أزياء البنات .. بقلم: تقوى حسن
حال أخواتنا وبناتنا وأمهاتنا ومعظم النساء اليوم في الشارع لا تسر الناظرين، الأزياء التي تلبسها بعض طالبات الجامعات مخجلة جدا ، فهي ضيقة وشفافة وملونة بألوان صارخة تلفت الأنظار، تشف وتكشف المفاتن وهى أمور نهى عنها ديننا الحنيف، كيف يترك الأب أو الأخ أو الزوج ابنته تلبس لباسا قصيرا أو شفافا أو ضيقا وتخرج الى الشارع وتركب المواصلات و تجلس الى جوار زميلها في الكلية والكافتيريا والمطعم وتقف أوقاتا طويلة في المواصلات ويحدق فيها مئات الرجال والشباب ثم لا يحرك هذا الأب أو الأخ أو الزوج ساكنا؟ وفى المقابل نجد كثيرات من أخواتنا وبناتنا وأمهاتنا يلبسن ملابس غاية في الاحتشام بل منهن من تلبس النقاب، ولا أود أن أتحدث عن حكمة، لكن أقل ما يمكنني القول أنه زيادة في الفضل والستر، حتى مذيعات فضائياتنا سامحهن الله بدلا من أن يكن قدوة لنا يلبسن ملابس غريبة عجيبة، ثياب سودانية شفافة ملونة ويضعن كميات من المكياج والأصباغ على وجوههن لكأنهن مهرجات في سيرك، ويتحمل السيد حسن فضل المولى مدير القناة وزرهن، هناك من يقول لك أن الزى السوداني أقصد الثوب السوداني محتشم ، وللمرء أن يفرق بين أنواع من هذا الثوب المفترى عليه، لا يمكننا أن نقول أن ثوب الشيفون مثلا محتشم، وقس على ذلك أنظر الى كل سيدة أو فتاة ترتدي ثوبا في الشارع أو أماكن العمل وغيرها ثم ؛كم على حشمتها، والحمد لله أن منحنا الله أو معظمنا شعرا مختلفا عن شعر بنات الغرب أو الخليج أو الشام أو مصر أو دول المغرب الخ والا لسارت بناتنا حاسرات الرؤوس في الشارع الا من رحم ربك، كثيرون منا يرون أن الزي في الشارع السوداني أو عند نساء السودان لا غبار عليه وهذه ليست حقيقة زي بناتنا اليوم زي غريب وعجيب ، وهن أصبحت أكثر جرأة على تحدى قيم المجتمع ، مما رفع من معدلات التحرش والقضايا الأخلاقية التي يكون طرفها رجل وامرأة ، فتاة وشاب، لماذا لا ترتدى بناتنا الزي الذي شرعه خالقنا؟ ما العيب فيه الم يقرأن قوله تعالي: :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحيما ) الم يسمعن ما روى عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : لما نزلت هذه الآية (يدنين عليهن من جلابيبهن) خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها ، وما روى وروى ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها: لما نزلت ( وليضربن بخمرهن ) انقلب رجال من الأنصار إلى نسائهم يتلونها عليهن ، فقامت كل امرأة منهن إلى مرطها فصدعت منه صدعة فاختمرت بها ، فأصبحن من الصبح وكأن على رؤوسهن الغربان.
لا توجد تعليقات
