أساس الفوضى (2) .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على
بسم الله الرحمن الرحيم
فلو أنّنا افترضنا أنّ حلاً لمشكلة ما يمكن أن يصير حلاً لجميع المشاكل فنحن أما احتمالين: إمّا أن يكون الافتراض صحيحاً وهذا يؤدّى لحالة نظام، لأنّ النظام يلزمه تكرار نمط، أو أنّه لا يؤدّى لحلِّ المشاكل الأخرى ويكون الافتراض مخطئاً وحينذاك تحدث الفوضى إذا أصرّينا على استخدامه بناءً على الافتراض الخطأ، وهو تعريف آينشتاين للغباء أو الجنون حين قال: “هو أن تفعل ذات الشىء مرّةً بعد أخرى وتتوقّع نتيجة مختلفة”، وفى قول آخر له فى كيفيّة سهولة نشوء الفوضى وصعوبة إيجاد النّظام: “يستطيع أىّ أحمق جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد، لكنّك تحتاج إلى عبقرىٍّ شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك”.
ما هى إذن الفائدة من معرفة أشياء كهذه والتّفكّر فيها؟
لا توجد تعليقات
