أيقونتا الثورة: ود. يوسف و MJH .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
أرفع قبعتي لصديقي المخضرمين بروف محمد يوسف احمد المصطفي والدكتور محمد جلال هاشم الذين رابطا مع وفد الحركة الشعبية شمال المفاوض بجوبا منذ نيف وعام، بإصرار الأبطال وصبر الملائكة وتحمل اهلنا الغبش حين تختبرهم الحياة، غير عابئين بعرض الدنيا ونعيمها الذي يتكالب عليه البرجوازيون الصغار. ولقد تكلل نضالهما الصبور الدؤوب باتفاق اليوم بين البرهان والحلو الذي سوف يمهد لمفاوضات جادة ومحددة المسار وفق الإطار المرجعي الذي تم التوصل اليه بجوبا صباح اليوم. ولا يمثل صديقاي الحركة الشعبية شمال تماما، ولكنهما كانا من كوادرها الفنية الاستشارية التي تقوم ب”التقريط” و” التزبيط” واعداد المسودات وتقديم المشورة المؤسسة علي خبرتهما السياسية الطويلة وباعها الأكثر طولا في علوم السياسة والاجتماع والتاريخ والانثروبولوجي واللغات ، فوق أرضية صلبة من التجرد والوطنية والنظرة الذكية الثاقبة التي تري ما لا تبصره إلا زرقاء اليمامة. لقد صبر صديقاي وصبرت الحركة الشعبية إلي ان ظفرت في نهاية الأمر، وباء بالخذلان الجبناء والمترددون والانتهازيون الذين لا ينظرون للنضال إلا كوسيلة لخدمة الذات والرهط، والظفر بالوظيفة الماهلة وريعها وغنائمها.
لا توجد تعليقات
