باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أربعون عاما على انتفاضة أبريل 1985: قراءة من واقعنا الراهن للتجربة (1 -4)

اخر تحديث: 8 أبريل, 2025 9:35 صباحًا
شارك

مضت أربعة عقود من الزمن، على انتصار شعبنا في انتفاضته، على الدكتاتورية العسكرية الثانية. تشكل انتفاضة ابريل 1995 معلم هام في تاريخ بلادنا، وتستحق الاهتمام بالدراسة والتحليل، واستيعاب الدروس. للقيمة الهائلة لتجربة انتصار الشعب، سلميا على نظام عسكري، والطريقة التي انجز بها ذلك. هذه المقالات تحاول وتجتهد ان تقدم قراءة للتجربة وربطها ببعض التحديات التي تواجهنا الان.
أول القضايا التي سأتعرض لها، هي موقف الشعب في ابريل 1985، ورفضه الحاسم للحكم العسكري. ولم يكن ذلك هو الظرف الأول، الذي يقرر فيه الشعب، بإجماع رائع، رفض تدخل الجيش في السياسة. وكانت السابقة الأولي في أكتوبر 1964، حينما أسقط النظام العسكري الأول. وسأجتهد لربط ذلك الموقف بالدعوات الراهنة، خلال الحرب.
أول هذه الدعوات، التي تظهر بأشكال متنوعة، وفي رسائل معلنة أو مشفرة، هي استمرار النظام العسكري. تلك الدعوات سواء صدرت صراحة من ياسر العطا، او من الحركة الإسلامية، وكتاب الصحف من بقايا النظام السابق. كما تظهر تلميحا في أحيانا، ووضوحا في أحيان أخري في خطب البرهان، بكل ما تحمله من تناقضات. هي استمرار الحكم العسكري، التي نتج عن انقلاب 25 أكتوبر 2021، وأدخل البلاد في كل هذه الازمات.
أثبت تجربة الانتفاضة خطل الادعاء بأن الأنظمة العسكرية تحقق التنمية. فتجربة نظام نميري، والتخريب الذي مارسه على الاقتصاد الوطني، وبعزقته لمليارات الدولارات. فقد نال النظام، حظوة خاصة، لدي الدول الخليجية، بعد تخلصه من الحزب الشيوعي. أدت حرب أكتوبر 1973، لتوفر فوائض مالية ضخمة، لدي تلك الدول. فصرفت بسخاء على النظام، تحت لافتة خادعة: السودان سلة غذاء العالم. ولكن الحقيقة المرة، ان الشعب السودان واجه مجاعة حقيقية، تهرب النظام من إعلانها، حتى لا يكشف خطل سياساته وتخبطها. كما ان سياسات النظام أدت الى مسلسل تخفيض العملة الوطنية، وتصخم الديون الخارجية. وكان السودان، أول بلد في العالم، يرفض البنك الدولي إعادة جدولة ديونه. باختصار حجة التنمية مردودة، ولا يمكن تحقيقها في ظل التسلط والدكتاتورية.
الحجة الثانية لتبرير للحكم العسكري، هي تحقيق الأمن والاستقرار. فالتجربة أثبتت ان لا استقرار تم في ظله. فأي انقلاب عسكري يحمله في داخلة، محاولات اسقاطه بالقوة العسكرية، تآمرا أو غزوا صريحا. فتعدد الانقلابات خلال حكم مايو، يوضح كيف ان النظام وجه كل إمكانيات البلد من اجل الحفاظ على أمنه. كما ان الحرب الأهلية في جنوب السودان، اشتعلت بقوة أكبر، في ظل تخبط نميري، وتخريبه، المتعمد، لاتفاق أديس أبابا 1972. ومثلما تفعل القوات المسلحة بالقصف العشوائي والعنيف على المواطنين العزل، فعلت نفس القوات المسلحة ذلك خلال الحرب في الجنوب، ولم ينتج عنها الا مزيدا من الكراهية والعنف. وهكذا التجربة المريرة أوضحت الا أمن أو استقرار في ظل البندقية.
الحجة الثالثة هي ان الجيش هو المؤسسة القومية الوحيدة التي توحد قطر متعدد الهويات كالسودان. وهذه مغالطة واضحة. فأسس تكوين الجيش وتدريبه هي لمهام محددة تتعلق بحمايته من العدوان الخارجي. وتجربة الأنظمة العسكرية، في بلادنا، أوضحت انها لم تحقق تلك الوحدة، ولا ذاك التجانس. والسبب بسيط هو ان العقلية العسكرية تؤمن باستخدام القوة والحسم لحل أي اشكال. ومشاكل كالتعدد والتنوع، والاختلافات الاثنية والمناطقية، والتهميش لا يمكن حسمها بالقوة العسكرية. وكانت حصيلة التجربة المريرة استمرار وتعمق، بل وتعقد، تلك الاختلافات السياسية والاجتماعية والتاريخية، التي كان من الممكن حلها بالأسس السلمية، قبل استفحالها.
الحجة الأخيرة ان الجيش حقق الانتصار على الدعم السريع، لذلك يجب ان يحافظ على ذلك الانتصار بالاستمرار في الحكم. ورغم ان الحرب لم تنته بعد، وتحولت لحرب أهلية، قسمت شعب السودان، لضدين متنافرين، سيواصلان معركتهما الصفرية. والقضية من هو الذي أنشأ الدعم السريع؟ من الذي مكنه وسلحه وملكه قدرات اقتصادية هائلة؟ من الذي جعله شريكا وفاعلا مرهوب الجانب؟ اليس هو الجيش الذي يدعون لاستمراره في الحكم. أليس هو الجيش الذي لم يستوعب الدمار الذي تحقق بسبب تسليح قبائل التماس. واليس هو الجيش الذي ينشأ كل حين وآخر ميلشيا جديدة؟
نعم الجيش مؤسسة وطنية مهمة واساسية في الدولة الحديثة، لكنه يجب ان يكون مثل كل مؤسسات الدولة، لا فوقها.

siddigelzailaee@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)
منبر الرأي
التقرير الغائب!!
منبر الرأي
بعض الادوات السودانية التي خرجت من المجتمع السوداني .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
لعناية الأستاذ كمال الجزولي: يا للعار!! .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
السودان: شراكات الدم والسياسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من ذاكرة العنقريب … بقلم: د. إشراقه مصطفى حامد

د. إشراقة مصطفى
منبر الرأي

تبرئة السلطة من الفساد .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البرلمان، الواتس، الونسة والخدمة الوطنية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

طارق الجزولي
Uncategorized

الفكر السياسى الناصري: مراجعات تجديدية تأصيلية

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss