باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إختزال العمل العام تحت مظلة الرجل الواحد تكريس للديكتاتورية

اخر تحديث: 24 يناير, 2026 9:50 صباحًا
شارك

بقلم/موسى بشرى محمود
musabushmusa@yahoo.com

المساهمة في العمل العام حق عام مشروع لكل الفاعلين فيه وهي ضريبة يدفعها الموكل إليه القيام بالواجبات الملقاه على عاتق مسؤوليته تكون مدفوعة القيمة في معظم الأحوال بينما تظل غير مدفوعة في بعض المؤسسات.

عادة العمل المؤسسي القائم على دستور ولوائح تنظيمية تحكم وتضبط حركة أداءه تتكون من الجمعية العمومية،قيادة عليا،وسطى وقيادة رفيعة تتقسم الأدوار فيما بينها كل حسب إختصاصه للدفع بعجلة التنظيم لتحقيق غاياته المثلى وفق المحددات أدناه.
🔹الوصف الوظيفي
الوصف الوظيفي يوضح بجلاء مسؤولية كل عضو أو منسوب للمنظمة تجاه المؤسسة التي ينتمي لها وهي خطوط واضحة لتدلك ما باستطاعتك عمله وما لا يمكنك عمله حتى لا يخرج العضو عن إطار صلاحياته مالم يكن هناك مكتوب رسمي أو إخطار شفهي من المسؤول المباشر بأداء مهام غير منصوصة بالوصف الوظيفي تطلبها الضرورة القصوى والذي يشار إليه بالانجليزية بجمله متعارف عليها في الكثير من أروقة العمل المؤسسي
Any other duties as assigned by the direct Supervisor
🔹تداخل المسؤوليات.
تداخل المسؤوليات ينشأ نتيجه لعدة عوامل من بينها الفوضى،عدم إعمال أدوات الإدارة المتعلقة بالرقابه،الإشراف،التنظيم،الإتصال والتنسيق بالإضافة للقصور في وضع أهداف واضحه المعالم وخطط إستراتيجية بعيده المدى،متوسطة وقصيرة المدى وغياب الرؤية والرسالة المطلوب إيصالها للمستفيدين/المستهدفين ومن هنا يبدأ أولى مراحل تداخل السلطات والإختصاصات وتعم الفوضى ويحدث ما لا يحمد عقباه.
🔹تفويض الصلاحيات
لإنسياب حركة العمل داخل التنظيم بصورة مؤسسية يتوجب على قائد التنظيم أو رئيسه/مديره القائم بالأعمال تفويض الصلاحيات لنوابه او نائبه في حال وجود نائب واحد أو لمساعديه في حال تكليفه بأكثر من مهمة عامه حتى يزيح عن نفسه كاهل المعاناة وضغط العمل ويتيح الفرصة للآخرين بالمشاركة في صناعة القرار حتى لا تكون كل الصلاحيات في يد سلطة أحادية!
الملاحظ غياب مبدأ تفويض الصلاحيات بالنسبه للعمل العام
بالسودان في المؤسسات التنظيمية،الحزبية،الحركية وغيرها من المؤسسات العامة الإ ما ندر.
غالبا” تجد شخص واحد هو الكل في الكل حيث هو القائد العام،القائد الأعلى،الأمين العام،الأمين المالي،الإعلامي،الإجتماعي وأمين شؤون النوع أو الجندر وغيرها من المهام ولا يسمح بمشاركة الآخرين للعمل معه جنبا” إلى جنب بل حتى بعضهم يتحاشى أن يكون له نائب لينفرد هو بالقرار وبعضهم لديهم نواب ولكنهم غائبون من مصنع القرار ويجب أن توضع نقطة عند نهاية الكلمة بدل الشولة حتى لا تخرج الفقرة عن مسارها!
🔹الفصل بين السلطات.
فصل السلطات يجب أن تكون معلومه ومضبوطة بنص اللائحة التي تجيز عمل المؤسسة ولا يتم ذلك الإ بالإحتكام للوصف الوظيفي للقول الفصل وبدونه سيتم إختزال سلطات وصلاحيات الغير ووضعها في شنطة الرجل الأحادي ومن هنا تبدأ القيامة!
🔹إختزال السلطات.
لا يمكن لرئيس مؤسسة واحدة أن يتحرك دون وجود ضابط لتحركاته ويجب أن لا يسمح له أن يتولى أكثر من حقيبة واحدة للعمل العام أي بمعنى لا يمكن أن يكون رئيسا” لتنظيم معين ووزيرا” إتحاديا” أو ولائيا” بوزارة ما من الوزارات،رئيسا” لتحالف ما،عضوا” بمجلس ما،مقررا” بمؤسسة ما،عضو برلمان ما ورئيس لجنة برلمانية ما،عضو لجنة أمنية ما وغيرها من مهام العمل العام ليكون هو الكل الكل بينما بقية العضوية متفرجين من المدرجات الشعبية!
مثل هذا المنطق المعوج هو الذي يكرس للديكتاتورية ويجب مناهضته بشده من خلال أدوات المحاسبة التي يحتكم إليها منسوبي التنظيم المعني.
🔹المطلوب عمله؟
▪️يتوجب على الجميع الدفاع عن حقوقهم المشروعة داخل تنظيماتهم التي ينتمون لها وعدم السماح لقياداتهم بتكريس نهج الديكتاتورية من خلال تغولهم على الحق العام ومصادرته.
▪️مشاركة الكل في صناعة القرار وعدم السماح بمصادرة حرياتهم.
▪️المطالبة بالشفافية والمحاسبة لكل عمل تقوم به القيادة إنابة عن الجمعية العمومية.
▪️صون قيم المسؤولية الأخلاقية والأدبية داخل المؤسسات وعدم ترك الحبل على الغارب.
▪️كل الإجتماعات الرسمية يجب أن تستوفي شروط أهلية الحضور وضبط المحاضر وعدم المجامله بتمرير أي قرارات أحادية لترضية زيد أو عمر من القيادات.
▪️إبعاد شبح الرجل الواحد من مفاهيم هرم القيادة.
▪️يجب أن يتساوى أدم وحواء في الحقوق والواجبات داخل هرم التنظيم الواحد دون أن يستأثر أدم بالسلطة على حساب حواء والعكس صحيح.

◇لنا لقاء◇

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كبسولة سحرية للتخلص من المليشيات والحركات المسلحة في ستة أشهر !!!.. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منشورات غير مصنفة
الكتابة بالحواس ابداع أم غرق بالذات
منبر الرأي
رفع العقوبات الأميركية من نعمة على الوطن يتحول إلى نغمة على الحكومة .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
الغرب ليس كله خير .. ولكن توجد معقولية .. بقلم: شوقي بدري
في حربنا المنسية

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بمناسبة الذكري الثامنة والخمسين لاستقلال السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

القانون الجنائي الإسلامي والثراء الحرام .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منى عبد الفتاح

محروسين (4) … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منبر الرأي

الي شرفاء الانقاذ .!! .. بقلم: د. الشيخ صالح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss