باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“أن تكون لاجئاً” .. بقلم: أيمن مبارك أبو الحسن

اخر تحديث: 26 أغسطس, 2023 10:02 صباحًا
شارك

سمعته يقول لصاحبه الذي يقف بجانبه: أنا لاجئ أنا نازح، سمني كما تشاء !
قال له صاحبه: – لا.. حالتك هذه لا ينطبق عليها حرفياً وصف لاجئ…
– كيف يا رجل؟ وما هو اللجوء إذن؟
ثم عقب: “اللاجئ حسب تعريف الأمم المتحدة هو كل شخص يٌكره على ترك مكان إقامته بسبب اعتداء أو احتلال، وكل من تعرض للاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الإنتماء لفئة اجتماعية معينة ونتج عن ذلك فقدانه للأمن والسلام” .
– كنت استمع لحديثهما باهتمام بالغ، ولكن لحظة:: ماذا قلت؟ طلبت منه التوضيح أكثر لكلمة لاجئ! اعاد التعريف حرفياً، وكنت أستمع وأنا أتدبر كل حرف يقوله،
– هذا يعني أنت وأنا كلنا لاجئون!
– لم يدعني اكمل التأمل إذ باغتني بسرد لقصته الحزينة، شعرت أن هماً ثقيلاً يجثم على صدره وها قد حانت فرصة مناسبة كي يفرغ ذلك الهم أمامي .
“قصتي مثل قصة آلاف الناس الذين عايشوا فظائع الحرب خاصة في أيامها الأولى، هي قصة تختلط فيها الحقيقة بالخيال لأن أحداثها لا يمكن أن يصدقها عقل من فيض أهوالها، وطفق يحكي وأنا استمع أكاد أغالب دموعي على الرغم من اعتيادنا سماع المئات من القصص والحكايات الحزينة التي تجسد حال الناس والحرب والبلد المنكوب” ….
– قلت له وأنا اختم الحديث: كلنا لاجئون …
فأن تكون لاجئاً يا عزيزي هو أن تقفل كل الدول أبوابها أمامك، من كان يصدق أن نكون لاجئين؟ لقد كانت بلادنا تحسن استقبال النازحين واللاجئين بكرم بالغ، حتى شهور قليلة كان السودان يستضيف أكثر من مليون لاجئ ونازح من دولة جنوب السودان وإثيوبيا وإريتريا وتشاد وسوريا. هذه هي احصائيات الأمم المتحدة الرسمية، لكن العدد الحقيقي يفوق ذلك كثيرا باعتبار أن هذه المنظمة تعتمد في إحصائياتها على أرقام اللاجئين الموجودين في مخيمات المنظمة دون أن تلقي بالاً لمن تسرب منهم للمدن والأرياف والذين تمازجوا مع بقية المواطنين لا تكاد تميز بينهم في الحقوق والواجبات. والسودان بذلك يعد أحد أكبر الدول في العالم والأول على مستوى القارة الإفريقية استضافة للاجئين.
إن تاريخ السودان في التعامل مع اللاجئين وقضايا اللجوء مشرف للغاية، ويمكن الجزم أن الحكومات السودانية التي تعاقبت منذ السبعينيات وحتى تاريخه تعاملت مع هذا الملف من منطلق الأخلاق السودانية التي تغيث الملهوف، وتقري الضيف، فقد استضاف السودان منذ العام 1980 وحتى الآن ملايين اللاجئين الذين هربوا من مناطق النزاعات في دول مجاورة.
ففي الثمانينيات خلال الحرب الأهلية في إثيوبيا استقبل السودان مئات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين الذين فروا من النزاع والجوع. وفي التسعينيات قدم السودان الدعم للاجئين القادمين من إريتريا بسبب النزاع مع إثيوبيا وحرب الاستقلال في إريتريا.
وبعد انفصال الجنوب والاضطرابات التي حدثت هناك شهد السودان تدفقًا لموجات من اللاجئين من دولة جنوب السودان حيث قامت الحكومة السودانية بتقديم الدعم والمساعدة لأولئك اللاجئين.
ولم تقتصر مساعدة السودان لهذه الدول فحسب، بل استمر في مساعدة اللاجئين من دول أخرى مثل الصومال وأفغانستان والعراق وسوريا واليمن، حيث شهدت تلك البلاد كما هو معلوم العديد من النزاعات والأزمات الإنسانية حيث لم يتوانى السودان عن تقديم المساعدات الإنسانية والحماية لمواطني تلك الدول الذين وجدوا في بلادنا الامن والأمان.
ومن المفارقات العجيبة أن هذه الدول هي أول من أغلق الباب أمام المواطنين السودانيين الذين عصفت بهم هذه الحرب اللعينة ولم يجدوا ملاذاً آمناً سوى هذه الدول التي لم تبادلنا غير الجحود ونكران الجميل، مع الأخذ في الاعتبار أن جلّ هؤلاء السودانيين الباحثين عن الأمان في دول الجوار فروا إليها بأموالهم فسكنوا في الفنادق والوحدات السكنية بحر مالهم، ورفدوا خزينة الدولة بملايين الدولارات فلم يشكلوا أي عبء على تلك الدول بل العكس تماماً، رغم أن بعض الدول ما تزال تصر على توصيف السودانيين العابرين إليها بوصف “لاجيء” لاعتبارات تتعلق بحصول هذه الدول على مساعدة المفوضية الدولية لشئون اللاجئيين.

قلت لصديقي ذاك: أن تكون لاجئاً إذن هو تغير النظرة إليك في كل موقع تطأه خارج بلادك وكأنك من تسبب في هذه الحرب وما أنت سوى ضحية لا تملك ناقة فيها ولا جمل…
أن تكون لاجئاً ليس بالضرورة أن تتشرد داخل وطنك، فكل من هم خارج حدود الوطن هم ضحايا هذه الحرب التي ألقت بظلالها على صحتهم البدنية والنفسية، وأقلقلت منامهم، وشلت تفكيرهم، وغيرت أولوياتهم، وبددت طموحاتهم.
قصص ومآسي لشريحة كبيرة من أبناء الوطن الذين يعيشون خارجه في ظل أوضاع أقل ما يمكن وصفها أنها كارثية، تقطعت السبل ببعضهم وتبددت مواردهم فلم يجدوا إلا سؤال الناس أعطوهم أو منعوهم، ومنهم العالقين في دول عديدة ينتظرون اعادة توطينهم من قبل تلك الدول، ومنهم من رهنوا أنفسهم للمنظمات والهيئات الدولية لعلها تلتفت لشأنهم.
أن تكون لاجئاً إذن هو أن تتحول معاناتك اليومية وتفكيرك المشغول بالمصائب هو عبارة عن مشاكل صغيرة غير مهمة ولا تكاد تلقى أدنى اهتمام من لدن غيرك، كيف تفكر بتأمين أهلك لاحتياجاتهم الضرورية من المأكل والمشرب، كيف تقلق على أهلك وأنت تعيش عراكهم اليومي مع الحياة والموت، كيف تعطل تفكيرك المميت بالمرضى وهم يتحايلون للحصول على دواء ، كيف تطرد من داخلك الأفكار الخبيثة وحالة الضياع والذهول والخوف من القادم المجهول، كيف تهرب من الأسئلة التي تحاصرك كل ثانية عن كل شي وفي كل شي …
إذن كلنا لاجئون يا عزيزي…

abo_elhassen@yahoo.com
///////////////////

 

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطليعي بابكر بدري… “تاريخ حياتي”
منبر الرأي
أخْلاقُنا وأخلاقُهم!!! بين الإمام الحسن ومروان بن الحكم!!! (1-3) .. بقلم: جمال أحمد الحسن
مـحـمـود الــسـعـدنـي.. الـسـاخـر الـحـزيـن .. بقلم: د. أحمد الخميسي
بيانات
لا للحرب .. سجل توقيعات الداعين للسلم
بيانات
الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان: بيان عن الأحداث المُؤسفة في السفارة الأمريكية بالخرطوم

مقالات ذات صلة

الأخبار

إثيوبيا تعرض على السودان اطلاعه على تفاصيل ملء سد النهضة القادم بدون اتفاق قانوني ملزم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجبال الشرقية بت مطلّقة … بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منشورات غير مصنفة

من الذي يريد لبلادنا الانزلاق؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

الأزمة الحقيقية في دولتي السودان: حين نصنع من الماضي قيداً للحاضر

لوال كوال لوال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss