باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان ( 41)

اخر تحديث: 14 يناير, 2025 10:39 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث (٢-٢)
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان ( 41)
حسن الجزولي
الناجي وعنان
أو التعيس وخايب الرجا!
+++++++++++++++++++
تناولنا في الجزء الاول من هذا المقال كيف أن الناجي وجه هجوما لاذعا للفريق شرطة عنان حامد وزير الداخلية السابق بعد هروبه الفضيحة وعودته مؤخرا دون أن تتم مساءلته!. وتستكمل هنا تعليقات على بعض ما اعتبره الناجي أنه اخطر ما قام به عنان :-
+ قال الناجي :- ( بأن اخطر مصائب عنان أنه فصل أكثر من ١٥٠٠ ضابط شرطة واستخدم نفوذه أمام عدم عودة أكثر من ١٥ الف من منسوبي الشرطة)!
يبرز الناجي هذه التهمة حيث المشار إليهم يحسبون ضمن تيار الحركة الإسلامية التي ضحت بهم اللجنة الأمنية في محاولة لترضية جموع ثوار ديسمبر ، وسكت الناجي وهو يكيل بمكيالين عن ما يتعلق بمطالب لجان مفصولي القوات النظامية والخدمة المدنية بضرورة إعادة جيوش جرارة فصلتهم الإنقاذ في بداية عهدها!.
+ ويعتبر اكبر مصائب عنان( أنه منح حميدتي مطبعة لطباعة الارقام الوطنية التي بها تم منح الجنسية لأكثر من ٢ مليون من غير السودانيين), بينما يصمت – لا فض فاه – عن منح الإنقاذ الجنسية لأكثر من هذا العدد من السوريين والفلسطينيين وغيرهم من المحسوبين لتيار الإسلام السياسي العالمي!.
وكما يصمت إزاء تلك الماكينات المملوكة للمؤتمر الوطني والتي تطبع ( رب رب رب)!
+ وأنه (نزع سلاح قوات ( الاحتياطي المركزي) بينما الناس تعلم أنه جهاز تابع للمؤتمر الوطني من بقايا الدفاع الشعبي والأمن الشعبي وكتائب ظل علي عثمان في محاولة لذر الرماد على الأعين حين مطالبة ثوار ديسمبر بضرورة حل هذه الأجهزة!.
+ وان عنان (فر من البلاد وهو بمنصب وزير داخلية تاركا وضع جهاز الشرطة غير مستقر وهي التي كان بإمكانها حماية المواطنين وبيوتهم وإنقاذ حياة آلاف الأرواح التي أزهقت!, ) في محاولة لتبرءة قيادات الجيش السوداني من التقصير الذي يتحمل وزره البرهان والعطا وشمس الدين وتوابعهم، ليتلبس عنان وحده ككبش فداء. وهو ميزان المكيالين بعينه!.
+ ( ثم يمضي ويتهم عنان ( بعدم الحياء) عندما ظهر بعد عودته للسودان في صور فوتوغرافية انتشرت له وهو يتوسط مائدة طعام تحتشد بما لذ وطاب من صنوف الاطباق الشهية، بينما جموع الشعب (تتضور جوعا ) حسب ما أشار في تهجمهه على وزير داخليته ليظهر بمظاهر (الدعوة للتقشف ) بينما يتجاهل (أخيه في الله الناجي، موائد (للإسلاميين) الشهيرة ، تلك المستفزة للشعور العام والتي حولها بتحلقون و(يتحولقون) ،، موائد خضراء تنضح بالنبيذ والورود مما تشتهي الأنفس، من تلك التي يقيمها المؤتمر الوطني وقيادات الإنقاذ أثناء الحرب بين الفينة والاخرى، مهددين فيها جموع الشعب بالويل وبالثبور وعظايم الأمور وهو الشعب الذي تحاصره المجاعة والمسغبة، وأصبحت غالبيته تعتاش في البوادي والحضر على ( التقايا ) التي لا تقيم أودا للجياع من أطفال السودان, فهل سمعوا صخب الرعود،، صخب ملايين الجياع يشق. اسماع الوجود؟!. وهل اختشوا؟!. كلا فإنهم لا يسمعون!.
+ ثم يحث (دولته) في نهاية المطاف على ضرورة تفعيل هيبتها وقوتها ومساءلة وزير داخليتها الهارب. والناجي يعلم تماما – كما وزير داخليته العائد بكل جعاصة وقوة عين – بالمثل الذي يقول ( إذا كان رب البيت بالدف ضارب .. فما شيمة أهل البيت الا الرقص)! ،، مساءلة مين ومحاكمة مين ومقاضاة مين يا عم انت، والسيد عنان العائد يعتبر في الاساس من اهل الحظوة، ، قريب البرهان وسليل ( ال البيت) في قندتو بعد بيوت المنشية وحيشان ود بانقا) التي كانت!
+ تبقى أمر اخير وجب فيه على الدولة أن تخضعك للمساءلة حوله ايها المجاهد الناجي ،، ويتعلق بمن طوع لك ارتداء الزي العسكري والتنقل بين أفراد الجيش السوداني محرضا وحاضا على مواصلة الحرب اللعينة دون أن يكون لك تفويضا (مهنيا) داخل (التوجيه المعنوي) بالقوات المسلحة ،، لتحاسبك الدولة اولا على ذلك – إن كانت لها حقا وقولا هيبة – ومساءلتك انت و( اخيك في الله) الفريق شرطة عنان!.
————
* لجنة التفكيك كانت تمثلني وستمثلني لاحقا أيضا!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

وزير الصحة السوداني للحرة: الحرب ساعدت في تفشي الضنك والملاريا والكوليرا

طارق الجزولي
كمال الهدي

وفعلها المريخ أيضاَ .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منبر الرأي

ما كنت الوليد العاق …, لا خنت لا سراق .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير

السودان: ماذا بعد سقوط ود مدني؟ .. بقلم: أماني الطويل

د. أماني الطويل
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss