باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إسلام (المظهر) وإسلام (الجوهر) .. بقلم: عصام جزولي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

قال تعالى ( قالت الاعراب أمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان فى قلوبكم ) الاية القرانية تتحدث عن( اسلامان) اسلام دون الايمان وهو اسلام الاعراب وهو الاسلام الظاهرى المتمثل فى اقامة الشعائر الدينية من صلاة وصوم وزكاة وحج وممارسة سنة العادة كاللحية للرجل والحجاب للمراة  وهذا اسلام لاعبرة به لانه تدين شكلى لايمس جوهر الدين ويدخل فى هذا الاسلام حتى المنافقون الذين يظهرون الاسلام ويبطنون الكفر واسلام أخر فوق الايمان وهو اسلام الرسل والانبياء قال تعالى ( يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم (مسلمون ) أى على الاسلام الذى هو فوق الايمان وليس على اسلام الاعراب الذى هو دون الايمان قال يا ايها الذين (أمنوا) ولم يقل يا أيها الذين (اأسلموا) والله يحث الذين أمنوا على التقوى حتى يدركوا الاسلام الذى هو أمامهم (فوق الايمان) لا الاسلام الذى هو خلفهم (دون الايمان ) فأذا شبهنا مجازا الاسلام الذى هو دون الايمان بمرحلة الاساس والايمان بمرحلة الثانوى والاسلام الذى هو فوق الايمان بالمرحلة الجامعية فأنت لا تحث طالب الاساس على الاجتهاد ليدخل الجامعة لانه لم يتأهل بعد للمرحلة الثانوية ولكنك تحث طالب الثانوى على الاجتهاد لدخول الجامعة والاسلام الشكلى الذى هو دون الايمان هو ما عليه المسلمين اليوم وليس ما عليه النبى الكريم عندما قال (بهذا أمرت وانا أول المسلمين ) ولا يعقل أن يكون اسلام النبى كأسلام الاعراب خالى من الايمان  وفى اطار هذا الفهم جاء حديث سيدنا جبريل مع سيدنا محمد ( أخبرنى ما الاسلام قال أن تشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله  وتقيم الصلاة وتأتى الزكاة وتصوم رمضان  وتحج البيت ثم قال أخبرنى ما الايمان قال ما وغر فى القلب وصدقه العمل قال أخبرنى ما الاحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه ) والنبى عندما قال التقوى هاهنا لم يشير الى لحيته أو لبسه أو علامة الصلاة فى جبينه بل أشار الى قلبه    وخطورة التدين الشكلى تكمن فى اعتقاد المتدين شكليا بأنه على الاسلام الذى هو فوق الايمان أى اسلام الانبياء والرسل ويرى كل من يخالفه الرأى من المتدينين شكليا مثله كافرا لا يتورع عن قتله حتى فى المسجد على غرار ما يحدث اليوم بين السنة والشيعة والقاعدة الذين يصف كل منهم قتلاه بأنهم (شهداء ) والرسول الكريم يقول (اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول فى النار) وقد تنبأ الرسول الكريم بهذا عندما قال ( أخشى أن تعودوا من بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) كما تكمن خطورة التدين الشكلى فى أن المتدين شكليا يكون رأضيا عن نفسه تمام الرضاء فهو يقيم أركان الاسلام الخمسة ويختمها بالحج الذى يذهب اليه (أحمد ) ويعود (حاج أحمد) لم يتغير فيه غير اسمه ويعود  لممارساته السابقة من كذب وغش ونميمة وزنا وخمر وربما جعل من نفسه واعظا للاخرين لانه لا يربط بين عباداته وبين سلوكه ويعتقد أن عباداته الشكلية تجب معايب سلوكه والله تعالى يقول ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ولم يقل ان الصلاة تمسح الفحشاء والمنكر بل قال على لسان نبيه ( من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له ) كما قال ( رب مصل لم تزده صلاته من الله الا بعدا ) وقد حكى عن أحد السودانيين قديما أنه كان زبون لبائعة الخمر ثم ذهب الى الحج وعاد الى التعامل معها وعندما استنكرت عليه العودة للخمر بعد أن غفر له الله ذنوبه بالحج رد عليها ( مكه موجوده والقروش موجودة ) وهو يعنى أن بأمكانه الحج مرة أخرى لمسح ذنوبه ان المجتمع السودانى يمثل نموذج  للتدين الشكلانى لانه لا يربط السلوك الشخصى بالعبادات فيخرج المصلى من المسجد الى السوق ليمارس كل عيوب السلوك ظنا منه أن (ده براهو وده براهو)  وأن الحساب فى الاخرة يكون بوضع عباداته فى كفة الميزان وسيئاته فى الكفة الاخرى فأذا رجحت كفى العبادات دخل الجنة وان رجحت كفة السيئات دخل النار فالمسألة  عنده (كم ) وليس (كيف) مع أن  معيار المحاسبة  ليس شكلى بل جوهرى ( ان الله لا ينظر الى صوركم بل الى قلوبكم ) وهدف العبادة هو التخلص من عيوب السلوك  والاستقامة فأذا لم تحقق العبادة للانسان هذه الاهداف فلا عبرة بها وترد كلمة (مخلصين له الدين ) فى القران لتشير الى االاخلاص فى العبادة أى التدين الجوهرى وليس الشكلى لان التدين الشكلى يخدع الناس ولا يخدع الله و ليس له قيمة عند الله ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه ) ومن البدع أن تقوم مجموعة من الشعب تمارس التدين الشكلى مثلها مثل أفراد الشعب السودانى و تسمى نفسها (الجبهة الاسلامىة )وتطرح عليه برنامج انتخابى بتطبيق الشريعة الاسلامية  وعندما يرفضه ويسقطها فى الانتخابات (1986 تقوم بتدبير انقلاب عسكرى بخدعة  كبرى بهدف تطبيق الشريعة على الشعب المسلم لانه شعب جاهل لا يعرف مصلحته ثم بعد  عشرين عام وبعد فصل الجنوب يعترف رئيس البلاد بأن ما طبقوه كان شريعة مدغمسة  رغم أن ما فعلوه لم يخرج من مظاهر التدين الشكلانى المتمثل فى اطلاق اللحى للرجال ولبس العبائات للنساء  والاهتمام بالمساجد والخلاوى واطلاق أسماء الصحابة على المدارس ورياض الاطفال والشوارع ودور العبادة واطلاق أسماء اسلامية على الشركات والبنوك (بنك فيصل الاسلامى وبنك التنمية الاسلامى والشركة الاسلامية ) تقول الطرفة أن أحد القرويين جاء الى الخرطوم سائلا عن بنك الدم فلما دلوه عليه رد عليهم  بأنه يريد بنك الدم (الاسلامىكما استبدلوا ( حكام) الولايات (بالولاة) وتسمية موظفى ديوان الزكاة بالعاملين عليها وتسمية قوات الدفاع الشعبى بالمجاهدين ونسجوا  قصص خيالية  فى حرب الجنوب مثل ان القرود كانت تدلهم على مكان الالغام وأن جثث الشهداء كانت تفوح منها روائح المسك والطيب وأن المطر كان ينزل عليهم لحظة العطش والحصار وسموا كل تلك المظاهر بالمشروع الحضارى ثم مارسوا كل الموبقات وأعلنوا الحرب على كل من خالفهم الراى فسفكوا الدماء فى الجنوب وفى الغرب وفى الشرق وفى الشمال وانشأؤا جهاز للامن والمخابرات ومنحوه حصانة من المساءلة والمحاسبة طالما الغرض حماية النظام  فأصبح يمارس كل أنواع البطش بالمعارضين من خطف الطلاب الناشطين وتعذيبهم حتى الموت (خطف وقتل الطالب محمد عبدالله بحر الدين والطالب محمد عبد السلام من جامعة الخرطوم ) وخطف وقتل أربعة من طلاب دارفور بجامهة الجزيرة وتسجيل البلاغ ضد مجهول بسبب الحصانة لجهاز الامن  اضافة الى استخدام سلاح الاغتصاب (اغتصاب الناشطة صفية اسحق )

وعندما انكشف أمر جرائمه التى يرتكبها فى السر لجأ لاسلوب جديد هو تهديد الضحايا اذا تحدثوا عما جرى لهم وعندما لم يستجيبوا لتهديده  أعاد اعتقالهم وأجبرهم على نفى اتهاماتهم والاعتذار له علنا عن تشويه  سمعته  ؟!! (ما جرى للدكتورة ساندرا فاروق كدودة والصحفية التى كشفت جرائم التحرش الجنسى بالاطفال فى عربات الترحيل ) وختموا  هذه المخازى بأستقبال رئيسهم الهارب من جنوب أفريقيا فجرا استقبال الابطال الفاتحين ويقول رئيس برلمانهم السابق أن الرئيس البشير هو خيار الله للشعب ؟؟!!

عصام جزولي
esammgezooly@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب (5)
منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
لدارفور نتألم .. بقلم: وليد معروف
الأخبار
جمعية الصداقة السودانية-الإسرائيلية” تتهم الخرطوم بمنع تسجيلها
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة من وراء البحار: إذا عاد حمدوك…عدنا إليك سراعا يا وطني الحبيب. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبعاد الإفلاس والانهيار الأخلاقي في السياسة السودانية .. بقلم د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

قبل نصف قرن .. هكذا تكلم المحجوب 4-4 .. بقلم: سعد الدين عبد الحميد محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدجاجة والبطة وأمواج البحر … بقلم: د . أحمد خير -واشنطن

د. أحمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss