باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

أزمة أطباء السودان ومابعدها … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 20 يونيو, 2010 9:52 صباحًا
شارك

 

(1)

 

في إحدى اللقاءات العامة التي شاركت فيها في العاصمة السودانية خلال شهر أبريل الماضي، ورد تعليق من أحد الحضور حول إضراب الأطباء الذي كان مثار جدل واسع وقتها، خاصة بعد أن بدا أن الإضراب نجخ جزئياً في تحقيق بعض مطالب الأطباء. وكانت نقطة المعلق هي أن الأطباء قدموا قضيتهم الذاتية على القضية العامة، وأن هذا دليل أزمة أكبر يعاني منها السودان..

 

(2)

 

كان ردي أن هذا توصيف خاطئ للقضية، لأن النقابات أصلاً وجدت للدفاع عن حقوق المنتمين إليها والدفاع عن مكتسباتهم. وليس هناك ما يعيب في أن تتولى جهة نقابية الدفاع عن حقوق أعضائها، بل هذا هو أصل الأشياء.

 

(3)

 

من جهة أخرى فإن هذا الاهتمام بالشأن الذاتي يصب في المصلحة العامة عبر أكثر من قناة. فمن جهة تمثل شبكة النقابات والمنظمات المطلبية عماد المجتمع المدني أحد أهم ركائز الرقابة الشعبية على السلطة. ومن جهة أخرى فإن نضال النقابات ضد الظلم الواقع على أعضائها يصب في إصلاح آليات الحكم حتى تكف عن الظلم، وقد تساهم في تغيير نظام الحكم كما حدث من قبل.

 

(4)

 

فيما يتعلق بقضية الأطباء خصوصاً فإن هناك عوامل إضافية، لأن مطالبهم في تحسين ظروف خدمتهم تنعكس مباشرة على الخدمات التي يقدمونها للمواطنين. فالتدريب الأفضل، وساعات العمل المعقولة، كلها لا بد أن تنعكس إيجاباً على الخدمات الصحية عموماً.

 

 

(5)

 

ردة فعل الحكومة تجاه مطالب الأطباء تميزت بالتخبط، حيث بدأت باستجابة سريعة لمطالبهم، أعقبتها حملة شرسة ضد ممثليهم. والجامع بين التوجهين هو الحرص على احتواء الأمر بأسرع طريقة ممكنة، لأن الحكومة تدرك أن المطالب النقابية قد تتحول إلى كعب أخيل النظام، وتصبح رأس رمح للمعارضة في ظل ضعف وعجز الكيانات السياسية عن المواجهة.

 

(6)

 

أزمة الحكومة مع الأطباء هي أيضاً رأس جبل جليد يخفي إشكالية كبرى نتجت عن إضعاف العمل النقابي واستخدام القمع كوسيلة لإجبار غالبية مواطني البلاد للعمل بما يشبه السخرة في القطاعين العام والخاص معاً. فلا يكاد يوجد مواطن سوداني يكسب أجراً يكفي لحاجاته الضرورية ومن يعول. ولكن المطالبة بأجر عادل من قبل أي طرف كانت ولا تزال تواجه بزجر عنيف من قبل السلطات.

 

 

(7)

 

في نفس الوقت فإن أهل الدثور من كبار اقطاب السلطة ورجال الأعمال اغتنوا غنى فاحشاً، وأصبح الفارق بين المواطن العادي من الطبقة المتوسطة المفترضة (تقليدياً المهنيين من أطباء ومهندسين وأساتذة جامعات، إلخ) أقرب إلى الفرق بين السماء والأرض. وهذا لا يعني فقط أن “فائض القيمة” بحسب التعبير الماركسي في السودان يكاد يكون الأكبر ربما باسثتناء الصين، وإنما أيضاً، كما في الحالة الصينية، فإن الدولة تمارس النهب المسلح لصالح الطبقات الموسرة بإجبار الفقراء على العمل بأجر لاي يغني من جوع.

 

(8)

 

كان من المنتظر بعد أن تدفق النفط وشهدت البلاد انفراجاً اقتصادياً محدوداً أن يعود التوازن إلى الأجور، ولكن الأزمة تعمقت في حق الطبقات الكادحة، لأن الأسعار شهدت ارتفاعاً جنونياً، كما بالغ المترفون في الإنفاق البذحي المستفز، بينما لم تتحرك الأجور في نفس الاتجاه.

 

(9)

 

لا يمكن عليه حل أزمة الأطباء بمعزل عن إصلاح سياسي اقتصادي شامل، يبدأ بترشيد الافتصاد ورفع يد الدولة عن جوانبه المختلفة. فالنظام يزعم منذ مطلع التسعينات أنه تبنى اقتصاد السوق، وهو يعني أن ترفع الدولة يدها عن علاقات السوق من انتاج واستهلاك، ويدخل في ذلك الأجور، حيث تسمح للنقابات بأن تتفاوض بمنطق السوق مع المخدمين. وعليه فإن حرية العمل النقابي لا تنفصل عن حرية السوق والتجارة.

 

(10)

 

بعض أنصار قضية الأطباء يرى في هبتهم المطالبة بحقوقهم الشرارة الأولى لانتفاضة مفترضة ضد النظام، وهو ما تخشاه الحكومة بالفعل، وما ضرح به السياسيون المؤيدون للأطباء. وهناك بالطبع شواهد سالفة على لعب الاطباء ونقابتهم أدواراً حاسمة في انتفاضات سابقة. ولكن هناك طريقان يمكن أن تأخذهما هذه الانتفاضة، أولهما أن تتجاوب الحكومة مع مطالب الأطباء وأن تجري بسرعة وفاعلية الأصلاحات المطلوبة، والثاني أن تقاوم الإصلاح فتتحول المسألة إلى صدام لا تعرف عواقبه.

 

 

(11)

 

إن من أهم وظائف الحكم هي بسط العدل بين الناس. وهذا يعني ألا تنحاز الحكومة إلى فئة ضد أخرى، في هذه الحالة الأغنياء ضد الفقراء.

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصحافة السودانية في عهد الرئيس عبود (2) .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
الفساد في السودان والمصيبة الأعظم .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
هل سيتذكر “الشعب السوداني” رئيسهم بالخير كما سيفعل الامريكيون .. بقلم: صلاح التوم/كسلا
منبر الرأي
ما بين “كلوني” ومواطنه “فلين” .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
بمناسبة الثامن من مارس: فاطمة أحمد إبراهيم المرأة النموذج .. بقلم : بدرالدين حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتى . المال والذهب. حق الشعب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

(العقل الرعوي / النور حمد) افضل مقال لعام ٢٠١٦ عن جدارة واستحقاق .. بقلم: أبوبكر القاضي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى الأُخوانجي ” أحمد معصور”..! بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

وبعدين مع بوليس امريكا .. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss