باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا والسوق

اخر تحديث: 13 سبتمبر, 2025 10:59 صباحًا
شارك

أنا والسوق
يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسن
حررها عادل سيد أحمد

المحرر:

  • في السوق هناك ظاهرة الزبون والمزابنة، نسأل عن هذه الظاهرة وزبائنك أنت على وجه الخصوص؟
  • الحقيقة أن السوق ليس سوقا واحدا دائما، كانت هناك أسواق، يعني الخرطوم طبعا كان فيه السوق الافرنجي والسوق العربي بالإضافة إلى سوق الحلة (الحي)، وكل سوق كان يختلف عن الآخر، ومعظم الناس يكون عندهم زبائن بسبب أنه لم يكن هناك دخل سوى الماهية (المُرتب)، والماهية تقطع (تخلص) في الثلاثة أيام الأولى من بداية الشهر فيضطر الناس للشراء على الحساب مما يجبرهم على أن تكون هناك جهة محددة يشتري منها.
    أنا، بالذات، كان يعجبني السوق الأفرنجي فأنا لا أعرف أفاصل، وطيلة حياتي العملية وفي كل الأشغال التي اشتغلت فيها لم أكن أعرف المفاصلة، وأفضل الكلام الواضح دائما، فكان يعجبني السوق الأفرنجي لأن الأسعار فيه محددة، فكان كل تعاملي في شراء الملابس والمأكولات وغيرها من السوق الأفرنجي.
    والناس يفضلون أن يكون عندهم زبائن أما لأنهم لا يحبون المفاصلة، ولأنه في بعض الأحيان يفتقرون إلى الكاش، أو لأنه عميل جيد فيتوقع الحصول على بضاعة جيدة، فيخلق له زبون.
    وأنا كان لديَّ زبائن: حلاقين، فكنت أحلق لقرابة العشرين عاما عند حلاق محدد أسمه أحمد المصطفى، لم أحلق عند سواه، وترزية (خياطين) فقد أخيط ملابسي عند ترزي محدد.
    وحتى عندما امتلكت البكاسي (Pick-ups) واشتغلت في السوق كنت أفضل الزبائن، يعني ناس محددين، ولم أكن أفضل الوقوف على باب الله بانتظار المشاوير، لا! كنت أخرج من البيت وأنا أعلم إلى أين أنا ذاهب، ولمن، لا أحب المفاصلة والمناداة على طالبي الخدمة بعد أن يغادروا بسبب عدم الاتفاق.
    لا أحب هذا، ولذلك كنت أتعامل مع الزبائن.
    وكان عندي زبائن من المطاعم، فكنت أتناول الوجبات في مطعم اسمه (مطعم أركويت الأهلي)، وكان العاملين فيه يعرفونني، ويعرفوا أنواع الأكل المفضل عندي. واستفدنا من تجربة هذا الطباخ في البيت، فالفاصوليا في بيتنا جميلة لأنها تطبخ بالضنبية (ذنب الخروف)، ولها طعم خاص، وهكذا.
    أيضا الميكانيكية (عمال الصيانة)، ناس ود الأمين، يعني عندما أحتاج لميكانيكي لا أحب أن أذهب هنا وهناك، حتى لو أخطأ زبوني فأنني أنبهه أو أحاول أن أصلح العمل، ولا أغادر، لأنني أثق فيمن أعرفهم وأتعامل معهم وأعرف مستوى أدائهم. ولكن تجد أناس يثورون ويعملوا جلبة: ما هذا؟ من فعل ذلك؟ وهكذا.
    فالقصد من الزبون هو الحصول على خدمة جيدة، أو الحصول على خدمة رخيصة أو الحصول على خدمة دفع مؤجل.
    لهذه الأسباب أنت تعمل زبون.
    وفي السوق، رضيت أم أبيت ستجد نفسك متورطا في هذه المسألة، ومع أنه تجد لافتات كتب عليها (الدين ممنوع) و(ممنوع الإحراج)، إلا أنك وبعد زمن، تجد نفسك استدنت أو دينت.
    مثلا جاءك زبون وصار يتعامل بالكاش، ولكنه فجاءة في أحد الأيام اشترى بضائع وقال لك:
  • والله ما معي قروش.
    فلن تستطيع أن ترجع البضائع، وفي نفس الوقت يكون هو قد تعود على الاستدانة، فالدين جزء من العملية التجارية.
    والتاجر لا يدين إلا زبائنه، لا يدين أشخاص من الشارع، بل الأشخاص المعروفين له، يعني جاءك زبون وقال لك:
  • معليش ياخي، قروشي نقصت!
    فليس أمامك إلا أن تقول له:
  • طيب، خلاص أمشي…
    يعني هذه المسألة تبعتني إلى أن تركت السوق، لم أكن أحب المفاصلة، بل أحب التعامل الثابت المعروف سلفا دون مجابدات، يعني انا رأيت بعض الناس في السوق يدخلون في مفاصلات، وفي بعض الأحيان يغضبون فيتشاتمون، ويتنابذون:
  • أنت حرامي! وكذا…
    ولكني لم أدخل في مثل هذه المهاترات، وفي أغلب الأحيان يكون سعر ما أقدمه من سلع أو خدمات معروف سلفا.

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مانيس يلتقي بتنسيقية لجان المقاومة لمدينة بورتسودان
منبر الرأي
النخبة ودوائر الامتیاز: كیف یُعاد إنتاج السلطة في السودان؟
منبر الرأي
ما بنختلفْ : للشاعر حسن الزبير .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
لم أعد خائفاً من ترامب بعد الآن
منبر الرأي
طغمة الإنقاذ الكيزانية تتآمر للعودة للحكم أو إراقة الدماء .. بقلم: بشير عبدالقادر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صناعة الجنس .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

من أجل إنقاذ الجوعى- لماذا يجب دعم دعوة الأمم المتحدة لنشر قوات مسلحة لحماية المساعدات في السودان

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

رقيب أول تعظيم … بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

برقيات عاجلة

الصادق محمد الطائف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss