة على النيل.
يُعد نهر النيل مسألة حياة أو موت بالنسبة للسودان؛ ولذا يتعين على الحكومة
ضمان حصول البلاد على حصتها المائية اللازمة لأراضيها الخصبة التي تنتظر المياه لتصبح منتجة ومجدية اقتصادياً. ومن ثم، ينبغي اعتبار حماية النيل والاستخدام الكفء لمياهه أولويةً رئيسيةً لتحقيق التنمية المستدامة في السودان.
ولم يغفل القران ذكر الماء واهميته في مواضع عدة للدلالة على الحياة والرحمة قول الله تعالي (وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون) وفي قوله تعالي (والله أنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم)
وانتهاء بقوله تعالي: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ
لو نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) الْمُنْزِلُونَ) (وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) (
ويهلك الناس بالعطش وتهلك مواشيهم، وهذا كقوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ)
ولأهمية النيل وماؤه لم ينساه شعراء السودان فالشاعر سيف الدين الدسوقي انشد:
عُد بي إلى النيلِ لا تسأل عن التعبِ…….. الشوق طي ضلوعي ليس باللعبِ
لي في الديار ديارٌ كلما طرفتْ……… عيني يرف ضياؤها في دجى هُدبي
والنيلُ إن فاض أروتنا جداوله………… وإن تراجع جاد النخل بالرطبِ
. وقصيدة “رحلة النيل” للشاعر إدريس محمد جماع
النيلُ من نشوةِ الصهباءِ سَلْسلُهُ… وساكنو النيلِ سُمّار ونُدْمانُ
وخفقةُ الموجِ أشجانٌ تُجاوبها…… من القلوب التفاتاتٌ وأشجان
فالماء حياة والماء نعمة تستوجب الشكر وحسن الاستعمال وهي هدية رب السماء المعطاء رحمة بعباده لكنه إذا طغى أغرق وأهلك ولو اتفقت دول حوض النيل لنال الكل بغيته والحكمة ان الذين لا يملكون انهارا يسوق لهم ربى سحابا من فوق السماوات تسقى الزرع والحرث وتلبس الفيافي الفغر ثوبا اخضرا فلنشكر الذي سقى وانبت لنحيا أعزاء
د. محمد حمدان عيسى
المنطقة الشرقية، المملكة العربية السعودية

mohammedeisa@gmail.com

Author

د. محمد حمدان عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخرطوم تتمسَّك برفض “المؤتمر التحضيري”
منبر الرأي
زعم الفرذدق أن سيقتل مِربعاً !
منبر الرأي
مساواة جنود الجيش بجنود المليشيات الحليفة.. مطلب!
منبر الرأي
مش قلتوا الرياضة تجمع الشعوب؟!
منبر الرأي
الاقتصاد السوداني.. أخيراً خبر جيد، النفط خارج الحسابات .. بقلم: خالد التيجاني النور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ازمة الشرق والبطانة .. مقاربة للحل .. بقلم: محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور نافع يكشف الواقع المتدهور للنظام … بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

لاتوجد نوايا مصرية شن عمليات عسكرية ضد السودان .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

النفط على الماء لهيلون هبيلا: الفساد والكارثة البيئيَّة في دلتا النيجر … بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss