باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مرتضى الغالي
د. مرتضى الغالي عرض كل المقالات

ألا يستحقون الذكر! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2018 9:45 مساءً
شارك

تريد أن تعرف العدد الحقيقي لقتلى الاحتجاجات فلا تجد ذلك في إعلامنا وصحفنا وتلفزيوناتنا؛ (ألا يستحق القتلى أن يُذكروا بصورهم وأسمائهم)؟! هناك قصة قديمة شائعة في حلقات التدريب الإعلامي؛ وهي أن محرراً بعثته صحيفته ليجري مقابلة مع مدير البريد في مدينة قريبة من العاصمة ويعود بمعلومات حول إمكانيات مؤسسة البريد بالمدينة وطبيعة عملها ومدى كفاءتها وكفايتها من الآليات والوسائل وتحديات العمل الخ؛ حمل الصحفي أوراقه ووصل إلى تلك المدينة وفي طريقه إلي مكتب مصلحة البريد وجد المدينة تحترق والناس يتراكضون، واجتهد الصحفي لوقت طويل في تخليص نفسه من الزحام وواصل سيره إلي مكتب مدير البريد فلم يجده، وعاد أدراجه خالي الوفاض وأخطر رئيس التحرير بأنه لم يوفق في مهمته حيث لم يعثر على الرجل؛ ولما سأله رئيس التحرير عن سبب تأخيره اعتذر بأن وجد النيران تلتهم نصف المدينة وتسد عليه المنافذ ولم يستطع تفاديها إلا بشق الأنفس..فصرخ فيه رئيس التحرير: وهل هناك مادة خبرية أكبر من هذا الحدث؟ أليس خبر هذه الحرائق أهم مما سيقوله لك مدير البريد؟! والخلاصة أن ذلك الصحفي أصبح موضع سخرية و(مضرب مثل) في البلادة الذهنية وانعدام الحاسة الصحفية…!
حكاية التزام الوسائط الصحفية والإعلامية بالأداء المهني وملاحقة الأحداث وعرضها بموضوعية وتوازن سؤال (قديم جديد) وهو امتحان حاضر أمام الإعلام في كل مكان.. ومن المعلوم أن الصحافة وقنوات الإعلام تجابه في بعض الدول عقبات عديدة تكبلها وتقف بينها وبين أداء مهامها التي يعرفها الناس وتعرفها أصول المهنة، فالصحافة لا يمكن أن تتجاهل الأخبار الكبرى التي تقع في نطاق مجتمعها، لأن الأخبار ليست كالآراء، بل هي وقائع (حدثت بالفعل في الزمان والمكان) بحيث يجب نقلها كما هي، وبعدها قد يختلف الناس في تحليل الأسباب والمسببات والدواعي والتداعيات والآثار.. ولكن الأخبار واجبة التداول في وسائط الإعلام هي الأحداث التي تهم القطاع الأوسع من الجمهور وتؤثر على حياة الناس وحركة المجتمع مما يحتم تقديمها على غيرها وعدم تجاهلها ..فلا يمكن مثلا أن ينفجر بركان في بلد ما، ويدفن تحت رماده آلاف الناس، وعندما تتجه العيون والآذان إلي صحف الصباح أو نشرات التلفزيون والإذاعات تجدها تتحدث عن عروض الأزياء وسباقات الخيل أو أسعار (مستحضرات التجميل)! والتحدي الذي تنجح أو تخفق فيه الصحف وقنوات الأعلام العامة ووكالات الأنباء هو: هل تستطيع هذه الوسائل الإعلامية نقل الأخبار المهمة للناس بتوازن وموضوعية ومن جميع المصادر الرسمية والشعبية والمجتمعية؟ أم أنها تكتفي بنقل جانب واحد من الحقيقة، ومن مصدر واحد من مكونات المجتمع هو كلام الحكومة؟! قد تكون الصحف وقنوات الإعلام مظلومة (وقد تكون ظالمة)! ولكن يتجلي الفشل في هذا الامتحان العسير بصورة سافرة عندما تشهد البلاد أحداثاً كبرى ويهرع الناس لوسائل الإعلام باعتبارها (مرآة المجتمع) و(فنار الميناء) و(المرصد الأمين) فلا يجدون فيها حقيقة ما يجري على أرض الواقع! ومثل هذا النوع من الإعلام يماثل ما قاله السيد المسيح للفريسيين: أيها المراؤون ..تخرجون البعوضة من كوب الماء وتبتلعون الجمل! أما الصحفيون البواسل الذين يقدمون الآن أروع الأمثلة ويغالبون الظروف الآن، في مواقعهم وعبر (شبكتهم الناصعة) ويجتهدون في الانحياز للحقيقة ويقفون في صف شعبهم.. فهم (الذهب المجمّر) الذي يكشف زيف (الصفيح الفالصو)!

murtadamore@yahoo.com

الكاتب
د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
منبر الرأي
مَاذا حَدَثَ لكِتابِ الإسلاميين عن اتفاقيةِ نيفاشا؟ (5/5): تعقيب على الأستاذ خالد موسى دفع الله .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
رحل عنا ليلة الجمعة
منشورات غير مصنفة
ما برانا.. محللو البي إن برضو معانا .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
ويل ديورانت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا بني إني أرى في المنام أنك تذبح (شعبك)! .. بقلم: محمد عبد الماجد محمد عبدالماجد

طارق الجزولي
منبر الرأي

قولٌ في صراع البوشي وعبد الحي .. بقلم: د. قاسم نسيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

سويعات في يوميات الثورة: عرس الثورة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عادل الباز.. ما بين السكرة والتوهان .. بقلم: عبد الحميد عوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss