في الخرطوم وما بعرف ود أب صفية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
حين أسمع من مسلحي دارفور من دعم سريع وغير دعم سريع أن الخرطوم حقتهم أسأل نفسي ما المثير في الخرطوم الذي هفت له نفوسهم. فلا أعتقد أن من يجز شعرها شبابها تطفلاً هف إلى معنى في هده المدينة الكريمة. فلو جاء ب”الكاريه” الذي يزين رأسه الآن كأمر واقع إلى الخرطوم في عقود خلت لحلقت له رأسه صلعة نمرة خمسة. لقد تصالحت المدينة مع الكاريه وأبراهيم عوض والخنفسه وما لا أعرف من الموضات الجديدة بعد لأي. لم تعد زيانة الشعر مما يكترث لها أهلها. ولو احتل جماعة حديقة فيها فأشك أنها هفت لمعنى من الخرطوم. ففي حدائقها أزهر الفن والسياسة. ففي حديقة المقرن في نحو منتصف الأربعينات انعقد اجتماعان خرج من صلبهما الحزب الجمهوري والحركة السودانية للتحرر الوطني (حستو). وكانت ليالي متنزهاتها تقول يا ليل بكبرياء الحقيبة.
لا توجد تعليقات
