باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أكثر المتشائمين لم يكن يتصور إن يصير الميدان الغربي لجامعة الخرطوم مقبرة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 19 أبريل, 2023 10:02 صباحًا
شارك

أكثر المتشائمين لم يكن يتصور إن يصير الميدان الغربي لجامعة الخرطوم مقبرة !!.. نعم هؤلاء الجنرالات يحللون قتلنا ويحرمون علينا دفن موتانا !!.. صعدت روح الشهيد طالب كلية الآداب الي بارئها راضية مرضية والذين ازهقوا روحه الطاهرة ينتظرهم يوم من الأهوال ظنوه بعي

رغم الأهوال التي انطلقت من عقالها ضحي السبت الرابع والعشرين من الشهر الفضيل والي اعلان الهدنة بطلب من امريكا وكان الظن إن هذه المصيبة العظيمة ستخف نوعا ما ليلتقط السكان أنفاسهم وتهدأ نفوسهم ويتفقدوا حالهم ويرتبوا أمر معيشتهم من جديد بعد ان عانوا من انقطاع الكهرباء والماء والغذاء والدواء وكلهم رجاء في إن يأت الفرج وتخف الضربات وتسكت المدافع وازيز الطائرات وان يعود العالقون في شتي البقاع إلي احضان بيوتهم وأهاليهم !!..
وكان المفروض ان تبدا الهدنة الساعة السادسة مساء الثلاثاء اليوم الرابع من المحنة علي ان تسري لمدة أربعة وعشرين ساعة حتي الاربعاء موعد الغروب ولكن منذ الصباح الباكر ليوم الهدنة تجاهل الطرفان المتحاربان هذه اللمسة الإنسانية التي يحتاج إليها الجميع في هذا الوقت العصيب الذي تم فيه قصف المستشفيات وإخراجها من الخدمة وانعدمت المعينات الطبية وعاني المريض والطبيب علي حد سواء وصار الخوف مخيما في الشوارع الخالية والبيوت المغلقة علي ساكنيها ولا سبيل للوصول الي الضروريات وسط حالة الذعر التي تعم كافة الارجاء والاجناد المدججة بالسلاح تملأ الساحات والرحب والاليات الحربية تهدر هنا وهنالك مصحوبة بصيحات الحرب الإرهابية الهستيرية التي تصيب الصغار والكبار بالحالات العصبية المدمرة !!..
قلنا لكم إن هذه الحرب المستعرة لا يقصد منها أي من الطرفين غرض نبيل أو جهاد في سبيل الله بل الأمر كله لايعدو كونه تنافس علي متاع هذه الدنيا الفانية ولهاث وراء كرسي الحكم حتي ولو فنيت كل الأمة وتهدم بنيانها وعلي تلة كل هذا الدمار الشامل يجلس الطامعون في السيطرة علي الحكم ولا يهمهم كم من الخسائر أحدثوا وكم من الأرواح ازهقوا والمهم عندهم كما قلنا وظللنا نرد هو الكرسي الذي يجعل أصدقاء الامس الد الأعداء تجوز محاكمتهم بتهمة الكذب والخيانة العظمى وفي الغالب الاعم تتم تصفيتهم ويمحي أثرهم كلية ليرتقي نجم المنتصر فيكثر حوله المنافقون والطبالون وماسحو الجوخ ولاعقو الأحذية وهكذا يتم تدشين ديكتاتور جديد يضع البلاد والعباد في كف عفريت !!..
اذا كانت الهدنة انهارت فماذا ننتظر غير مزيد من العنف والعنف المضاد والشعب واجم والجو خلي للعسكر يصفون حساباتهم والعملية كلها تسابق محموم بتشجيع من الخارج لاستلام السلطة وكل منظمات المجتمع المدني حتي هذه اللحظة تتفرج ولم يكن لها دور في حل الأزمة أو علي الأقل التخفيف من ويلاتها لأن فاقد الشئ لا يعطيه ودول الإقليم تعربد في بلادنا الحبيبة وتشتري نفر منا بالدولار الامريكي ويصيروا لهم تبعا وامعات وكل هذا مدخل لأن يكون الوطن مخترقا مسلوب الإرادة باهتا يسهل الانقضاض عليه وسرقة كنوزه المخبوءة في جوف الأرض!!..
متي نكون يدا واحدة سلما للأصدقاء وحربا علي الأعداء ونلتفت لحال بلادنا التي صارت من غير حكومة وبالتالي تحولت إلي لادولة تعج بامراء الحرب الذين وصلوا الي مركز القرار وصاروا مسؤولين كبار وكأننا سلمنا القط مفتاح الكرار !!..
نتمني من الله سبحانه وتعالى ان يلطف ببلادنا التي مزقتها الزعازع والحروب بسبب طيبتنا المتناهية مما أعطي الطامعون حق التدخل في أدق تفاصيل حياتنا وبتنا نهبا لجميع أهل الأرض نعاني من اللاهوية ونقص في الشخصية إضافة للحروب الأهلية التي لا تكاد تنتهي حتي تدور عجلتها من جديد وهذه المرة دخلنا في نفق مظلم حالك السواد ولا حل الا ان يختفي الجنرالان مصدر الصراع والطمع وان نكون يدا واحدة وأن نعض بالنواجز علي ثورتنا المجيدة حتي النصر باذن الله تعالى.

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com
///////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
غسيل الجنجويد !
الأخبار
الهجرة الدولية: نزوح نحو 60 ألف سوداني بولاية النيل الأزرق.. نصفهم أطفال بسبب الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
منبر الرأي
مشاكلنا مع العقيد القذافي بدأت مع “كتيب الرائد عوض حمزة” .. بقلم: طلحة جبريل
الأخبار
تحالف السودان التأسيسي (تأسيس): بيان صحفي بخصوص قصف الجيش معبر أدري الحدودي
وثائق
مشروع اتفاق إطاري لحل النزاع في دارفور بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ما هي أسباب استمرار فشل المعارضة السودانية؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من هيئة الدفاع عن معتقلين لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاسرار المعلنة والخفايا لعملية الوثبة، دور قطر والتنظيم الدولى للاخوان المسلمين فى الجحيم القادم الى وادى النيل .. بقلم: يوسف الحسين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدولار المنسحب من السوق.. قبل العيد … بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss