باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أميركا .. والفوضى الخلاقة !! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

في ضوء عاصفة الغضب الشعبي التي عمت شوارعها بعد جريمة مقتل جورج فلويد، تحت أقدام رجال الشرطة في عهد ترمب الذي إرتفعت فيه النزعة الفاشية، وتراجعت قيم التسامح والحرية والديمقراطية، الأمر الذي جعل رجال الشرطة يتصرفون وكأنهم فوق القانون…!

ما تعيشه أميركا في عهد ترمب، ينطبق عليه، مصطلح “الفوضى الخلاقة” الذي أطلقته وزيرة خارجيتها السابقة كوندوليزا رايس في عام 2005، وهي ترسم خريطة ذهنية لمنطقة الشرق الأوسط.
الآن، نستطيع أن نقول: أن تلك المقولة التي أطلقتها، كوندوليزا رايس، قبل خمسة عشر عاما، تنطبق تماما اليوم، على الوضع في أميركا التي طفح بها كيل الأكاذيب، التي مارستها الإدارات الأميركية، لاسيما إبان عهود حكم الجمهوريين، التي شهدت صعود اليمين المتطرف إلى مقاليد الحكم، في حقبتي بوش الأب وبوش الإبن، اللذان شنا حرب ظالمة ضد العراق تحت شعارات: الحرية وحقوق الإنسان …!
إنتهت تلك الحملة الزائفة بتدمير العراق وإحتلاله وتسليمه لرجال الطوائف الفاسدين الذين نهبوا ثرواته بلا رحمة إلى الحد الذي جعل العراق بلدا فقيرا، إذ يعتبر الآن من أسوء دول العالم في مؤشرات الفساد، وتراجع معدلات التنمية والخدمات وإستمرار إنتهاك حقوق الإنسان…!
ليس هذا فحسب، بل إنتهت حملة الأكاذيب، التي شنها اليمين المتطرف، بأزمة إقتصادية عالمية في 2008، أدت إلى خسارة الحزب الجمهوري الإنتخابات الأميركية، وفوز باراك أوباما كأول رئيس أسود بأسم الحزب الديمقراطي، تحت شعار : We can make a change.
ذلك الحدث أعتبره العالم دليلا على تعافي أميركا ومفارقتها لماضيها الملطخ بإنتهاكات حقوق الإنسان، لاسيما ضد السود والهنود الحمر.
لكن سرعان ما تراجعت تلك الآمال، وإنكشفت الأكاذيب، وظهرت الحقائق جلية في شوارع أميركا، مكذبة ما ظل يروج له زعماء اليمين المتطرف منذ عهد بوش والآن ترمب، الذي وصف المتظاهرين بالإرهابيين، بل حاول أن يخدع الشعب الأميركي حينما تحدث عن حالة الإقتصاد الأميركي، وقال: أن مؤشرات الإقتصاد، تنتصر لروح جورج فلويد.
بينما الواقع في الشوارع عكس ذلك تماما.
الواقع في أميركا منذ مقتل جورج فلويد، يقول: أن الإمبراطورية الأمريكية في طريقها إلى الإنهيار ما لم يحدث تغيير حقيقي في بنية النظام السياسي الذي أدمن الأكاذيب في الداخل والخارج …!
الأكاذيب قد تنطلي على الناس بعضا من الوقت، لكن ليس كل الوقت.

الطيب الزين

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البخاري ومسلسل عشم .. عشم باكر !! .. بقلم: محمود هلالي/بازل – سويسرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الراحل سيد احمد خليفية: قدم في الدنيا وأخرى في الآخرة … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

غريبة الدنيا جمعتنا! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

سياسة أم دين .. “وستفاليا الشرق الأوسط” .. بقلم: يوسف نبيل فوزي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss