باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أهم وزارة .. في حكومة د. عبدالله حمدوك !!! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بعد تجربة حكم إستبدادي ظلامي، حكم البلاد بلا شرعية ثلاثة عقود، دشنها ببيان أرعن أعلنه الطاغية عمر البشير قبل ثلاثون عاماً، في ١٩٨٨/٦/٣٠ ، معلناً قتل الديمقراطية ومصادرة الحريات العامة، وغلق كل منافذ الحياة. 

وفتح نار جهنم أمام الشعب السوداني، لاسيما المناضلين الذي رفضوا قبول نظام الإنقاذ والتكيف معه، فواجهوا الإذلال والتعذيب في أقبية السجون والمعتقلات وبيوت الأشباح التي فارق فيها الحياة، أشرف وأنبل من أنجبهم السودان، الذين نذروا حياتهم من أجل سودان حر ديمقراطي. رفضوا القهر والإستبداد، لأنه ألغى الحوار وغلب الحرب، ومضاعفاتها من بشاعات ومآسي، دفعها المواطن البسيط، تجلت جثثاً مشوهة مقطعة الأوصال هنا وهناك يتصاعد منها دخان ممزوجاً برائحة القتلى والأشجار والأعشاب المحترقة، ودماء ودموع الضحايا الفارون من جحيم المعارك والقصف بالطائرات والصواريخ والمدافع الثقيلة، بعد أن عبأ النظام عقول الشباب بثقافة الحرب وإستباحة أرواحهم بأسم الدين . . !
مهما حاول المرء تصوير مآسي الحرب، لا يستطيع رسم لوحة حقيقية لحجم الخراب والدمار وطبيعة المأساة التي عاشها الضحايا . . !
لذلك نقول: أن وزارة الثقافة، أو مجلس الثقافة والإعلام المقترح للنهوض بمهمة الثقافة والإعلام، مطلوب من السيد رئيس الورزاء د. عبدالله حمدوك أن يؤكل مسؤوليته لشخص مثقف بالدرجة الأولى، لأنه ليس كل متعلم هو بالضرورة مثقف، لأن حجم الخراب وشكله ونوعه وطبيعته، تحتاج لشخص مثقف بدرجة عالية من الوعي، يلامس جذور الأزمة الوطنية بعمقها وتجلياتها.
الحروب التي شهدتها بلادنا خلال الستون عاماً الماضية، هي في جزء كبير منها، تجلي من تجليات الأزمة الثقافية، التي مهما كتبنا عنها لن نوفيها حقها من النقد والتشريح.
صحيح الكلام حولها أمر مهم وضروري ومطلوب، لكن الأهم من الكلام، أن تؤكل مسؤوليتها في عهد الثورة، لشخص أو بالأصح لفريق، أو جيش ضخم من المثقفين، لمواجهة التركة الثقيلة التي خلفها نظام الإنقاذ، على كل نواحي الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية.
السودان منذ أن أستقل أهدر أموال طائلة على الحرب، لكنه لم يخصص 10%، من أمكاناته لخدمة الثقافة. . !
الثقافة في عهد الثورة يجب أن تحظى بأكبر قدر من الدعم، هذا إذا أردنا لهذه الثورة الصمود ولبلادنا النهوض.
الثقافة تلعب دوراً كبيراً في محاربة كل الظواهر السالبة، من خلال الندوات والنشاطات الثقافية في الأحياء والمدن والقرى، هذا بجانب دورها في مساعدة الحكومة في حلحلة الكثير من المشكلات والتعقيدات، وتساهم في تفريغ صدور الناس من أصداء العنصرية، وتعزيز قيم الأخوة والمحبة والسلام والتعاون.
كما تهتم الثقافة بالمكتبات العامة، تشجيعاً للقراءة، والتأليف والترجمة والإبداع وترعى المبدعين.
الثقافة تدفع الناس للحوار والسلام والعطاء والإنتاج والتفاني والتضحية والإخلاص في العمل .
إذن الثقافة هي عماد التطور والتقدم، ستلعب دوراً كبيراً في خروج البلاد سريعاً من ظلام الإنقاذ، ودخول حضارة العصر الذي لا يمكن تحقيقه إلا بجهود ثقافية عاصفة ومجلجلة تتوجه إلى كل أفراد الشعب السوداني في الحضر والبوادي.
لذا راهنوا على الثقافة بذات القدر الذي تراهنوا به على الإنتاج .

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدعم السريع داعم التغيير والتحول الديمقراطي .. بقلم: قمر حسن الطاهر
الأخبار
بيان مشترك من القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير بخصوص اعتصامات يوم غدٍ الأحد 27 يناير
الأخبار
المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في السودان يختتم لقاءات “بناءة للغاية” في نيروبي وبورتسودان
منبر الرأي
فريدريك نيتشه والمثقفون العرب .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
إلى لجان المقاومة: احذروا ما يجري في الدوحة !! .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل ألف حياته، أيضا؟! ماركيز يكتب موته، ويؤلفه، إهداء ليوم القراءة العالمي .. بقلم: عبدالغني كرم الله

عبدالغني كرم الله
منبر الرأي

شهادتي للتاريخ (18): ما بال أقوام يَزْعُمُونَ أَنَّ أمرسلامة السد قد أَوْصَدَ وأَزْلَجَ! .. بقلم بروفيسور د. محمد الرشيد قريش

بروفيسور/ محمد الرشيد قريش
منبر الرأي

حفل زفاف الأمير، هاري، وميغان ماركل، الدلالات والمعاني الإنسانية . بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام على البوعزيزى فى ذكرى رحيله المر! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss