باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مرحباً بالمُصطفى يا مسهلا .. بقلم: جمال أحمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

(خارج النص)

الرأي العام

الإثنين 11 نُوفمبر 2019م
(فبشرى لنا أجمعين به وبكمالاته التي هي أعظم أُمنيّة.. وهنيئاً لنا بقدومِه ولسائر الأكوان… فوالله إنَّها لمن أعظم الأوقات التي أُعْطِيَتْهَا جميعُ البريّة.. إذ بانت به صلى الله عليه وآله وسلم طُرُق الحق واضْمَحَلّت سُبُل الخُسران)… هذه البِشارات جاءت بمولد السيد محمد عثمان الميرغني المُسمَّى بالأسرار الربانية الذي حَوى وجمع سيرة المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في قالبٍ أدبيٍ رصين سهل الحفظ والمُدارسة والمراجعة.
في برنامجه الماتِع بقناة الخرطوم الفضائية (فِقه الأُسرة) الذي بُثَّ على الهواء يوم الثلاثاء الماضي 5 نُوفمبر 2019م، حثَّ الداعية الإسلامي د. صلاح الدين البدوي الخنجر الأُسر السُودانية بتدارُس مثل هذه الكُتُب القيِّمة (الشفا بتعريف حقوق المُصطفى – الشمائل الترمذية – المولد البرزنجي والمولد العثماني) التي فيها من النفع ما لا يُحصى، بجانب لغتها الأدبية الراقية التي تُساعد التلاميذ على فهم وإدراك لغتهم العربية المغلوب على أمرها هذه الأيام!!!
واحدة من أهم الدروس والعِبر التي نستخلصها من مولد النُور الهادي صلى الله عليه وآله وسلم (إعتناء البر به لأنه يتيماً كان)، وهذه بشارة وطُمأنينة لكل من فقد والديه في الصغر، سيكون له البر الرحيم حافظاً وأميناً وراعياً وهادياً عِوَضاً لفقده الأُم الرؤوم والأب الحنُون…
فقد أحاطته العناية الإلهية بجده عبد المطلب وعمه أبوطالب وزوجته الكاملة خديجة بنت خويلد عليها السلام فكانُوا له نعم السند وخير المُعين حتى أدَّى أمانته على أكملِ وجه فسطعت أنواره الشعشعانية من وسط براثِن الشرك والأوثان بأُم القُرى حتى عمَّت مشارق الأرض ومغاربها تحمِل في جوانبها السلام والأمن والطُمأنينة للإنسانية جمعاء…
كانت رسالته المحبة، وكان منهجه العدل والسماحة، لذلك خرَّج أجيالاً من القادة ساسُو الأُمة بالرِفق واللين والحكمة، حتى صارُوا ملجأً وملاذاً لكل محتاج وكهفاً آمناً لكل خائف…
كان دائم البِشْر وكانت خُلقُه القرآن، وأمَر بالتخَلُّقِ به ليُنال كمال الفوزان… وقد كان رؤوفاً رحيماً بجميع الإنسانية وكان يأمُر أصحابه بالتحلِّي بتلك الأخلاق السنية…
وقد كان هادياً ومُبشراً، لا غالياً ومُنفراً.. وبذلك وصفه الشيخ علي ود حليب في إحدى مدائحه:
الأتَانَا مُبَشِّراً .. الإمور إتْيَسَّرَن
والعِيُوبْ إتْسَتَّرَن .. من فَضَايْحَ آخْرَ الزَمَن
فإن رُمنا الفلاح والنجاح، يجب علينا التمسُّك بمنهجه الوفاقي الوسطي المُوصِل لحضرة القدوس، وذلك بأن نُنزِل هديه المُصطفوي على معاملاتنا وحياتنا العامة، عملاً بنهج (الدين المُعاملة) فالمُسلم المُحمَّدي لا يكذب، لا يسرق، لا يغدر، لا يخُون ولا يفجر في الخصومة، أما القَتل والتفجير فهي أبعد ما تكون من صفات الإنسان السوي ناهيك عن كونه مُؤمناً بالله مُنزِّهاً له عن الجِهَة والمكان!!!
*خارج النص:*
نُذكِّر السيد نصر الدين مفرح وزير الشئون الدينية والأوقاف بأن الحُريَّة لا تعني الفوضَى، فضبط الخطاب الديني خصوصاً في الأسواق والساحات العامة مُهم جداً فقد سقط في الآونة الأخيرة سقوطاً مدوياً حتى صار مُهدِّداً للأمن الإجتماعي، فهلاَّ اقتفيت طريق سلفِك د. عمار ميرغني؟؟!!!

الرأي العام

jamal.trane@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دكتورة عفاف الحاج عثمان (طبيبة استشارية بالمملكة المتحدة) تكتب “العين الشيطانية” .. تقديم د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي
هيئة علماء “الفسوة”! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
وداعا صديقي العزيز سيف الدين .. بقلم: دكتور بابكر احمد العبيد
منبر الرأي
الازمة السودانية بين فشل التسويات الهشة وتضارب المصالح الاقليمية والدولية
منبر الرأي
هل كانت الأنقاذ تجروء على رفض أى قرار لنظام مبارك؟ .. بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البصيرة أم حمد (أمثالٌ وأقوال)- 50،51، جمع وإعداد/ عادل سيد أحمد.

طارق الجزولي
منبر الرأي

بارا تزيح ستار النسيان عن صحائفها البيضاء .. بقلم: سيد الحاج مكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقمة الاتصالات .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

المنع من دخول البلاد والخروج منها .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss