باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 24 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدر الدين حامد الهاشمي
بدر الدين حامد الهاشمي عرض كل المقالات

أحدث إصدارات دار باركود للنشر والتوزيع والترجمة

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2026 10:30 صباحًا
شارك

أحدث إصدارات دار باركود للنشر والتوزيع والترجمة
عنوان الكتاب: سكك حديد السودان: مقالات مترجمة
تاريخ النشر: سبتمبر 2026
عدد الصفحات: 210 صفحة
تقديم أ.د. فدوى عبد الرحمن علي طه و أ. الطيب محمد الحسن العبادي

كلمة المترجم
لقد تعلقت بالسكة حديد منذ عهد الطفولة. فقد أحضرتني والدتي إلى بيت والدي في السكة حديد (ولا أزال أذكر رقمه ٢٦٥) ولم يكن عمري حينها قد تجاوز نصف عام. وبقيت في ذات البيت إلى أن قُبلت بجامعة الخرطوم عام ١٩٧٠م، حيث ارتحلنا إلى بيتنا الخاص بالخرطوم جنوب. وهذا يعني أنني قضيت سنوات طفولتي وصباي وجزء مقدر من شبابي في بيت لا يبعد عن ورش السكة الحديد ومكاتبها سوى بضعة أمتار. وقد خلقت تلك الظروف ارتباطاً وجدانيا عميقا بيني وبين “السكة حديد” ومحركاتها وقطاراتها، جعلني أحرص على ركوب القطار بشغف كبير في كثير من الأقطار التي زرتها أو درست أو أقمت بها.
وقد عملت مرتين بصفة “عامل مؤقت” في وظيفة “مسّاح” للوابورات البخارية خلال العطلة الصيفية، كانت المرة الأولى عام ١٩٦٦م عقب إتمام المرحلة المتوسطة، والثانية عام ١٩٦٨حين كنت في منتصف المرحلة الثانوية. وقد خفّف من مشقة الانتقال من حياة الطالب إلى العمل في وظيفة شاقة، وفي ظروف طقس شديد الحرارة من إدراكي المبكر لأهمية تلك التجربة، فضلا عن التصاقي بعمال في سني او أكبر مني وجدت فيهم النبل والصدق والكرامة. ولعلي ذكرت شيئا من ذلك في كلمة سجلتها في كتاب ريتشارد هيل بعنوان “المواصلات في السودان” الذي قمت بترجمته قبل نحو عامين.
ومن أسوا ما رأيته في الخرطوم قبل أكثر من ربع قرن خلال زيارة قصيرة لأهلي، كان ما آل إليه الحال في حي السكة حديد، فقد وجدت أن معظم ما ألفته فيه قد أصبح أثرا بعد عين. ولم أكن أعرف أحدًا ممن بقي من سكان البيوت التي نجت من الإزالة. غير أن الأمر المحزن في الواقع – بعيدا عن العواطف الشخصية – هو ذلك التوجه نحو التدمير المتعمّد لقطاع بالغ الأهمية للبلاد، لأسباب سياسية أو اقتصادية (خاطئة في نظري) من دون مراعاة لمصالح الوطن في النمو والتنمية، ودون أدنى اعتبار للعاملين في ذلك القطاع الحيوي.
واقتطف من كلمتي في كتاب “المواصلات في السودان” ما يلي:
“لقد كانت لحي السكة حديد تأثيرات إيجابية على أطفال وشباب الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم الذين قطنوا فيه. فقد أفضى سكنهم في حي واحد دون أدنى اهتمام باختلافهم في السحن والألوان والقبائل، إلى شعور غامر بـ “الوحدة الوطنية” والتآلف الإنساني المحض، وعلّمهم الانضباط الصارم بالمواعيد، إذ أن كل شيء كان يبدأ وينتهي فيها بصفارة مميزة. وكنا – نحن الأطفال الذين يسكنون بالقرب من الورشة في سنوات قاطرات البخار – نمر داخل الورش بعد ساعات الدوام المعتادة على عربات الركاب، من الدرجة الرابعة حتى “النوم”، وعربات الشحن المسطحة والمسقوفة، ونقرأ على جوانبها – ببعض الصعوبة – كلمات مثل “شوروك – تُعاد إلى عطبرة”. وقد أفرد مؤلف هذا الكتاب أكثر من صفحة لما أسماه “لغة السكة حديد”، وسيجد قراء ذلك الجزء من الكتاب متعة خاصة فيه لغرابته وطرافته.”
وأود أن أشكر هنا د/ محمد الصادق جعفر، لقيامه بمراجعة نص الكتاب ونشره، وب. فدوي عبد الرحمن والأستاذ الطيب العبادي لكتابتهما مقدمتين لهذا الكتاب. وأتمنى أن تجد محاولتي المتواضعة في هذا الكتاب التاريخي المهم قبولا حسنا لدى القراء، وأن تسهم، ولو بقدر يسير، في إضاءة جانب من تاريخ هذا المرفق العريق، وتوثيق شيء من سيرته وذاكرته للأجيال القادمة.
وفّقنا الله جميعًا لما فيه خير البلاد والعباد، وأعاننا على خدمة وطننا وأهله، وما التوفيق إلا من عند اللّه، عليه نتوكّل وإليه نُنيب.
بدر الدين حامد الهاشمي
لنكولن، أغسطس 2026

msadiq_jaffar@yahoo.com

Author
بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف رفض البرهان الهدنة الانسانية الامريكية والحق السودان بامات طه ؟
الأخبار
وزارة الصحة تؤكد اول حالة وفاة بمرض الكورونا
منشورات غير مصنفة
الجوهرة ليست Diamond .. بقلم: كمال الهِدي
نظرات في تاريخ الكبابيش الشفاهي لموسى مروح (1/2)
منبر الرأي
الكثير من الكيزان ينضحون باللؤم ، الحقد ،حب الشر والانتهازية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشكلات السودان تحتاج فقط رؤية وإرادة ثورية لتغيير الواقع للأفضل .. بقلم: عبد الملك خلف الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظارة عموم قبيلة الشايقية: تناقضات العقل السياسي في السودان .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

بوركينا (فالصو)! .. بقلم عوض محمد الحسن

عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي

المحاورة الإعلامية فن لا يجيده إلا القلة: مقدمة المحطة الوسطى أنموذجاً .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss