باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

أزمة الهوية حقيقة ماثلة وليست ترفاً قكرياً والحرب أيقظتها

اخر تحديث: 11 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

حينما يتحدث السوداني المستنير عن أزمة الهوية او يكتب عنها يتصور عامة الناس أنه يمارس الترف الفكري لا سيما وأنه بارع في استخدام اللغة المقعرة التي ينفر منها العامة، خاصة اذا كانت مطعمة بمفردات من اللغة الإنجليزية ، هذه واحدة من عوامل اتساع المساحة الوجدانية بين المثقف ورجل الشارع العادي، في وقت سابق عندما يسألني احدهم (يعني شنو أزمة هوية؟) اضرب له المثل بالـــ(سي دي درايف) الذاكرة الخارجية التي تحفظ البيانات والمعلومات والتي توضع في جهاز الكمبيوتر ومن ثم تتم قراءتها بواسطة الجهاز فتظهر البيانات والملفات ومن ثم يمكن معرفة مكنوناتها، فهوية الانسان هي بصمته التي اذا ذهب لأي مكان طبعها ومن ثم سهل على الناس معرفة شخصيته، فهكذا هي هوية الانسان أو (ماهيته) وتعريفه لو كان صحيحاً صحت معاملاته وتعاملاته و ازدهر مستقبله ونفس المثل ينطبق على الدولة والشعب هل هي فدرالية ديمقراطية؟ أم مركزية؟، وهل الشعب زنجي اقريقي ام عربي غرب آسيوي؟، أم أوروبي أم أمريكي لا تيني؟،في المرحلة الثانوية وفي حصة الرياضيات يلقننا المعلم القاعدة والمعادلة التي تحل بها المسألة وبعدها ننطلق في التنافس في حل المسألة الرياضية بعد ان يقدم لنا الأمثلة المكتوبة والمحلولة على السبورة، في جدل الهوية يستسهل كثير من السودانيين الصراع الفكري حول عروبة وزنوجة السودان، وينهون الحوار بعبارات ساذجة وبسيطة وجاهزة لا تثمن ولا تغني من جوع (ياخي كلنا سودانيين وخلاس)، لا لسنا سودانيين خالصين، لو كنا كذلك لما سمعنا أصوات مثل هؤلاء عرب شتات اطردوهم الى النيجر وأولئك زغاوة ارسلوهم لتشاد وهؤلاء رشايدة ابعثوا بهم الى السعودية.
فشلنا في تعريف انفسنا أذهب عنا خيرات افريقيا وجعلنا مقطورة معطوبة تجرجر أذيال الخيبة والندم على سكك حديد جامعة الدول العربية، حتى الزعيم جون قرنق في احدى خطاباته جامل وتنازل عن مهمة فتح الجرح المتقيح منذ زمان عندما قال (نحن سودانيون وكفى)لا يا زعيمنا الجهور كفى هذه لم تكفنا شر القتال ولم تطعمنا خبز الوطنية، من قال لك أن السودانيين مجمعيين على انهم “سودانيين”؟، لا يا عزيزي الزعيم هنالك سودانيون يرون أنفسهم مصريين أكثر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ذات نفسه ويجودون بأرواحهم رخيصة من أجل استمرارا ملك وسلطان الباب العالي في المحروسة مصر، وآخرون لا يقبلون بغير “ماما آفريكا” ومصممون على نزع السودانوية من كل من غشيت دماءه الجينات العربية او الآسيوية أو التركية أو البربرية، نحن الشعوب القاطنة للرقعة الجغرافية الممتدة من بورتسودان حتى أم دافوق ومن حلفا حتى كاودة بحاجة لتعريف جديد(لنج)، دعونا أن لا نتفق على هذه الهوية (سودانيين) ، ابحثوا عن رابط تاريخي أو جغرافي أو اقتصادي يجمع بين هذه المجتمعات لنطلق وصف وتعريف شامل يخرجنا من بحر الدماء الذي غرقنا فيه دون مبرر منطقي ،لا تقل لي “كوش” لأن أحقاد العباس وعبد الله بن ابي السرح ما يزالون يحييون بهذه الأرض التي هي لنا جميعاً غزاة (مستعمرين)وسكان (أصليين)،زنجبار عبرت جسر المجازر العرقية والصراعات الهوياتية وأسست جمهورية يشار اليها بالبنان بشرق افريقيا وتناست الجراح واندمجت الدماء الزنجية بالعربية فماذا يضير عرب الجزيرة لو اندمجوا مع زنج الكنابي؟.
الحل: نموذج هوية شعب دارفور، الجغرافيا التي لا تعاني أزمة هوية داخلية فالجميع يعتز بهويته الدارفورية، سواء كان من عرب (الشتات) أو من زنج (الحاكورات)، دارفور تتمتع بقواعد راسخة في بناء السلم الأهلي وإدارة الأرض والانسان والحيوان كما جاء في قانون دالي أيام سيادة مملكة التنجر الأقدم من سلطنة الفور، لو وضع (السودانيون)الايمان بالوطن نصب قلوبهم واهتدوا بإرث دارفور وحدها لسلموا جميعا من الأزمات جميعها – الهوياتية والسياسية والاقتصادية، فالحل من الداخل بحكم الثراء الثقافي غير المستغل من النخب المستلبة الراكضة وراء المشاريع الفكرية القطرية والعالمية والتي خاصت في فوضى التغبيش الرؤيوي والاسهام في التجهيل الشعبوي والتسطيح المجتمعي خدمة لأجندة وأهداف المراكز القطرية والعالمية، خلاصة هذا العصف هي أن السودانيين ليسوا مثل اليابانيين ولا الألمان ولا السنغافوريين حتى ينتجوا منتجهم الوطني الخالص من الفكر والصناعة، وذلك نسبة لبعص الهنات في خصائصهم الذاتية والتي يمكنني أن جمعها في خصيصة واحدة هي الانبهار بالآخر وعدم تقديمهم لمنتجهم الوطني الفكري والثقافي، وأي شعب لا يملك الهلب الذي يمسك بسفينته عند المرافئ والموانئ يتوه وتتوه سفينته وراء ضباب وعباب البحر، عرّفوا أنفسكم التعريف الصحيح تقدرون عى حل جميع المسائل والإجابة على الأسئلة الصعبة والتي أهمها هو سؤال : من نحن؟ إذا أجبنا عليه عبرنا وانتصرنا.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سياسة بريطانيا ما زالت بعقلية استعمارية تفتقر الي الشفافية وتستبعد حقوق الشعوب في تقرير مصيرها ولا تبشر بدور في إنهاء الحرب
الأخبار
السودان يرفض العقوبات الأميركية واتهامه باستخدام أسلحة كيماوية
منبر الرأي
التاريخ القديم والوسيط والحديث لنوبة الجبال: (قبائل نوبة جبال النوبة بولاية جنوب كردفان): الجزء الثاني .. ترجمة: غانم سليمان غانم
منبر الرأي
دولة الشريعة والمواطنة – الإفك المفترى .. بقلم: الفريق أول ركن/ محمد بشير سليمان
تقارير
Life in Darfur amid a trinity of war, rain, and epidemics

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ضرب السلطة الموازية!!

صباح محمد الحسن
Uncategorized

اقتصاد التآكل البطيء

عبد العظيم الريح مدثر
Uncategorized

أخيراً… كيزان السودان في دائرة الإرهاب الدولي

علاء خيراوي
Uncategorized

نحو مبادرة وطنية: كيف يصنع الأكاديميون والمجتمع المدني السلام في السودان

محمد الأميـن عبد النبي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss