باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

أيُّ زيفٍ باسمنا ! … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2009 5:52 صباحًا
شارك

كيف لا

 

moaney15@yahoo.com

 جميلٌ أن نسمع أن هناك بقايا من إنسانية القطاع الخاص تتجه نحو تنمية المجتمع ورفعته. غير أن ما يشوب هذا اللون من الأحاديث من ضبابية تكتنفها يجعلنا نرهف السمع مرتين لعلنا نستبين الفرق. فعندما تتحدث الشركات ومؤسسات القطاع الخاص عن المسؤولية الاجتماعية لا تكشف عن نهجها واضحاً وصريحاً مما يضع هذه الأقوال في أحسن الأحوال في خانة النوايا الحسنة للمؤسسات تجاه المجتمع .

 المسؤولية الاجتماعية كعنصر أساسي من عناصر الارتقاء بالنهضة الاقتصادية في الدولة المعينة ،عرفها المختصون في هذا المجال بأنها عبارة عن خدمة إنسانية تهدف إلى تحسين حياة المجتمع من خلال تناول مشكلات معينة في بيئة معينة وإيجاد حلول عملية لها. ولا تخرج البحوث العلمية في هذا المجال عن التركيز على الهدف الأساسي الذي يتمثل في تنمية الموارد البشرية، وتوفير بيئة عمل ملائمة، واحترام حقوق الإنسان، والارتقاء بمستوى المعيشة، وحماية البيئة، والمساهمة في ترسيخ الهوية الوطنية، والمحافظة على خصوصية المجتمع ومساعدته على مواكبة التطورات الاقتصادية والتقنية.وهنا جدير بالاعتبار النظر إلى أن دور المؤسسات لا يلغي دور الحكومة في تنمية المجتمع، وإنما يعززه ويتكامل معه.

  المنطق المقلوب واستغلال مبدأ المسؤولية الاجتماعية هو ما جعل إحدى الشركات العاملة في مجال النفط تلتزم تجاه وزارة الطاقة بمبلغ (300) ألف دولار عبر لجنة الخدمات وتسميها مسؤولية اجتماعية . وتقدم نفس الشركة (80) مليون دولاراً للوزارة بدلاً عن اثنين مليون دولار كانت مقررة عليها. وتشارك في ورشة عمل إقليمية بعنوان (المسؤولية الاجتماعية للشركات :جوانب مضيئة). ونفس المنطق هو ما جعل الإعلام يهلل لغرس (15) ألف شجرة مات نصفها الآن، ومساهمات متفرقة  للشركة في شبكات المياه لم تحدد مناطقها . فهل قيمة الأشجار مع التقدير والامتنان ما هي إلا فتات إحسان إذا ما قورنت بال300 ثم ال 80 مليون دولار المصروفة باسم المجتمع لغيره.

  الشركة لم تحقق مبدأ المسؤولية الاجتماعية لأنها خلطت بين معنى المفهوم وبين التزاماتها لوزارة الطاقة واسهاماتها لمصالحها الخاصة للجنة الخدمات بالوزارة . والوزارة ليست هي المسؤولة مسؤولية مباشرة عن تنمية المجتمع ،وإنما المسؤول هو وزارة الشؤون الاجتماعية . وإذا أرادت شركة أو مؤسسة ما القيام بأي عمل من أجل المجتمع فيتم بالتنسيق مباشرة مع الوزارة نظراً لاتصالها المباشر المفترض مع المجتمع.

 من كل هذا يتضح أنه ليس  في الأمر مسؤولية اجتماعية ولا حتى غير اجتماعية وإنما هي دعاية للشركة بثمن الشجيرات.والدعاية على حساب الفقراء في بلادي لا تحتاج إلى كبير جهد وإنما كافٍ جداً الوقوف الوهمي معهم. أن تغرس الشركة شجرة بيدها اليمنى بينما تدفع باليسرى ملايين الدولارات لخدمة مصالحها مع الوزارة وكل هذا يتم باسم المجتمع وتنميته.

لا يعدو ما فعلته الشركة النفطية غير عمل قصدت منه تلميع صورتها أمام المجتمع بهدف ربحي بحت مستغلة شيوع المصطلح في الآونة الأخيرة وبريقه. الشركة المعنية تكرر ما فعلته شركات أخرى أقل مقاماً ومقالاً حيث وزعت موادها الدعائية والتسويقية على مستفيدين من البرامج التي حصلت على الدعم ، وصرفت مبالغ ضخمة تحت مظلة المسؤولية الاجتماعية بينما ذلك لم يكن سوى حملة تسويقية لمنتجاتها.

  في هذا البلد يزداد السأم بسبب الفاقة مرة وبسبب عدم احترام العقول ألف مرة .ويزداد استياء المجتمع لأنه واعٍ للفرق بين الشركات التي تلتزم بمسؤولياتها تجاهه بدوافع أخلاقية, وتلك التي تهدف إلى الربح المادي مما يجعل المفهوم يتصادم بشكل سافر مع المفهوم الأصلي للمسؤولية الاجتماعية ويتنافى بشكل صريح مع أخلاقياتها .أما سأمي الآن فهو بسبب أن إعلامنا لا يزال يحمل لواء الأكاذيب ويمررها من فوقنا ونحن كأنما على رؤوسنا الطير.

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاقتصاد السياسي لقوات الدعم السريع في السودان:(الجزء الثاني)
تقارير
شرق السودان: تأملات في صراع محتمل!.. الدكتورة آمنة ضرار تبوح بالأسرار
منبر الرأي
قراءة إقتصادية فى موازنة ٢٠٢١ .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)
Uncategorized
جمال الريان… حين يرحل صوت من ذاكرة الخبر العربي
الرياضة
المريخ يفتتح مشواره في الدوري الرواندي بمنازلة كييوفو سبورت

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

حديث التلفزيون .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

جرائم التزوير: من الفاعل ؟ …. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الصحفي أمين حسن عمر وصويحبات يُوسف .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

صفر السودان الكبير

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss