باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 26 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أمريكا حوار أوربا الذي غلب شيخو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2020 10:38 صباحًا
شارك

 

(هذه مذكرات أخذتها من دائرة المعارف الأمريكية (المجلد ٧ طبعة ١٩٩٩) لأعلم عن الدستور الأمريكي علماً خاصاً. وحررتها بصورة تسوغ للقارئ ليرى همة أمة كبرى خرجت من لخابط نحن في براثنها الآن بالاستنارة والحزم والمساومة إلى بر الأمان منذ قرنين ونيف. والجدل بين الولايات والمركز قائم ولكن في إطار ثابت”

الدستور الأمريكي الصادر في مدينة فيلادلفيا في ١٧ سبتمبر ١٧٨٧ هو أقدم دستور ما زال ساري المفعول. وهو ثمرة عصر التنوير الذي صوب نار النقد للحكم المطلق بواسطة أمثال مونتسيكو وفولتير وجون لوك وتوماس بين. وزبدة العصر هي إتيان الحكومة من أسفل، أي الناس. وتكتسب شرعيتها من رضاء المحكومين على قاعدة أن للناس ثمة حقوق طبيعية لا سبيل للتغاضي عنها. وأن الناس قد لدوا سواسية ويقتضي ذلك معاملتهم بالسوية أمام القانون. وأنه من العقل أن تتوزع السلطات فالمحلي للحكم المحلي والعام للحكومة لوطنية.
وتميز الأمريكيون بأنهم حملوا مباديء عصر التنوير الأوربي إلى دستورهم بحذافيرها. “نحن الشعب أمرنا بهذا الدستور ووضعناه . . .”. وبلغ من استلهامهم مبادئ التنوير تبنيهم لحرف فكرة مونتسيكو لفصل السلطات. وعدد جون آدمز، الذي تشرب خبرة الحكم في أوربا وألف فيها والرئيس الثاني لأمريكا بعد واشنطون، 8 حالات من ذلك الفصل في دستورهم: 1-الولايات في مقابل الحكومة المركزية، 2-الرئيس مقابل الكونغرس، 3-مجلس النواب مقابل مجلس الشيوخ 4- المحاكم مقابل الكونغرس، 5-مجلس الشيوخ مقابل الرئيس في ما تعلق بالتعيين للوظائف وإبرام المعاهدات، 6- الشعب مقابل النواب،6-تشريعي الولاية مقابل مجلس الشيوخ في ما تعلق بانتخاب نوابه، 7-الكلية الإنتخابية مقابل الشعب.
قامت الكونفدرالية الأمريكية، التي لجمها المؤتمر الدستوري في ١٨٨٧، في ١٧٨١. ونشأت كما قلنا سابقاً خلال جهاد الأمريكيين للاستقلال في وقت كرهوا الحكم الممركز في صورة حكم انجلترا من فوقهم. فتركت قوانين الفدرالية كل شيء تقريباً للولايات. وبدت سوءة هذا الترتيب تتضح بالاستقلال. فلم يكن للحكومة ذراع تنفيذي ولا قضائي. ولا سبيل لها لتعبئة قوى مسلحة لفرض قوانينها. وعليه فهي عاجزة عن رد ولاية عن ظلم أخرى، ولا طريقة عندها لإدارة العلاقات الخارجية. كما أن شرط موافقة الثلاث عشر ولاية (وهي كل الولايات الأمريكية في زمنها) على تعديل القانون أضر بكل خطة تطمع لتقوية الكونفدرالية.
وظهرت الحاجة إذن إلى “اتحاد أكثر إتقانا”. فمصالح أمريكا الخارجية احتاجت إلى حماية بعد عودة بريطانيا إلى كيدها بتمنعها على الاعتراف بأمريكا. وكذلك أسبانيا طمعت في المسيسيبي الأسفل. كما عجزت الحكومة عن الوفاء بديونها لأنها لا تملك حق فرض ضرائب. وتعثر الاقتصاد الوطني نتيجة مصالح ولائية وتجارية ضيقة. وثارت الثائرة على الكونفدرالية وأشهر تلك الثورات “ثورة شي” في ماساشوستس في 1786-1787.
والراسخ في الفكر التاريخي أن هذه الثورة في ولاية ماساشوستس هي التي عجلت بانعقاد المؤتمر الدستوري في ١٧٨٧. فنهض بالثورة المحاربون القدامى في جيش تحرير أمريكا ممن صاروا مزارعين أثقلت حكومة الولاية ظهرهم بالضرائب. وهاجموا مؤسسات فدرالية في الولاية ولم يكن بوسع الفدرالية اخضاعهم. فتولت ذلك الولاية وجماعة متطوعة. وانفضاح عجز الولاية حيال الثورة هو الذي قوى القناعة بوجوب خلق اتحاد أقوى مما سمحت به الكونفدرالية.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجزرة الاعتصام .. يا كاتل الروح وين بتروح!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
الخروج من المأزق: إذا ربح الوطن فلا أحد خاسر .. بقلم: فوزي بشرى
منبر الرأي
هل يستطيع مجلس الأمن أن ينهي حرب السودان؟*
الحرب الخاسرة وسردياتها الكاذبة!
منبر الرأي
في التطبيع مرة أخرى، ولا تجعلوا الطبع يغلب التطبع! .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولة المواطنة وحرية التعبير .. اعداد دكتور/ عبدالرحيم احمد بلال / وساهم فيها المهندس/ عبدالباقي آدم علي

د. عبد الرحيم بلال
منبر الرأي

الإصلاح الاقتصاديو محن روشته صندوق الدولي .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

الإصلاحات القانونية المطلوبة لتفعيل دورالمحامي في الإجراءات التي تسبق المحاكمة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

المسار نحو وحدة صومالية .. بقلم: خالد حسن يوسف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss