باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أم نحن حالمون ؟ .. بقلم: محمد عتيق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

خارج المتاهة /
————————————
الإنتماء لتيارٍ سياسيٍّ مرجعيّته دينية ، ودعوتهُ “ماضَوِيَّة” (أي أن يعود الناس لنمطِ حياةٍ سابقةٍ في التاريخ) ، ومهما كانت إدعاءات أصحاب مثل هذا الانتماء فإنه يعكس خللاً في شخصية المنتمي ، في تكوينه (سيرته الشخصية وقواه العصبية) ، مع الاحترام للفئة القليلة التي انتمت بصدقٍ ومبدئيةٍ لمثل هذا التيار ، فهو يسعى ليكون جزءاً من حَمَلَةْ “الحقيقة” وسَدَنَة العناية الإلهية بُعِثوا لها لترعى وتقود دائماً إلى الحق حتى لو كان تنكيلاً بالآخر المختلف والبطش به وتدمير الممتلكات العامة لتؤول له بأبخس الأثمان ، وأحياناً بوضع اليد ،(فالدولة لا يحق لها التملُّك في نظره الذي سيدعو للخصخصة والملكية الفردية المطلقة لكل شيء) ، كما أنه سيمضي ب”ثورته” ليفتح العالم “الكافر” ويتقدم بلواء الدين في تلك الديار (إذ لا حدود للأوطان في عرفه ، وإنما الدين هو الحدود) … هكذا ما كان من أمر الدولة الدينية التي قامت في بلادنا ، والتي بدأ الشعب في مقاومتها منذ الإعلان عنها في ٣٠ يونيو ١٩٨٩ سلماً وحرباً وواجه طغيانها صموداً أمام آلات القتل والتعذيب وأمام قوائم التشريد ومراكز الاعتقال السرية في بيوت الأشباح .. وعلى ذلك الطريق انفجرت ثورة ديسمبر ٢٠١٨ في وجهها ، جذريَّةً وأصيلة ، وبدأت في إسقاطها ..
ثلاثة أعوامٍ وشعبنا يكافح لِطَيّ الصفحة الأولى من ثورة ديسمبر (إسقاط النظام) ، فقد قفز من صفوفه “عندما آل للسقوط” جنرالات الصف الأول الحريصين على مواقعهم ومصالحهم ، أحسنت الثورةُ الظنّ فيهم في المرحلة الأولى ، وظهَرَ تماماً أنهم إنما كانوا – ولا زالوا – يبتغون حماية تلك المصالح الضيقة والنجاة من جرائمهم العديدة ..

انفرط عقد الثورة (مؤقتاً) بالانقسامات البائسة ونزعات المكاوشة في صفوف قوى الحرية والتغيير ، تجمع المهنيين ، ويجري أيضاً في صفوف لجان المقاومة ..
وانفراطٌ آخر في الجبهة العسكرية ، هي مواجهةٌ قيد الإعداد :
– تيار القيادات العسكرية القادمة من الجيش ، وبعد أن نفّذت انقلابها في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ الذي استهدف أصلاً ضرب الثورة من داخلها بعد ركوب موجتها ، تريد المحافظة على مصالحها الطبقية ، والنجاة من آثار جرائمها ، وتكوين حاضنة سياسية (ديكورية) لسلطتها الانقلابية حتى ولو باللجوء إلى رموز من النظام الساقط وحلفائه داخل وخارج السجون ..
– تيار الدعم السريع “الجنجويد” وقائدها الذي يتطلَّع بجرأةٍ و “قوة عين” لحكم “السودان” ملكاً مُتوّجاً ، جامعاً آل دقلو من بوادي وصحارى وسط افريقيا وغربها إلى عرش السودان ونعيم ثرواته في باطن الأرض وظاهرها ، منسجماً في ذلك مع رغبات بعض دول الإقليم..
– الحركات المسلحة في إطار الجبهة الثورية التي لم تفهم من السلام سوى محاسبة كل السودان على “ظلامات الماضي” ، ضمان المقاعد الوزارية والرئاسية لقياداتها في السلطة ، خلق ما أسمته بالمسارات قنابلَ موقوتة في وسط ، وشرق وشمال البلاد ، وفي هذا الإطار تحالفت مع غريمها “الجنجويد” ..

قوى انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ :
* “البرهان ورهطه” يحثون الخطى في مسعاهم لحكم السودان بتأسيس حاضنة سياسية لهم من النظام الساقط وحلفائه من قوى الإسلام السياسي وبعض أقسام حزبي الأمة والاتحادي
* الجنجويد “الدعم السريع” في لهفتها الجامحة لاعتلاء عرش السودان مشيخةً لآل دقلو بمعادنها وحيواناتها ومزارعها ..
هذين التيارين ، القوتين العسكريتين ، في طريقهما للمواجهة والحسم.. عدوّهما المشترك هو الثورة وقواها ؛ كُلٌّ (بطريقته) يدّعي أنه منها ولكن أهدافهما متعارضة ، ومع إصرار كل طرفٍ على تحقيق أهدافه لا بد من المواجهة ..
* أما حركات الكفاح المسلح، سلام جوبا ، الجبهة الثورية ، فسيكون موقعها من الإعراب غامضاً ، هو موقعٌ على الأعراف بين قوتي المواجهة ؛ إما إلى سقوط أو تغيير لموقفها وموقعها تماماً إلى جانب الثورة وقواها …

فهل نحن مستعدون لإيقاف هذا السيل من “المناقرات” والاتهامات المتبادلة في وسائل التواصل ومختلف المنتديات ؟ ليس أمامنا سوى تأجيل كل خلاف بيننا إلى مرحلة لاحقة والتخندق في موقف واحدٍ منحازٍ للثورة وضرورة تقدمها ، وذلك مرهونٌ تماماً برفض الانقلاب العسكري (انقلاب البرهان/حميدتي في ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١) ، التمسك الصارم بمدنية الدولة الخالصة ، أن تذهب القوى النظامية إلى مهامها وتبتعد نهائياً عن شؤون الحكم والسياسة … انتصار الثورة كذلك لا يتم الا بهزيمة قوات الدعم السريع وإلغائها وليس دمجها في القوات المسلحة .. بمعنى أننا لن ننتصر وننقذ بلادنا من الضياع ، لن ننجو ببلادنا من هيمنة أنظمة ودويلات فاسدة في الاقليم ، إلا بوحدة قوى الثورة ، تحقيق مدنية الدولة ، هزيمة قوات الدعم السريع وإسقاط مشروعها الخبيث .. وفي ذلك مصلحة حقيقية للقوات المسلحة والنظامية الأخرى ، وفيه مغالبةٌ للنفس ، نحارب فيها الأمراض الذاتية ….
على هذا الطريق :
هل يمكن أن نتوقف عن ترديد الاتهامات وتبادلها ؟ هل يمكننا تناسي كل الأحكام والتصنيفات السابقة ، أن نلتقي جميعاً لإنقاذ السودان، ليكون لنا وطنٌ تفتخر به الأجيال القادمة ؟ … هل يستطيع رؤساء الأحزاب والتنظيمات أن يتداعوا لاجتماعٍ يناقشوا فيه موضوع واحد : كيفية بناء جبهة واسعة مع لجان المقاومة لهزيمة الانقلاب والصعود بالثورة بروحٍ جديدةٍ مرصّعةٍ بالثقة والاحترام ؟ ..
17.04.2022

atieg@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عَتُودُ الدَّوْلَة (1) .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

الطيب والشرير ومدنيااااو .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان . . من سينتصر . . ؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المستبدون، سكان القصور و الأبراج، يعَيِّرون المناضلين، سكان الفنادق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss