إتحاد الصحفيين القرب والبعد من الإنتقائية!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وقد ظللنا ندعو مراراً بالحاجة الماسة لإتحاد موازي للصحفيين يدرك جيداً الوضع المؤلم الذى يكابده الصحفيون وهم يواجهون المحاكمة تحت عدة قوانين تبدأ بقانون الصحافة والمطبوعات وعقوباته ، والقانون الجنائي1991 ، وقانون الامن والمخابرات الوطني ، وقانون المعلوماتية وقانون أمن الدولة ، وهذه القوانين قد أثرت سلباً على الصحفيين وتأدية دورهم كسلطة رابعة وعينٌ تراقب الأداء التنفيذى للحكومة ، والحكومة نفسها قد ثبت عملياً أنها تريد صحافة مدجنة وضعيفة وفاسدة مع سبق الإصرار ، بل إن الحكومة قد عملت على إلباس الشرعية للرشاوي تحت مسمى لوائح حوافز الإعلاميين فى مكاتب الوزراء والتنفيذيين عموماً تكبر المبالغ أو تصغر حسب حاجة المانح وقامة الممنوح له ومدى الحاجة لإستعمال كريمات تبييض المواقف المخزية للمسئول سيئ السيرة والسريرة ، ورأينا كيف يكون الإهتمام بسن القوانين التى ترهب الصحفيين وتغليظ العقوبة ، لكننا لانسمع عن رفع اجور الصحفيين وإلغاء لوائح النهب المقنن تحت لافتة حوافز الاعلاميين ، كل هذا يجري تحت سمع وبصر إتحاد الصحفيين بل بعلمه سمعنا عن كرام الصحفيين ، ولكننا إخترنا أن نكون على مقدمة قافلة لئام الصحفيين.
لا توجد تعليقات
