باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أيهما بحاجة الاخر..الخرطوم أم جوبا ؟! .. بقلم: مصطفى محكر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

توالت الأحداث تباعا  في الخرطوم وجوبا ، فبعد توتر صاحب إنخفاض أسعار النفط ومطالبة الجنوبين بخفض رسوم العبور ، والا سيوقفون الضخ ، وفي ظل تحليلات تذهب الى أن الموقف سيتأزم ..وجه  الرئيس عمر البشير بمراجعة الإجراءات الاقتصادية الانتقالية مع دولة جنوبالسودان.  وقابل رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت توجيه البشير ، بأن أمر وحدات الجيشالجنوبي بالانسحاب الفوري من الحدود مع السودان ،لمسافة 5 أميال جنوبا ، وأبدى استعدادا للتطبيع الكامل مع الخرطوم .

فرد البشير التحية بأحسن منها بأن  قرر فتح الحدود ، مع الدولة الوليدة ، وهو أمر قوبل بتجاوبي شعبي عريض في البلدين .

لاشك أن ما صدر من العاصمتين يصب في نهاية الأمر في مصلحة الشعبين ، وإن كانت جوبا في أمس الحاجة لمثل هذا الانفراج ، بينما الخرطوم  لم يعد يغريها النفط بعد تهاوي أسعاره لدرجة لم يسبق لها مثيل ، فضلا عن ما وجدته الخرطوم في الآونة الاخيرة من دعم خليجي كبير ، في أعقاب إنهاء تحالفها مع طهران ، ذلك التحالف الذي أوجدته العزلة العربية في أعقاب حرب الخليج الاولى ..وتطور موقف الخرطوم بعودة كبيرة الى حضنها العربي “السني” ، حيث لم تتأخر في الاصطفاف مع السعودية وخوض حرب الحوثيين باليمن ، بمعنى ان الخرطوم أضحت في وضع أفضل بكثير مما كان عليه في فترة ماضية ، كما أن عديد من المشاريع التي تدار برؤوس أموال عربية ، وغيرها بدأت توتي أٌكلها ، ولعل افتتاح مصنع سور بالحصاحيصا من خلال شراكة سودانية ، قطرية ، تركية ، يعتبر أحدى هذه الثمار.

صحيح أن معاش الناس لايزال صعبا ، وأن الحكومة رفعت أسعار الغاز وإن أبقت على “البنزين والجازولين “بلا زيادة ، بينما نجد جوبا غارقة في مشاكل داخلية أكبر من تدابير الدولة الوليدة ، حيث أضحى شركاء الامس أعداء اليوم يتحاربون بلا رحمة ، ولايكاد اتفاق بينهما يصمد ، فقبل أن يجف حبره يعلو صوت الرصاص ، في وقت يعاني في أهل الجنوب أشد المعاناة وهي معاناة لانعدام أساسيات الحياة.

ولكن بقراءة مختلفة تنأى بنا عن تحقيق مصالح أنية ، نجد أنه لا يوجد خيار أمام الخرطوم وجوبا غير التعاون بنيه مخلصة من أجل شعبي البلدين ، ففتح الحدود الان يعني أن شريانا للحياة قد  فتح بعد طول معاناة ، وأيضا بإمكان الخرطوم أن تنتفع من جارتها  بالتنسيق الجاد ، وتحكيم العقل.

والعقل الذي نتحدث عنه قد غاب  أو غُيب لدى قادة الانفصال ، خلال أيامهم الاولى ، عندما أعتمدو نهج الحركة الشعبية التي تعتمد السلاح طريقا لتحقيق أهدافها ، وبالتالي غابت  دولة المؤسسات التي يحكمها من يتقيد بالمواثيق والعهود والاتفاقيات ، وبلغ الامر أن تحاربا سلفاكير ومشار ، ولاتزال تداعيات حربهما يدفعها البسطاء ” مرضا وجوعا، أما أن يعود العقل المغيب ، فذلك لمصلحة  مواطني البلدين.

الخرطوم أيضا رغم أنها دولة مؤسسات جارت جوبا في “عنترياتها” ، وكان نتاج ذلك أن أُغلق “عوض ” “البلف” ” القصة المشهورة” ،وتوقف ضخ النفط . والنفط الان لم يعد ذلك الساحر في ظل تراجع تاريخي لأسعاره.

المهم وبعيدا عن حسابات البترول ، يتوجب على الخرطوم وجوبا طي صفحة خلافات لاتجدينفعا ، والاتجاه بقلوب صافية لما ينتفع شعبيهما .

mmuhakar1@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كاريكاتير
2025-06-21
منشورات غير مصنفة
مدني النخلي.. صوت الثورة والسلام في الشعر الغنائي السوداني
بعد ان تضع الحرب اللعينة العبثية أوزارها ( باذن الله تعالى ) لاصوت يعلو فوق النقد الذاتي .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
الإمارات تدعو إلى وقف إطلاق النار فورا وبغير شروط لإنهاء الحرب الأهلية في السودان
منبر الرأي
ومع ذلك لماذا يحدث كل هذا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تمجيد الديكتاتوريات .. بقلم: المثني ابراهيم محمد بحر

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشير السودانى يتفوق على المشير المصرى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

سخافة التهجم على قبائل النشطاء السياسيين .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

أسرار و خفايا الحرب في ليبيا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss