باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 29 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أسباب انتصارات قوات الدعم السريع…!! بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 14 يوليو, 2023 6:47 مساءً
شارك

بادئ ذي بدء لابد لنا أن نقر بالحقيقة الراسخة، ألا وهي أن القوات المسلحة السودانية قد انحرف مسارها منذ اليوم الذي نفّذت فيه الجبهة الإسلامية (الإخوان المسلمين) انقلابها المشؤوم على الشرعية، في الثلاثين من يونيو من العام ألف وتسعمائة وتسعة وثمانين، وقتما أطل على ساحة الجيش رجال لا تنطبق عليهم مواصفات الضباط العسكريين المنضبطين، مسوخ ذوي لحى داعشية يتلون قرآن الفجر تقيةً لا تقوىً، حينها بدأت عملية نحر المؤسسة العسكرية بإدخال كوادر الجبهة الإسلامية – الاخوان المسلمين حصراً، في المؤسسات العسكرية والأمنية والشرطية، فضاعت المعايير الأساسية لاختيار ضابط الجيش والشرطة والأمن، وولج الكليات العسكرية والشرطية والأمنية رجال لهتهم التجارة والبيع عن أداء واجباتهم المهنية، ورأينا انهيار مبنى كلية الشرطة للمقاول عبدالرحيم محمد حسين الوزير العسكري الاخواني المقرّب من رأس النظام، ورصدنا في مهجرنا عدد ضباط الأمن الذين زاولوا مهنة التجارة وهم على مقعد الوظيفة العامة الحسّاسة، ومن الاخطاء الاستراتيجية التي وقع في فخها منظرو الاخوان المسلمين – الجبهة الإسلامية، تأسيس مليشيات موازية للقوات المسلحة وقوات الشرطة الموحّدة وجنود وضباط جهاز الأمن، وشاهد المواطنون يومها المنظمات الكرتونية التي كانت تدير التجييش والعسكرة الموازية في الأحياء والمدن، وكانت تلك المنظمات تساند العمل الموازي غير الشرعي الذي اضعف الجيش والشرطة والأمن، ونذكر هذه المنظمات بالاسم: منظمة السلامة، الهيئة الخيرية لدعم القوات المسلحة ومنظمة الشهيد ومنظمة شباب الوطن.
إنّ القائمين على ارتكاب جريمة اختطاف قيادة القوات المسلحة، هم الذين نحروا هذه القوات على قارعة الطريق قبل أكثر من ثلاثين عاماً، وهم نفس الرجال الذين يتباكون اليوم ويلعنون قوات الدعم السريع ويصفونها بالمليشيا، وينسون أنفسهم بأنهم هم أول من ركن الجيش على الجنب، وهم أول من أسس أول مليشيا إرهابية أسموها قوات الدفاع الشعبي، وهم من قام بتهميش جهاز الأمن وذلك بصناعة مليشيا الأمن الشعبي، وهم من أهمل قوات الشرطة الموحدة بإيجاد مسخ اسمه الشرطة الشعبية، هؤلاء الذين يذرفون دموع التماسيح ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها، بحملاتهم الإعلامية المضللة المستهدفة لقوات الدعم السريع التي قالت لا لدولة البغي والعدوان، وطالبت بإعادة هيكلة الأجهزة المشوّهة هذه، لأن الخلل البنيوي الذي أزال هيبة هذه الأجهزة هو تغول الجبهة الإسلامية – الاخوان المسلمين عليها، وتحوير دورها ليخدم الأجندة الإخوانية المحضة، وتبديل عقيدتها الحامية لحمى الوطن والمدافعة عنه إلى عقيدة إرهابية متطرفة تدعي صون الدين، الأمر الذي انعكس سلباً على روح المقاتلين، وأدى لانهزامهم في المعارك المتتالية التي هاجموا فيها قوات الدعم السريع، فقد وضح جلياً أن التزام الجندي السريع بأخلاق الدين، أكثر من التزام الجندي المغرر به من قبل قيادة الاخوان المسلمين المختطفة لقرار الجيش، فقد شاهد مواطنو مدن الخرطوم الثلاث عربدة الجنود التابعين للجيش والقادمين من جغرافيا مالك عقار، وكيف أنهم يعاقرون الخمر ويترنحون في الطرقات يسرقون وينهبون ويرهبون المواطن، ورأينا بأم أعيننا الخمور البلدية المعبأة في الصفائح البلاستيكية، التي دخلت بها متحركات الجيش من شمالي مدينة الخرطوم بحري.
من أسباب انتصار أفراد وجنود وضباط قوات الدعم السريع على فلول القوات المسلحة المختطفة القيادة، كريم وحسن معاملتهم للأسرى، فبينما تقوم القوات المسلحة بإبادة المئات من جنود قوات الدعم السريع العزل النائمين في عنابرهم بمنطقة كرري العسكرية، يقوم أبطال الدعم السريع بتضميد جراح الطيارين العسكريين التابعين للجيش المسقطة طائراته بقذائف الدعم السريع، وفي الوقت الذي يتحدث فيه جندي الدعم السريع مع ضابط الجيش الأسير بكلمة (سعادتك)، تجد الجنود الفلوليين يصفون أفراد القوات التي صادقتهم في المحن ورفعت عنهم البلايا بالمرتزقة الأجانب، فلو كانت المعاملة بالحسنى قد امتاز بها هذا (الأجنبي) وتنازل عنها (ابن البلد الأصيل) فيا مرحبا بالأجانب الذين يحفظون كرامة المواطن، ويحمونه من صواريخ قواته المسلحة المقذوفة على رؤوس أطفاله ونساءه. إنّ للنصر واجبات لابد أن يستصحبها الجنود المقاتلون في حربهم وسلمهم وفي حلهم وترحالهم، وهي أن لا يقتلوا أسيراً ولا امرأة ولا طفل ولا شيخ، كما فعل طيران الاخوان المسلمين العسكري، الذي أباد أسر وعائلات بأكملها في أحياء العاصمة الخرطوم، فللدماء البريئة التي أهدرتها الحمم البركانية من البراميل المتفجرة التي يسقطها الطيارون الحربيون، على منازل الفقراء من سكان العاصمة في أحياء مايو وأم بدة وشرق النيل، لن تكون سبباً في نصر تنشده هذه القوات المنتهكة لشرف الجندية.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من هيئة محامي دارفورحول القصف الجوي لمنطقة دريب الريح وسقوط وجرح عدد من المدنيين الابرياء
منبر الرأي
حمدوك والبرهان وأدب الاستقالة .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
الثورة والفترة التمهيدية – دعوة للتفاكّر .. بقلم: بَلّه البَكْري
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (19 – 29):
الأخبار
550 ألف طالب وطالبة يستعدون لامتحانات الشهادة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سنة أولى إخوان لسعد القرش .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

تفاصيل مفاجأة الحوار الوطني في الخرطوم … كتب: عمار عوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

المركز القومي للمناهج وحذف دروس من تاريخ الثورة المهدية .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

معركة حمدوك مع دولة الكيزان العميقة إما يقضي عليها أو تقضي عليه.. عليه أن يختار! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss