باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أعوذ بك من هم الرزق وأدوائه يا رب! …. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 5 يونيو, 2010 5:29 صباحًا
شارك

(IbrahimA@missouri.edu) (IbrahimA@missouri.edu)

 

 

لو كنت في اجتماع صالة التحرير بجريدة الحقيقة قبيل يوم 23 مايو لكان لي رأي آخر في الخبر القائد بالصفحة الأولى ومانشيته. فقد نشرت الصحيفة في صفحتها التاسعة في ذلك اليوم رسالة من البروفسير أحمد محمد الحسن من المركز الحديث لتدريب المهن الصحية. وفيها يعلق على تحقيق للجريدة عن نساء في كسلا رزقهن في تفتيت الصخر يبعهن بالصفيحة لأهل المباني والخرسانات. وكتبت القصة الصحفية العاطفة الأستاذة سمر سليمان عباس مراسلة الجريدة  بكسلا. ووصفت المهنة بحق ب”المعايش جبارة”. تشتري فيها النساء كارو الحجارة وارد جبل طارق الحدودي ب14 جنيه والماء ل”تصبير” الحجر (أي تلييته ربما) بجنيه. وتبيع الواحدة منهن الصفيحة من الفتفات بجنيه. وربما كانت الفائدة من رحل الكارو جميعه نحو خمسة جنيهات.

لابد للجريدة من تهنئة نفسها للفتها نظر عالم في مقام بروفسير الحسن إلى قصة شقية على صفحاتها. فالمعروف أنه اكاديمي وطبيب حسن السمت العلمي وضميره المهني يقظ. وحتى حين تورط في حكومة التكنوقراط المزعومة التي شكلها الرئيس نميري بعد قضائه على انقلاب 19 يوليو 1971 ما لبث أن انسحب منها إلى برجه الأكاديمي “العاجي” بجامعة الخرطوم يسهر على تدريب جيل بعد جيل من أطباء السودان. وودت لو أن “الحقيقة”، بمجرد استلامها رسالة بروفسير الحسن، تنبهت إلى أنها قد وقعت على قصة لها ما بعدها.

كتب الحسن رسالته عن أرق مهني مستفحل. فقال إنه تأمل صورة النساء “مفتفتات” الصخر العصيا وأزعجه تلطخ أيديهن بالغبار الناعم المنبعث من تكسيره. ورجَّح أن تكون تلك الحجارة من الصخر الرملي. وهنا مربط الفرس. فهذا الصخر حاو لمادة السليكا المعيقة للجهاز التنفسي متى ما استنشقها الإنسان. وحذر من هذه المادة التي تنبعث من كل العمليات الحالية بحثاً عن الذهب والكروم والمايكا. ومع إزدياد هذا النشاط التعديني وجب التوقي منه حفاظاً على حياة العاملين. ووصف بصورة علمية بسيطة “داء السليكا” الذي يصيب الرئة بالتليف. فحبيباتها تنفذ، متى استنشقها العامل، إلى أعماق الرئة فيبتلعها البلعوم ليفرز مادة تٌنَشِط الخلايا الليفية فتتناسج حول الرئة فتمنع عنها الدم. وجاء الحسن بأعراض المرض ووصف الوقاية غير المكلفة منه متى أعتنينا بمن يتعرضون له في طلبهم الرزق الحلال. وحذر ألا نستكين للكمامات الطبية كوقاية فهي بلا نفع من هذه الجهة.

لو كنت في اجتماع صالة “الحقيقة” يوم رسالة الحسن لأنتهزت سانحتها للسير قدماً بالقصة الصحفية عن هذا الرزق الصعب الخطر. وكنت طلبت من سمر أن تبقى مع القصة (to remain on the story ). ولطلبت منها أن تتحرى بصورة أدق ما جاء فيها من أن النساء الشقيات مفتتات الحجر هن في الأصل “تائبات” عن صناعة الخمور بعد إعتناقهن الإسلام. أهذا الإشقاق في الرزق هو نصيب المؤلفة قلوبهم يا حملة مشاعل الشريعة أو كرباجها؟ وكنت بعثت بمحررين آخرين لاستكشاف أوضاع كاسري الصخور الأخري بحثاً عن  الذهب والمايكا مما ذكره الحسن. وكنت عرجت على الصحة المهنية (التي أفردت لها الحقيقة تحقيقاً منفصلاً) لمعرفة حقائق تليف الكبد بين عمال المهن الموصوفة والتزامها بما طلبه الحسن من وقاية.

ومتى استكملت عدة هذه القصة الصحفية نشرتها في الصفحة الأولى بمانشيت يكون ضميرالبروفسير المهني اليقظ في مركز الدائرة منه. ولأن ذلك لم يحدث عادت الحقيقة . . .  لقديمها. نظرت في صفحتها الأولى ووجدت المانشيت الصحفي المعتاد: “فيما حذر من خلافات جديدة بين الشريكين. إدورد لينو: ترسيم الحدود لن يتم بالتي هي أحسن”.

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال بالنيل الأزرق
منبر الرأي
تحية خالصة وشكر وتقدير لصحيفتنا المحبوبة سودانايل وهي تستقبل حروفنا ونحن قيد الإقامة الجبرية في معتقلات الكورونا .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
طه احمد ابوالقاسم
مايو ون .. والتماثل مع قحت .. ودور الصادق المهدى فى مشهد اليوم ..بقلم: طه ابوالقاسم
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
الثورة اختارت مَن يمثلها وعليها أن تبقى يقظة لتراقِب، ومُسْتَمِرَّة لتصحِح .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جبريل ومناوى وهجو أعضاء بالاتحاد الأفريقي!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. صلاح محمد إبراهيم: سلام للملك .. عاش الملك .. بقلم: عميد معاش دكتور سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

للمفصولين من القوات المسلحة قضية ودور في انتصار الثورة والضغط على قيادة القوات المسلحة .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

وفي التاريخ فكرة ومنهاج .. بقلم: عثمان جلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss