باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إطلالة

اخر تحديث: 16 فبراير, 2026 8:28 صباحًا
شارك

الجريدة هذا الصباح…
تراجعٌ للدور العربي في حلّ الأزمة السودانية، وفتحُ البوابة الإفريقية… هل يعيد المارد إلى مكانته من جديد!!
أطياف
صباح محمد الحسن
إطلالة
طيف أول:
صالَ به وهمٌ واجف،
أقسم أن الفقاعة ستواري الشمس،
وثمّة قيدٌ قد تمرّد
على مدن الحظّ الغاضبة،
يرسم انتفاضة الحياة.
ولا شكّ أن عين المتابع للمواقف السياسية لدول الإقليم تلتقط تحوّلًا حقيقيًا في مشهد الوساطة حول السودان. هذا يكشف ملامحَ برزت في الأيام الأخيرة تبين دور الدول والمنظمات الإفريقية، الأمر الذي يإخذ التفكير إلى مربع سؤال:
هل ظهور الإيغاد والاتحاد الإفريقي، مع حضور واضح لدول إفريقية على المشهد، يعني تراجعًا عربيًا؟ أم أنه يعكس فراغًا سياسيًا واختلافًا في أولويات الفاعلين؟
فالمتابع يرى أن مصر تراجعت عن الخطّ الأمامي لإثبات نفسها كفاعل أساسي في الحل. وكنا قد تحدثنا من قبل عن أن دور بريطانيا قد يخصم من ثقل النفوذ لكلٍّ من مصر والسعودية على مسرح الحل . فالدولتان، بعد أن برز نجمهما في الشهر الماضي بقوة، خيّم عليهما الصمت وخفّت حركتهما نحو بوابات الحل. وهذا يعود لسببين:
أولهما فشل البرهان في تنفيذ خطته للقضاء على الإسلاميين،
والثاني تمسّك الولايات المتحدة بالحل المطروح وعدم السماح بتبديله أو تفصيله على مقاس البرهان، وهو ما يعني أن محاولات نسف الرباعية لا تعني المساس بورقة الحل، الأمر الذي يقتل الرغبة في هزيمتها.
لكن هذا التراجع منح فرصة قوية للقادة الأفارقة لاستعادة روحهم المعنوية والتقدّم. وأسباب التراجع العربي أيضًا لها أبعادها الإقليمية البَيّنة؛ فالحرب في غزة لها اثرها الكبير ، بالإضافة إلى التوترات الإقليمية في البحر الأحمر، كما أن هناك أولويات اقتصادية داخلية في الخليج، وربما أن هذه الملفات استهلكت جزءًا كبيرًا من الطاقة الدبلوماسية العربية. كما أن اختلاف المواقف بين الدول العربية منها من هو أقرب للمؤسسة العسكرية، وأخرى أكثر انفتاحًا على المسار المدني، ومنها من فضّل الحياد ، جعل الموقف العربي غير موحّد، وبالتالي أقل قدرة على قيادة مبادرة واحدة قوية.
كما أن الدول العربية فشلت في بناء منصة عربية فعّالة؛ فالجامعة العربية لم تستطع حتى الآن تقديم إطار سياسي واضح أو آلية ضغط حقيقية في الأزمة السودانية، وكان دورها ضعيفًا للغاية، وفشلت في إيجاد حل للأزمة، مما جعلها الآن خارج حسابات الحل
وهذه الأسباب جعلت دولًا إفريقية ومنظمات تفرض نفسها بقوة.
فالمنظمات الإفريقية هي في الحقيقة الفاعل الأكثر استفادة من غياب المبادرة العربية، لاسيما أنها تتحرك بشرعية مؤسسية، وتتقدم بثقة في الملف السوداني. وقد يكون هذا ليس مجرد “تحرك مؤسسي” بل إعادة تشكيل كاملة لمركز الثقل السياسي في الإقليم.
واستفادت الدول الإفريقية من تشتت المواقف العربية، الأمر الذي سمح لإثيوبيا وكينيا بالظهور. فكينيا تمارس إطلالتها السياسية على مسرح الأحداث كلما وجدت فرصة مواتية للظهور، وهي ترى نفسها دولة مستقرة سياسيًا واقتصاديًا، ومهبطًا ومقرًا لعدد كبير من البعثات الأممية والدبلوماسية، بالإضافة إلى أنها كانت ولا تزال تقدّم نفسها كقائد لدول شرق إفريقيا، وتحافظ على علاقات قوية مع الغرب، خصوصًا الولايات المتحدة.
أما إثيوبيا تنافسها الإطلالة بشكل مختلف بعد أن تحوّلت إلى فاعل بحاضرها كدولة قوية بثقل سكاني وعسكري، وبصفحات تاريخ من النفوذ في القرن الإفريقي.
ولا يمكن للدول العربية استعادة زمام المبادرة من جديد بعدما سيطرت عليه الدول الغربية؛ فشراء الأدوار الفاعلة لا يأتي بصياغة البيانات وبالشكل الشعاراتي، بل عبر خطوات واقعية تستند إلى ميزان القوى الحالي، حتى تستفيد من نقاط ضعف المسار الإفريقي، وتعيد للعرب موقعهم الطبيعي في الملف السوداني. لكن يبدو أن عقارب الساعة توقفت عن التنبيه.
كما أن غياب بعض الدول الفاعلة والمؤثرة سابقًا يجعل إدارة الصراع والحل تكشف عن عقلية أكبر تقف خلف عملية التغير في الشرق الأوسط الذي له علاقة قوية بشرق إفريقيا.
إذن، هل يتم الآن السعي لتنفيذ الحل الدولي على طاولة إفريقية لاستعادة مكانة السودان كمارد إفريقي؟
عبر هذا الحضور الكثيف للدول والمنظمات الإفريقية. فوجود دول الغرب مع تحركات القوى المدنية في القارة الإفريقية يؤكد أن إثيوبيا وكينيا وجنوب إفريقيا والإيغاد والاتحاد الإفريقي لم تعد علاقتها بالحل علاقة عابرة، بل علاقة تمهّد لمباركة انتقال السودان إلى حضن القارة الإفريقية، ليس كدولة عادية، بل بحضور ونفوذ مختلف.
طيف أخير:

لا_للحرب

وجود أركو مناوي في باريس… هل يقرّبه إلى دار السلام وهل بات خبر عودته إلى منطقة الحياد أقرب من عودته إلى ميدان الحرب!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

غياب الطبقة العامة السودانية
منبر الرأي
ضيق الايدولوجيا وسعة البدائل .. بقلم: د. هشام مكي حنفي
منبر الرأي
إنشقاقات الجبهة العريضة، وحق، وحركات دارفور .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
في الرد على الدكتور عوض النور !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي
علاج المسؤولين والأزمة الأقتصادية .. بقلم: سيد الحسن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المؤتمر الوطني يتطاولُ فى البنيان والمنكوبين من السيول والأمطار يفترشون الأرضَ.بقلم: د. يوسف الطيب

طارق الجزولي
سعيد محمد عدنان

هل نسمح بذوبان السودان في حكومة العالم؟ .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا وراء تهرب حمدوك من حسم ملف اليمن و عودة الجنود السودانيين. .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حديث خالد عمر! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss