باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

إجراءات مكثفة بالسودان تحسبا لـ”30 يونيو”.. والشارع يصعد

اخر تحديث: 28 يونيو, 2022 10:24 صباحًا
شارك

كمال عبد الرحمن – الخرطوم – سكاي نيوز عربية

تواصلت الاثنين الاحتجاجات الشعبية في العاصمة السودانية الخرطوم، وعدد من مدن البلاد الأخرى، فيما كثفت السلطات الأمنية استعداداتها تحسبا لمسيرة كبرى الخميس، أعلنت عنها لجان المقاومة وقوى الثورة الأخرى، للمطالبة بالحكم المدني في ظل ضبابية تحيط بالمشهد السياسي.

وأطلقت قوات الأمن السودانية الرصاص والغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات ليلية في جنوب وشرق الخرطوم ومناطق متفرقة من مدينة أم درمان غرب العاصمة.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بالحكم المدني الكامل وتحقيق العدالة للمئات من الذين قتلوا في فض اعتصام الثوار أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم في الثالث من يونيو 2019، أي بعد أقل من شهرين من الإطاحة بنظام الإخوان في أبريل من العام نفسه، إضافة إلى أكثر من 100 شاب قتلوا في الاحتجاجات المستمرة منذ نحو 8 أشهر، رفضا للإجراءات التي اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021.

في الأثناء، بدأت أنيت ويبر، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي، لقاءات مع مسؤولين في مجلس السيادة وقوى الثورة لدفع العملية السياسية المتعثرة؛ في ظل عدم وضوح أي نتائج للجهود التي تجريها الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومجموعة الإيقاد، أو تلك التي تقودها الوساطة السعودية الأميركية المشتركة.

وتتزامن زيارة أنيت مع بروز مؤشرات على تعثر جهود الآلية الثلاثية الرامية لتسهيل الحوار بين الفرقاء السودانيين.

وفي نهاية الأسبوع الماضي أعلن السفير محمد بلعيش، المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي للسودان، والمتحدث الرسمي باسم الآلية، انسحاب الاتحاد من اجتماعات الحوار، مبررا ذلك بعدم الرغبة في المشاركة في مسار لا تتبعه الشفافية والصدق وعدم الإقصاء، لكن الاتحاد تراجع عن تلك التصريحات في وقت لاحق.

وكانت الآلية الثلاثية قد علقت الحوار بعد الجلسة الأولى التي عقدت في الثامن من يونيو والتي لم يشارك فيها سوى ممثلين عن الشق العسكري في مجلس السيادة الحالي ومجموعة التوافق الوطني الداعمة لإجراءات الخامس والعشرين من أكتوبر، وعدد من ممثلي الأحزاب الصغيرة التي كانت مشاركة لنظام الإخوان فبل الإطاحة به، في ظل غياب تام لقوى الثورة الرئيسية المؤثرة التي تقود الحراك الحالي في الشارع.

وحذرت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وبلدان الاتحاد الأوروبي من أن يؤدي التأخير في حل الأزمة السودانية الحالية والتي دخلت شهرها الثامن إلى تبعات خطيرة ومزيدا من التدهور الاقتصادي.

واكد تحالف قوى الحرية والتغيير الاسبوع الماضي أنه لن يعود للشراكة مع الجيش مرة أخرى، مشيرا إلى أن آخر اجتماع عقد بين ممثله وممثل المكون العسكري في مجلس السيادة لم يتوصل إلى أي نتائج محددة.

وأوضحت قوى الحرية والتغيير أن لدى المكون العسكري “تحفظات” على الأطروحات التي تقدمت بها لحل الأزمة، ومن بينها تسليم السلطة بالكامل للمدنيين ودمج القوات المسلحة في جيش واحد، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتهيئة المناخ للحوار.

وعقب توسطها إلى جانب المملكة العربية السعودية للجمع بين الطرفين في التاسع من يونيو؛ أكدت الولايات المتحدة أنها ماضية في الضغط نحو تنازل الجيش السوداني عن السلطة وتسليمها للمدنيين، مشيرة إلى أن استئناف المساعدات رهين بتحقيق ذلك.

وشددت للولايات المتحدة على ضرورة إحراز تقدم فوري يدعم تطلعات الشعب السوداني ومحاسبة المسؤولين عن قتل المحتجين خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وتسببت الاحتجاجات المستمرة في تعطيل العديد من مناحي الحياة، كما علقت الولايات المتحدة ومؤسسات التمويل الدولية وبلدان الاتحاد الأوروبي مساعدات مجدولة تقدر قيمتها بأكثر من 4 مليار دولار، في حين علقت مجموعة نادي باريس قرارا اتخذته العام الماضي بشطب ديونها على السودان والتي تشكل الحصة الأكبر من ديون البلاد البالغة نحو 64 مليار دولار.
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

الأخبار

مجلس الوزراء يُجيز توصية بعدم إخضاع الصادرات الزراعية لأي رسوم ولائية

طارق الجزولي
الأخبار

أزمة الخبز تعيق حركة المرور في الخرطوم

طارق الجزولي
الأخبارتقارير

دونالد بوث: القيادة الأميركية الحاسمة ضرورية لحل الخلافات المتفاقمة بين أعضاء “الرباعية”، وتحييد المعرقلين، وتأمين أن المدنيين السودانيين هم من يشكّلون مستقبل بلادهم وليس الفصائل المسلحة فحسب

طارق الجزولي
الأخبار

اللجنة التمهيدية لنقابة الصحفيين السودانيين تدين اعتقال وإرهاب الصحفية مآب ميرغني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss