باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أصوات وأصداء

اخر تحديث: 10 يناير, 2009 9:40 صباحًا
شارك
الاعتراف بالخطأ بداية الطريق للعلاج!
 mahgoubsalih@info.com
الذين يعيشون أسرى لنظرية (المؤامرة)، والذين يريدون ان يقنعوا انفسهم بان كل ازمات السودان سببها (الاخرون) وان العالم بأسره لاهم له صباح مساء الا ان يتآمر ليخلق للسودان ازمات آن لهم ان يراجعوا انفسهم وينفكوا من اسار الاوهام التبريرية وان يواجهوا الموقف بشجاعة فيقرون ويعترفون بان ازماتنا من صنع ايدينا – وان (الآخر) عندما يحاصرنا فانما (يستغل) اخطاءنا وفشلنا لمصلحته الخاصة أو خدمة لاجندته المعلنة أو الخفية. فنحن نصنع الازمات والاخرون يستغلونها وهذا من حقهم. دارفور ازمة من صنع ايدينا وقد ظلت تتفاعل امام أعيننا وبح صوتنا وصوت الكثيرين وهم ينبهون لموطن الخطر ويشيرون بصراحة ووضوح لاوجه الخلل فلا سميع ولا مجيب – كنا نرى أمامنا عناصر المأساة تتجمع في الافق ونرى الأخطاء تتراكم والانتهاكات تتزايد والدماء تسيل ونتجاهل كل علامات الخطر البادية في الافق لنعلن في جرأة على الحق ان الأمر لا يعدو ان يكون (نهباً مسلحاً)! أو انها حركة تقوم مجموعة حاقدة من قطاع الطرق أو انها مؤامرة دبرها الاخرون بلبل وقد برعنا في تعليق الازمة البادية الواضحة على مختلف (الشماعات) دون ان نقر يوماً بطبيعة الأزمة السياسية التي يعيشها الاقليم ودورنا فيها ويوم ان نفدت ذخيرة التبريرات الداخلية ركزنا على اتهام الخارج بالتآمر وسعينا لتحميله مسئولية اخطائنا- الخارج موجود باستمرار ويسعى لخدمة مصالحه باستمرار وقد يتآمر لخدمة تلك المصالح ولكنه لا يتحرك بفعالية الا عندما يجد امامه ازمة صنعها أهل البلد فيحسن استغلالها وتوظيفها لخدمة أجندته- هذا هو واقع عالم اليوم وهو واقع تعيشه كل دول العالم وتتعايش معه بسد ثغراتها الداخلية حتى تقف سداً منيعاً امام اجندات الخارج ولكن ما زلنا نعيش في كنف شعارات الشجب والادانة ونجد راحتنا الكبرى في ان نلقي المسئولية كلها على الاخرين ونوهم انفسنا بأننا (الضحية) لاننا لا نريد ان نعترف بأخطائنا.
وإذا كانت الازمات والنوازل المتوالية قد علمتنا درساً واحداً فان ذلك الدرس ينبغي ان يكون هو ان بداية الطريق للعلاج هو الاعتراف بمسئوليتنا عما حدث واستعدادنا لاصلاح الخلل بطريقة جادة. الاصلاح يبدأ بالاعتراف بالمسئولية وتحملها والاقدام على تغيير الواقع الذي انتج الازمة وتحمل تلك المسئولية في شجاعة والا فان انصاف الحلول والمناورات لن تحل مشكلة وستظل القضايا تتفاقم وتتزايد وتتصاعد ولن تجد المعالجات الهتافية نفعاً.
هناك أزمة حقيقية وهناك اخطاء ارتكبت وهناك انتهاكات وقعت وبالمقابل ينبغي ان يكون هناك اعتراف وان تكون هناك مسئولية وهناك معالجات حقيقية واصلاح حقيقي يجتث الازمة من جذورها- ليست في دارفور وحدها بل بالنسبة لكل مشاكلنا المعلقة والمتشابكة والمتداخلة إذا ما اردنا لهذا الوطن ان يسترد عافيته ويحقق وحدته ونعيش في كنفه جميعاً متكاتفين متساوين نتحمل مسئولية المواطنة وننعم بحقوق المواطنة ونؤدي واجباتها في مساواة كاملة ووفق نهج يعطي كل ذي حق حقه.
اللجنة المكلفة بإدارة الازمة ينبغي ان تنطلق من هذه القاعدة والا تغرق في اوحال نظرية المؤامرة وان تواجه الحقائق على الأرض بشجاعة وتقترح الحلول الجذرية التي تتجه لمعالجة كل أوجه الخلل في ازمة الحكم وان ترسم خطوط ومناهج الحكم الراشد والا فان وحدة الوطن وسلامة أراضيه ومستقبل اجيال سيتعرض لخطر ماحق.
ان الكتابة واضحة على الجدران واللجنة المقترحة ستتحمل مسئولية عظيمة وخطيرة والتراخي في أداء المهمة ستكون له نتائج كارثية!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(رجل بلا مزاعم)!! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
سياد بري ليس الانقلابي الوحيد .. بقلم: خالد حسن يوسف /كاتب صومالي
منبر الرأي
شخصيات بلومبيرج: بيع الماء في حارة (السقايين)! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
الأخبار
وزارة الخارجية تبلغ المنسق المقيم للشئون الانسانية وممثلي وكالات الأمم المتحدة رفض السودان تسجيل المنظمات الأجنبية لدى حكومة تأسيس بنيالا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السودان ضمن أسوأ خطوط طيران في العالم 2014 م

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تأملات في الحرب والسلام والتغيير السياسي في السودان .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عندما تؤدي الحصانة إلى إجهاض العدالة !! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

أنا الدولة .. والدولة أنا !! .. بقلم: زهير السراج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss