باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أقول لآباء من استقطبتهم”داعش”: ((لا تُحمِّلوا أنفسكم فوق طاقتها ..)). بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

bidourmoneim68@gmail.com

إنّ فراق الأبناء قطعةٌ من نار، فعندما يحلِّق ذلك “الطاغوت” فوق رؤوس أولئك الأعزاء فينتزع أحدهم من بين إخوته، مصطحباً إياه في رحلته الأبدية، تموت الأشياء بين يديك، ويغرس الحزن نصله الحاد في أحشائك، فيمزِّق روحك، ويقذف بك لترتمي في صحراء اليأس مثل خرقةٍ باليةٍ تعبث بها رياح العدم، ثم لا تلبث سماؤك أن تصفو من جديد وتُسلِّم بأن الموت هو مصير كل حيٍ، وأن عجلة الحياة لن تتوقف عند فقدِ عزيز.
وإذا كنتُ قد ابتدرتُ هذا المقال بتصوير حال من امتحنهم الله بفقدان فلذات الأكباد وفراقهم ذلك الفراق الأبدي، ذلك لأننا نقف الآن أمام فراقٍ من نوعٍآخر.. فراقٌ في ظني يفوق الموت قساوةً، فهو فراقٌ مجهول الأمد .. مجهول المكان .. مجهول المصير.
ذلك الفراق هو ما يعيشه الآن ويصطلي بنيرانه آباءمن حكمت عليهم الاقدار بالوقوع في مصيدة تنظيم “داعش” من طلاب جامعة “مأمون حميدة”.
فترى أولئك المساكين مثل الغريق يتعلقون بقشةٍ من أمل ..ورجاء .. وترقب، علَّها تبعد عنهم شبح اليأس الذي ما يفتأ يطاردهم كلما دارت عجلة الأيام. ومما يفاقم من عذابات أولئك المنتظرين تلك الزياراتالمتكررة من مشاعر الندم التي ما تفتأ ترش الملح فوقجراحاتهم فتصدِّر اليهم تلك المشاعر السلبية، من تقريعٍ للنفس،وجلدٍ للذات، إلى تعذيب الضمير الذي يُحمِّلهم وزر الرمي بفلذات أكبادهم في محرقة الإرهاب.
على أنني أقول لأولئك المنتظرين في “جمراً تهِبُّه الريح”أن لالومَ عليكم ولا تثريب إن رغبتم لأبنائكم تعليماً في وطنهم أياًكانت مراميكم.
وفي النهاية أقول لأولئك الآباء: هوِّنوا عليكم فليست “جامعة مأمون حميدة” المقصورة على أبناء الاغنياء والميسورينهي وحدها التي تفرِّخ الإرهاب، فقد أنشأت لنا الحكومة بدورها، جامعةً بطول البلاد وعرضها .. تلك الجامعة التي أطلقت عليهاالحكومة اسم “جامعة  الفقر”،أبوابها مشرعةٌلأرتال الفقراءوالمُعدمين، وتمتلئ قاعاتها بالعطالى، والهائمين على وجوههمفي الارصفة والازقة والطرقات.. أولئك الشباب بما تحمله نفوسهم من غبنٍوحقدٍ نحو مجتمعٍ مخمليٍ قد ألقى بهم في صندوق النفايات،سيكونون في مقدمة من يمتطون سفينة الارهاب..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
العذر الأقبح من الذنب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
كيف تطلق صفارة في مواجهة الرئيس..؟ .. بقلم: علاء الأسواني
منشورات غير مصنفة
الذكري ال 130 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية .. بقلم: تاج السر عثمان
أتى الدجاج اِلى المنزل ليقيم – مالكوم اكس (2) .. بقلم: عبد الله مصطفى أدم – بيرث أستراليا
الأخبار
جهاز المخابرات العامة يلقي القبض على خلية إرهابية   .. ويحتسب خمسة شهداء بينهم 3 ضباط في اشتباك مع جماعة تتبع تنظيم الدولة الإسلامية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسلحة مجرّبة : الإضراب عن الطعام – صحفيوا (التيار) نموذجاً .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

خبراء في تدمير المدن .. بقلم: مثيانق شريلو

طارق الجزولي
منبر الرأي

هاكم الوجه العنصري القبيح للدولة! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

قراءة تحليلية لواقع الأمم المتحدة الراهن من خلال أحداث تفجير مقرها بأبوجا .بقلم: عاصم فتح الرحمن

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss