باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

إجراءات جديدة لحماية المسافرين من اكتئاب الطيارين! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

بتاريخ 28/3/2014، وتحت عنون ” إجراءات جديدة لحماية المسافرين من اكتئاب الطيارين ” نشر موقع شاشة نيوز  مقالاً هاماً جاء على النحو الآتي:
اختيارات شاشة – شاشة نيوز- بعد حادثة ايرباص 320A  التابعة لشركة “جرمان وينغز” الألمانية، بات على الركاب ان يضيفوا احتمالاً جديداً على لائحة الكوارث التي يخشونها اثناء رحلتهم في فضاء “المجهول”، فلم يعد الأمر يقتصر على الخوف من عملية ارهابية يقوم بها راكب، أو عطل فنّي يؤدي الى تحطّم الطائرة، فقد تعدّى الامر ذلك الى تعب نفسي قد يدفع الطيار أو مساعده إلى الانتحار ونحر أرواح من معه.
في الأمس القريب دفع 150 راكباً أرواحهم ثمناً لاكتئاب مساعد الطيار أندرياس لوبيتز الذي كان وحيداً في قمرة القيادة لحظة وقوع الحادث، بحسب مدعي عام مرسيليا الذي رجح فرضية الانتحار أكثر منه فرضية العمل الإرهابي. 150 شخصاً رحلوا الى الأبد بعد أن حجزوا إلى بلد لم توصلهم الطائرة إليه بعد أن قرّر لوبيتز أن يختم الرحلة فوق الألب ويحرق قلب عائلاتهم وأحبابهم.
ليس الأمر بسيطًا فالمصير أصبح بيد أشخاص يسلّمهم الركاب أرواحهم من دون أن يعلموا خلفياتهم وخبراتهم، لكن بعد أن أصبحت الحالة النفسية لقائد الرحلة أو مساعده سبباً في تغيير مصير البشر وتحويلهم إلى ذكرى، يطرح السؤال، كيف يمكن التأكد من أن الطيار بحالة نفسية تؤهّله القيادة؟ وهل اتخذت شركة طيران الشرق الأوسط إجراءات جديدة لتحول دون تكرار سيناريو “الالمانية” على متن احدى طائراتها؟
اجراءات وقائية:
بعد الحادثة أقرّت ثلاث شركات طيران هي Easyjet وNorwegian Air Shuttle و Air Transat، ضرورة وجود شخصين بشكل دائم داخل قمرة القيادة. وهو ما وافق عليه مستشار رئيس مجلس ادارة شركة MEA (طيران الشرق الأوسط) الكابتن محمد عزيز وقال: ” ان إجراءات الشركة لم تتغير بعد الحادثة وهي تقتضي منع بقاء شخص واحد في قمرة القيادة، فعند خروج الطيار أو مساعده، يحلّ مكانه الى حين عودته شخص من طاقم الطائرة، هذه الاجراءات متخذة لأسباب عديدة منها الخوف من أن يُصاب الطيار أو مساعده بعارض صحّي أو أن يتوفى”.
مراحل الوصول الى القمرة:
لكن كيف يمكن للشخص ان يصبح طياراً؟ وما هي المراحل والاختبارات التي يمرّ بها قبل وصوله الى قمرة القيادة؟ عن ذلك شرح نقيب الطيارين فادي خليل انه “على من يريد ان يصبح طياراً الخضوع لاختبار علمي وطبّي ونفسي في الجامعة الاميركية في بيروت، بعد ذلك يخضع لاختبار نفسي من قبل شركة اسبانيا في لبنان لدراسة شخصيته ومدى تحمّله للضغط قبل توجهه الى اسبانيا لدارسة الطيران لمدة سنة ونصف، عند عودته يكون مساعد طيار لمدة ثمانية أو عشرة اعوام قبل ان يصبح قائد طائرة، حينها عليه ان يخضع لاختبار نفسي في المانيا”.
“اجراء الفحوصات النفسية أمر جديد في مجال الطيران، لا تتجاوز مدة العمل بها نحو الخمس سنوات، وشركة طيران الشرق الاوسط اعتمدتها عند ترقية مساعد الطيار الى طيار”، والفحص يتضمن حوالى مئتي سؤال يتوجب الاجابة عليها في وقت قصير، طريقة الاختبار معقدة فيتم طرح السؤال بعدة صيغ لمعرفة كيفية إجابة الشخص عليها”.
متابعة دقيقة:
كلام خليل شدد عليه عزيز حيث قال ان “شركة MEA تختار طياريها بدقة عالية وتخضعهم لفحوصات عديدة قبل وصولهم الى قمرة القيادة، منها اختبارات نفسية أول دخولهم الى الشركة وعند تعيينهم كقائد طائرة، كما يخضعون كل ستة أشهر لاختبار طبي، وفي حال وجود اي شك حول أحدهم من الناحية النفسية يتم تحويله فوراً الى طبيب نفسي، لكن هذا الأمر لم يحصل منذ عملي في الشركة قبل أربعين عاماً سوى مرة واحدة”.
بين الشخصي والنفسي:
من جانبه، ميّز الدكتور نبيل خوري الاختصاصي في علم النفس العيادي بين اختبار الشخصية الذي يجرى لمرة واحدة قابلة للتكرار “وهو يُظهر بعض أنماط الشخصية التي ترتسم معالمها منذ فترة المراهقة، وما بعدها التي قد يكون فيها ما يستدعي اختبار المشاكل النفسية، وبين اختبار الوضع النفسي للاكتئاب او حالات القلق والاضطرابات النفسية، الذي من الضروري ان يتكرّر على الأقل مرة في السنة”. وشرح لـ”النهار”: “اذا كانت انماط شخصية الانسان والاضطرابات النفسية ترتسم معالمها في بداية حياته، فإن الاكتئاب والقلق يمكن ان يرتسما في غضون أسابيع لذلك من الضروري متابعة عملية التشخيص وتكرارها قدر المستطاع”.
“قطبة مخفية”:
وفيما يتعلّق بحادثة الطائرة، وعما اذا كان الاكتئاب تسبّب بقتل عشرات الركاب، اعتبر خوري ان هناك “قطبة مخفية”، وتساءل “المنتحر غالبا ما يفكر بالانتحار بمفرده، فلماذا اخذ مساعد الطيار قرارًا عن سابق تصوّر وتصميم بنحر الركاب معه، ما هو الهدف ونوع الاضطراب الذي يعاني منه؟” عن ذلك شرح ان “الاكتئاب وحده يؤدّي بالشخص الى التفكير بالانتقام من نفسه، لكن أن ينتقم من شركائه، فذلك يبدو بعيداً عن واقع الحال، خاصة أن ليس لدى مساعد الطائرة سمات شخصية تدلّ على أنه قاتل بالفطرة أو قاتل جماعي”.
وأضاف “أظن انه يعاني من اضطراب اكتئابي ذهاني، كأن يسمع أصوات ويرى رؤية ويتخيّل بعض الأمور، ما يُسمى بالهلوسات، كأن يكون ظن أنه سمع صوتاً طلب منه القيام بما قام به، أو أنه قام بفعلته تكريساً لمبدأ وفكرة غير واقعية تمخضت عن مجموعة ظروف عاشها”.
عندما تكون الأرواح مرتبطة بنفسية انسان، سيبقى قدرهم معلقاً في الهواء حتى يكتب لهم الهبوط بسلام!

تعليق على تعليق:
من المؤكد أن أفضل تغريدة حول تداعيات مسألة حادثة الطائرة الألمانية المنكوبة قد صدرت من معلق توتيري يدعى أسعد طه مفادها (يُرجى من السادة المسافرين ربط حزام الأمان والتأكد من أن مساعد الطيار لا رغبة لديه في الإنتحار)! ويبقى السؤال المحير هو: كيف يُمكن لأي شخص أن يتأكد من أن أي شخص آخر يعاني من اكتئاب نفسي خطير ولا يرغب في الانتحار ؟! علماً بأن القانون نفسه يمنع الطبيب من كشف اسرار المريض النفسي سواء أكان قائد طيارة أو سائق حمارة؟!

menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من مكتب رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك
منبر الرأي
الا رحم الله الناظر احمد السماني البشر ناظر قبيلة عموم الفلاتة / الفلانيون .. بقلم: د. محمد احمد بدين
حتى لا يفقد الشعب الجزء المؤلم من ذاكرته .. بقلم: عبدالرحمن حسين دوسة
محمود محمد طه بين الفكر وشراح المتون .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منشورات غير مصنفة
صدور النسخة الورقية من كتاب (عباقرة الكذب) للكاتب خالد ابواحمد، متوفر الآن بمعرض مسقط الدولي للكتاب

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أسر شهداء وجرحى أحداث سبتمبر تقاضي وزارة الداخلية وجهاز الأمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأزهري دون تفويض من قاعدة الحزب طرح الدستور الإسلامي … بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أي شنب وأي صراحة ! … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

العقل المستقيل في تونس وما حولها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss