باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أين الحكومة والشرطة واجهزة الأمن من واجبهم في حماية الدكتور القراي؟! .. بقلم: بدر موسى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

المساجد تضج بخطب التحريض على حياة الدكتور عمر القراي، مدير المركز القومي للمناهج، والصحف الصفراء تفيض بتلفيق الكذب، ودعاة الفتنة من المهووسين يعقدون الندوات العامة في الأحياء المأهولة بالسكان البسطاء الذين يسهل تضليلهم، كما تعقد الندوات في ساحات الميادين العامة، وفي الأسواق، لتكفير الدكتور القراي، ومن يقيموها يبتغون تضليل محدودي المعرفة من أبناء الشعب، المحبين للدين، بهدف أن يخرج من بينهم من ينبري لارتكاب جريمة اغتياله، وهو يظن أنه يفعل هذا للدفاع عن الدين، وعن العقيدة، التي أقنعه بارتكابها من يتظاهرون بمظهر، و يتزيون بزي، رجال الدين، من الملتحين الذين يجيدون تدبيج وإلقاء الخطب الرنانة، المشفوعة بالبكاء أحيانا من على المنابر، والتي يتردد فيها البكاء والعويل من كورس المصلين، من الذين يدعون كذبًا بأن قلوبهم توشك أن تنفطر، خوفا وشفقة على دين الله، وربما على رب العزة ذاته، الذي يصورونه وكأنه يتعرض لخطر داهم، بسبب صورة للوحة التي نشرت في كتاب التاريخ!

هل يعلم بكل هذا مسئولو حكومة ثورتنا، وهل يعلمه وزير العدل، ومدير الشرطة، والمسئولين عن جهاز الأمن، من الذين يتقاضون أجورهم لحمايتنا، وحماية ثورتنا، وندفع لهم أجورهم من دمنا ومن لحمنا، وبما يعادل ثلاثة أرباع ميزانية البلد؟!

هل يعلم هؤلاء جميعًا بأن الدكتور القراي يتلقى في اليوم الواحد قرابة الخمسين مكالمة هاتفية تهدده بالقتل؟! وهل يعلموا بأن هذه التهديدات المكثفة قد تعدت شخصه، وبلغت بقية أفراد أسرته، وبلغت حتى حفيده التلميذ في مرحلة الأساس، والذي يحاصره أترابه في مدرسته كل يوم، و يرعبونه بأن جده الكافر سيتم قتله عما قريب؟!

نحن نريد أن نعرف ماذا فعلت حكومة ثورتنا المبجلة لدرء هذه الفتنة؟! وكيف استعد لها رجال الشرطة، وحماة القانون، المنوط بهم حماية المواطنين، وخاصة حماية كبار المسئولين من الموظفين في الحكومة، الذين كلفوا بأداء وظائفهم؟!

ماذا فعل وزير الشؤون الدينية والأوقاف؟! هل قام بمحاسبة مثيري الفتنة، وتحويلهم للجهات العدلية، والقانونية، والنيابة العامة، أو قام بمنع الأئمة من دعاة الفتنة من اعتلاء منابر المساجد التي تتبع لوزارته، حتى لا يتمادوا في التحريض على الفتنة؟!
وهل وجه وزير الإعلام مدراء القنوات الإعلامية الحكومية، التابعة لوزارته، بتكثيف توعية المواطنين، حتى يأخذوا حذرهم من الوقوع في براثن الفتنة التي نصبت لهم؟! هل وجههم باستضافة كبار المسئولين عن الشرطة، وأجهزة الأمن، ومسئولي النيابة العامة، حتى يشرحوا للمواطنين بأن القانون سيحاسب كل من يتورط في هذه الفتنة، ويحاسب كل من يتورط في ارتكاب جرائم الاغتيال، أو يخالف المادة ٦ من قانون العقوبات التي تنص على أن كل (من يسعى لإثارة الفتنة الدينية ، أو يصدر عنه اي وصف لأي شخص يؤدي للتشكيك في معتقده الديني ، أو يزري بديانته أو معتقده ، أويسىء إلى ذلك الدين او المعتقد ، يعاقب بالسجن لمدة ستة أشهر ، أو الغرامة .
فإذا كان ذلك في جمهور / جمع من الناس ، فيعاقب بالسجن لمدة لا تقل عن ستةأشهر أو بالغرامة أو العقوبتين معاً .
فإذا كان الفعل صادراً عن أي من وسائل الاعلام ، يلغى ترخيصها بالإضافة لأي عقوبة أخرى مقررة بموجب اي قانون آخر .
لأغراض هذه المادة ، يعتبر التكفير إثارة للفتنة الدينية)؟!

وهل يعلم الثوار ولجانهم الثورية بأن هذه الفتنة لا تستهدف الدكتور القراي في شخصه، وانما تستهدف تصفية الثورة التي ضحوا في سبيلها بأرواحهم، ودمائهم، وأن أوجب واجباتهم اليوم هو حماية الدكتور القراي، والذي هو أحد قادة حملات التوعية والاستنارة، الذي كتب آلاف المقالات، وأقام مئات الندوات ، التي كان لها القدح المعلى في إعداد وحشد الثوار طوال عقود الإنقاذ الظلامية؟!
هل يعلم هؤلاء بأن حمايتهم لثورتهم تفرض عليهم واجب اليقظة والانتباه، وواجب تنظيم أنفسهم، لحماية أحد أكبر رموز ثورتهم، دفاعًا عن ثورتهم، وحتى لا يطمع فيهم طامع بعد اليوم؟!
بدر موسى

bederelddin@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صحا من نومه مبتهجا وقد كان حلمه خال من اي سياسة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
خرائط الغدر- لماذا يُصرّ الخارج على تمزيق السودان قبل أن تنتهي الحرب؟
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
منبر الرأي
رسالة في إصلاح الاقتصاد السوداني .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
الضجر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رحاب الرحمن الرحيم أخي وصديقي علي عبدالله .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رياضُ الريّس: رحيْلُ كاتبٍ وناشِـرٍ مُميّـز .. بقلم: جمَال مُحمّد ابراهـيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ضرورة تكريم أبوعركي عبر مهرجان ضخم .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

على عثمان يسجل اصابات فى مرمى فريقه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss