باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إحذروا فتاوى فقهاء السلطان .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

منذ ما قبل العصور الوسطى درج غالبية الكهنة و القساوسة ورجال الدين على التمكين للطاغوت ومؤازرته , الا القليل منهم هو الذي يستفتي قلبه ويعمل بما يمليه عليه دينه و ضميره , فمعظم الفقهاء يزينون الباطل للحاكم , و يباركون له بطشه بشعبه حفاظاً على ما يجود به عليهم من فتات مائدته , ومع بزوغ فجر ثورة التحرير السودانية وبداية اشتعال نيرانها هذه الايام , أطل علينا فقهاء السلطان من على منابر بعض مساجد الاحياء والمدن , يثبطون الهمم و يخذّلون الشعب الذي ثار من اجل لقمة عيشه , فشطحوا في خطبهم المعادية للوطن و المواطن , و علت صرخاتهم المناشدة للناس بعدم الخروج على الحاكم , دون ان يقدموا هذه المناشدات و النصائح لولي الامر الذي قصّر في واحد من اوجب واجباته , وهو رعاية مواطنيه و توفير مخزون الذرة والقمح لتأمين عيشهم الكريم , فعندما يعجز الحاكم عن الوفاء بهذا الواجب الاساسي , فبعد ذلك ليس من الحق ان يطالب هؤلاء المتفيقهون المواطنين البسطاء , لأن يركنوا ويستسلموا للظلم الذي طال امعائهم , و حرمهم الخبز و الطحين و دقيق القمح , فكل خطيب يعتلي المنبر قبل اداء صلاة الجمعة , عليه ان يخطب في الناس بضرورة ازالة الحاكم الظالم , و اهمية الخلاص من الأمير الذي لا يهتم لأمر أمته , والذي يرى اطفالها جائعين تتلوى اجسامهم من فرط خواء المعدة , فالواجب الاخلاقي يحتم على الفقهاء وأئمة المساجد الوقوف في صف المحرومين و الكادحين , الذين لم توقد نار الطبخ في بيوتهم بسبب انعدام الرغيف , فان امر اطعام الرعية خشية وقوعها في براثن الجوع , وتأمينها من كل اسباب الخوف و الرعب , يعتبر من اكثر الواجبات قداسة , ومن الضرورات القصوى التي يجب على امير المؤمنين الايفاء بها.

اذا لم يتضامن دعاة الحق و الفضيلة من علماء الدين مع قضايا المواطنين , من غلاء طاحن في اسعار السلع الاستهلاكية وندرة في الخبز , فان العار سيلاحقهم اينما حلوا , لان الفضيلة ليست خطباً منمقة تلقى في بيوت الله التي يؤمها هؤلاء الجوعى , و ليست ارتهان للظلم ولا محاباة لاهل الرئاسة والسيادة وحرق البخور لهم , ان التبشير بالقيم والمثل النبيلة الذي نسمعه من افواه الكثيرين من الخطباء و الفقهاء عبر شاشات القنوات الفضائية , لا يكون فاعلاً و صادقاً الا بعد ان يتناول الهم العام للناس , خصوصاً في ايامنا هذه , فاليوم هو الامتحان الاكبر لكل من نصب نفسه راعياً للاخلاق , ومدافعاً عن الضعفاء و الفقراء والمساكين , ففيما سبق هذا الحاضر الثوري الذي صحى فيه الضمير الجمعي للأمة السودانية , كانت فتاوى علماء القصر السلطاني هؤلاء تتمحور حول زي المرأة وكيفية مشيتها في الطرقات, و بعض القضايا التي تعتبر بحسب اولويات المرحلة الحالية انصرافية من الدرجة الاولى , فهذه المرحلة لها هم وقضية واحدة تنضوي حول مفهوم الآية الكريمة الرابعة من سورة قريش : (الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) صدق الملك الجبار , فاطعام الخالق لنا لن يتأتي الا عبر بوابة الحاكم العادل , من امثال الخليفة الثاني عمر بن الخطاب والخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز عليهما رضوان الله , فسيرة كلا الرجلين مليئة بالمواقف التي لا تحصى من قصص وفائهم لرعيتهم كامراء وخلفاء راشدون , فاين نحن اليوم من هذين العمرين ؟ , وهل هي سخرية القدر ان اتت الينا بعمر الذي لا يشبه ولا واحد من هذين العمرين في شيء ؟.
لقد جسّد ولاة امرنا في عهد الانقاذ اسوأ مثال للحكم الاسلامي , الذي تباعدت فيه الخطى بينهم وبين تعاليم الدين الاسلامي الواضحة و الصريحة , فيما يتعلق بنصرة الضعفاء و الكادحين , فلم يكونوا ابداً مثالاً للتواضع و لهفة المظلوم و كفالة اليتيم و ايواء عابر السبيل , و رعاية المصنفين من اهل الحاجة في مصارف الذكاة المعروفة , لقد بُني الصرح الذكوي العملاق في عهد الاسلاميين في العاصمة الخرطوم , و حُصّلت الذكوات من جميع انواع المداخيل , وما تزال امة الاسلام السودانية تعاني حالة من الفصام بينها وبين حكامها و وزرائها , فالامراء و الورزاء في عهد هذه العصبة الانقاذية اتخموا باكتناز الاموال المنهوبة والمختلسة من بيوت اموال المسلمين , لقد ضربوا بكل التوجيهات الربانية النبيلة عرض الحائط , فسجلوا أعلى نسبة للارقام القياسية في الفساد واكل اموال الناس بالباطل , فلو حدثت مثل هذه المخالفات المالية في ظل نظام حكم لاديني , لكان من الجائز والممكن ان يجد الناس العذر لمثل هكذا نظام , وذلك وبكل بساطة لانه لم يأت للحكم وقيادة الناس رافعاً الشعارات الدينية من شاكلة (الاسلام هو الحل) , و لم يسوق الناس بوعود ميتافيزيقية خيالية في امور عملية و واقعية لا تقبل التأجيل , إنّ قيادات ما يسمى بالحركة الاسلامية في السودان , قدموا أفشل نموذج لنظام حكم الاسلام السياسي الهادف الى الاصلاح , عبر إغتصاب السلطة واستخدامها كاداة لتنفيذ هذا الاصلاح , وجرّوا معهم في هذا المضمار الكثيرين من اتباع ورموز الجماعات الاسلامية لاخرى , المؤمنين باجندة ما اسموها الدولة الرسالية ومشروعها الحضاري , تلك الدويلة التي رسب قادتها في جميع امتحانات النبل و الاخلاق و النزاهة , فتاجروا بآيات الله و اشتروا بها بضاعة دنيوية كاسدة و وضيعة و وبخسة الثمن.
الم يقرأ هؤلاء الانقاذيون وفقهائهم سورة الماعون ؟ , ليعقلوا ما جاء فيها من رسالة صريحة , تحضهم على اطعام المساكين , أم على قلوبهم اقفالها , إنّ هذه السورة تحتوي على مقارنة بارعة بين حال من يتلو على الناس آيات الله , وما بين نشاز سلوكه الذي لا يتوافق مع معاني ما يتلوه من آي الذكر الحكيم , و تُحدثنا هذه السورة عن العاقبة الوخيمة التي سيؤول اليها المكذبون بالدين , الذين يدُعُّون اليتيم ولا يحضون على طعام المسكين , وكأن معاني هذه السورة قد فصلت لتناسب حال قادة التنظيم الاسلامي في السودان , خاصة عند وصفها للساهين عن صلاتهم بالمُرائين , والتصاق خصيصة منع ماعون الطعام عن الفقراء و المحتاجين بقادة هذا التنظيم الاسلاموي , فهذا هو ما قام ويقوم به قادة الدويلة الرسالية المزعومة , التي سخّرت العاطفة الدينية الفطرية والجياشة لافراد الشعب السوداني , لتحقيق مشاريعها الجشعة و التوسعية في جباية وتجنيب الاموال , هذه الاموال التي كان من باب اولى ان تذهب لبنود صرفها المستحقة في الخدمات و شئون معيشة الناس , فعلى جماهير ثورة التغيير الحاضرة ان يلا يعيروا فتاوى فقهاء الحاكم اي اهتمام , هؤلاء الفقهاء الوالغون في إناء مائدة السلطان المكدسة بطعام هذه الشعوب المحرومة , التي ضربها البؤس و الشقاء نتيجة لأنانية وجبروت هذا الأمير , فما على هؤلاء البؤساء الا أن يعضوا على مشروع انتفاضتهم بالنواجز , فهو السبيل الاوحد الذي بمقدوره إخراجهم الى البر الآمِنْ.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

التعليم في الفترة : 1956-1989 (8) .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
العلاقة التاريخية بين البجا والهنود … بقلم : جعفر بامكار محمد
جزيرة إبستين ومختبر جون كاليهون … حين تصبح الوفرة أخطر من الجوع
منبر الرأي
وصلنا القاع: ارحل د. حمدوك (مشكورا) !! .. بقلم: د. إبراهيم الصديق على
منبر الرأي
الحبس السابق للإدانة .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرجل الوطواط يفاجيء الإسلام ودارفور .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في تكريم منصور خالد .. بقلم: الأستاذ حسن تاج السر علي حسن – لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

المهيدي … ذاكرة القرية المستدامة (10) .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم

د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي

حفريات لغوية- حرف القاف بين أصول اللغة وهيمنة الخطاب .. بقلم : عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss