باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أين الزميل خضر عطا المنان ؟ من الذي باع وخان الوطن المهدي أم الميرغني. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

اخر تحديث: 10 يناير, 2015 8:03 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 
أين الزميل الصديق خضر عطا المنان ؟ لماذا سكت ؟ من الذى باع وخان الوطن الصادق المهدى ولا محمد عثمان الميرغنى  الذى قالها بالعربى الفصيح من أجل أبنائى أنا مع الرئيس 
عمر البشير لولاية ثالثة وطظ فى الشعب السودانى ! الكترابه !
بقلم الكاتب الصحفى 
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن 
الحبيب أستاذ الأجيال صديق محيسى أول ما سمعت به وأنا 
فى سنة أولى جامعة وسنة أولى صحافة سمعت يومها أن الرجل كان من أشهر تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه وحكى الراوى والعهدة على الراوى أن الأستاذ يقول : 
الصلاة صلاتان صلاة حركية وصلاة روحية أنت حينما تجود وتجيد الصلاة الحركية تسمو بك لمرحلة الصلاة الروحية وعندها تصير فى صلة دائمة مع الرب ومن ثم تسقط عنك التكاليف من صلاة حركية وغيره لأنك تكون وصلت وهكذاقال التلميذ لأستاذه : أنا وصلت فما كان من الأستاذ إلا أن طرد تلميذه وفصله من الحزب ومن يومها وأنا فى شوق مشوق للقاء أستاذنا الكبير لأسأله من مصداقية الرواية ولأحاوره فى الصوفيه والتصوف موضوع رسالتى للماجستير والتى أجزتها من المعهد الأوربى للعلوم الإنسانية بباريس استاذ محيسى صحفى مخضرم عرف بالمصداقية  والشفافية وقوة التحليل وثراء المعلومة هو من جيل الأيام القديم أيام مايو التى كان يكتب فيها كبار الكتاب والأدباء العظام وأقلام لها صولات وجولات لفت نظرى مقاله الأخير عن السيد محمد عثمان الميرغنى بعنوان :
حزب هذا الرجل وأنا بدورى أهديه للصديق العزيز والزميل الحبيب خضر خضر عطا المنان الذى تخصص فى مهاجمة الإمام السيد الصادق المهدى بسبب وبلا سبب وقال فيه : 
مالم يقل مالك فى الخمر خاصة مقاله الأخير لماذا يكذب الصادق المهدى ؟ وأبرز محمد عثمان الميرغنى زعيم وطنى غدر به الصادق لموقفه الوطنى تجاه السودان واليوم أنا إستغرب صمت الحبيب خضر عطا المنان والذى مهما كتب عن الصادق المهدى لم أرد عليه ولو بنص بمقال لسببين إثنين السبب الأول لأننى عاهدت نفسى أنا لا أهاجم زميل وأن لا أدخل فى مهاترات مع أى من الزملاء أبناء المهنة وحملة الأقلام وننشر غسيلنا القذر للقراء الذين يرجون منا تقديم الحلول لأزمات الوطن المنكوب . 
والسبب الثانى هو من تلامذة العم الحبيب الراحل المقيم طه المجمر طه ولهذا أنا فوجئت تماما بتصريح السيد محمد  الميرغنى أنه يؤيد ويسند الرئيس عمر البشير ويؤازره فى ترشيحه لولاية ثالثة وأنا أعلم أن الصديق خضر من كبار الصحفيين المعارضين ودفع الثمن غاليا وأخيرا ذهب مغاضبا إلى كندا للحاق بزوجته وقرر الإمتناع عن الكتابه وحاولت أن إتصل به وأطالبه بمواصلة المشوار والعدول عن رأيه حتى عودة الديمقراطية وفوجئت بمقاله النارى ضد الإمام إبتسمت فرحا لعودته برغم أن فى الصدر شئ من حتى فى ما يخص الإمام ولكن هذا رأيه وإختلاف الرأى لا يفسد للود قضية وكما أطالب بالحرية لقلمى فمن باب أولى أن أترك نفس الحرية لغيرى تأدبا مع مقولة الحبيب الكبير أمير المؤمنين سيدنا عمر الفاروق وليس عمر الخازوق الذى قال : 
متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أحرارا لكن حقيقى بعد تصريح السيد الزعيم الميرغنى لم أجد ردا من العزيز خضر عطا المنان وسألت نفسى أين هو ؟ لماذا سكت وهو يقرأ تصريحه المفجع والموجع فقد ذبح السودان فى سلخانة النرجسية السياسية وباع القضيه فى محراب المصالح الشخصيه بإسلوب البهلوان أسلوب الثلاث ورقات بل كما قال أستاذنا العظيم السفير الأديب الراوى دكتورعلى حمد إبراهيم أسلوب الملوص فى مقاله الرائع جوابات من خارج الحدود والمنشور فى سودانايل وبدورى أهديه للصديق خضر عطا المنان ليكون عدد الذين  قالوا له :
ألمس رأسك إثنان لا يكذبان بل هما من أروع الأقلام فى السودان أحب الأوطان والآن إستميح القراء عذرا لأطرح سؤالى هذا على الزميل من الذى خان السودان وخان الأمان وضلل الحيران وركب مع الكيزان ورفع التمام للرئيس الخيزران قائد إنقلاب آخر زمان ومن عجائب الزمان تجارة الميرغنى فى سوق أم دفسو سوق الأخوان ببضاعة اللف والدوران وباى باى يا سودان !
بقلم الكاتب الصحفى 
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
10 / 1 / 2015م 
elmugamar11@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
معالجة التردي في قطاع الكهرباء تبدأ بتكوين وزارة خاصة بها
منبر الرأي
صقر الجو نزل طار الرخم والرُخ …. معنى كلمة (البنينة) من منظور اللغة المروية .. بقلم: د. مبارك مجذوب الشريف
Uncategorized
هل نجح الاخوان في بث خطاب الكراهيه والتطرف ولإقصاء ؟
منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عادة سيئة وسفاهة .. بقلم: أحمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

غارزيتو .. الوالي والبرير(2) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

روزمين الصياد: شمس لوطن يغرب عند الصباح (2) … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

بس.. بس ولا كلمة .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss