باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إعادة الثقة في الأحزاب ضرورة !! .. بقلم: مـحمد أحـمد الجاك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

مهما حاولنا فالمشكلة تظل أن أحزابنا معطوبة وتحتاج لاصلاح. هذه القصة مساوية لأهمية عودة الجيش للثكنات واصلاح دور المؤسسة العسكرية بحيث لا تصبح طرف في معادلة الصراع على السلطة.
صحيح كل مرة أن الاحزاب تُفجعنا فجيعة كبيرة جدا.. من بنائها الداخلي وحتي عدم وجود برامج واضحة لها بالاضافة لمساومات دخولها في السلطة على حساب عملها لتأسيس مناخ حر ومتين لتداول السلطة بصورة سلمية. رغم كل هذا العجز البائن لن تنصلح حياتنا السياسية الا باصلاح حال أحزابنا السياسية
محاولات إيجاد بدائل للأحزاب السياسية عملية لن تنجح وغير منطقية. الفرق كبير بين مجموعات الضغط ومجموعات المصالح وبين الاحزاب، نعم الاحزاب نفسها تستخدم الضغط والمصالح لكن دورها اكبر بكثير، بحيث لا يُملأ الفراغ الذي تخلفه بسبب ضعفها وعجزها وانتهازية نخبها.
اصلاح الأحزاب السياسية في السودان مسؤولية ضخمة جدا الكل يغض الطرف عنها واولهم نخب الاحزاب نفسها والتي لا تريد اي اصلاح ينقص من امتيازاتها التي حصلت عليها بسبب غياب الديمقراطية في احزابها وبسبب طول امد الدكتاتوريات التي تُكرس الغياب وعدم التطور على الاحزاب.
أي ماعون آخر للمجتمع المدني مهم وله دور حيوي في العملية الديمقراطية. ولكن في النهاية لا بديل للاحزاب الا الاحزاب نفسها.
البعض قد يقول أن مفردة ” مساوية ” لا تعبر عن الحالة أو الوضع ، الاعتقاد أصلا وجود أو تدخل الجيش في السياسة هي الترجمة الحرفية المباشرة لبؤس الأحزاب نفسها ، وطلب خروج الجيش من السياسة قبل الفراغ من هيكلة الأحزاب وهندمتها شئ مساوٍ فقط لدمار وتقسيم البلد ، فالطبيعة لا تقبل الفراغ وكذا السياسة ، ليست صدفة أن من يتولون كبر الدعوة لخروج الجيش من السياسة هم نخب الأحزاب البائسة ويرفعونه كشعار حق أريد به باطل. يجب أن نعلم أنّ الأحزاب السياسية على علاتها وتقصييرها لا غنى عنها في أي معادلة تغيير سياسي، ثم لا غنى عنها بعد التغيير، فالواجب ألا نحاربها بل تقييم دورها باستبصار ومن ثَم تقويمه واستصحابه اسهداءً بتجربتها الطويلة، ولكن يجب على هذه الكيانات أن تعمل على إعادة الثقة في ضرورة دورها في هذه المعادلة من خلال اتخاذ خطوات جادة تدفع الشعب إلى الرهان عليها من جديد.
ازمتنا الوطنية الآن لا تتمحور حول خروج الجيش أو بقائه من السياسة ، بل ابعاد التدخل الأجنبي من التدخل في سياسة بلادنا ، الجيش والاحزاب كلاهما الآن يتباريا في مارثون السباق الوصول السريع والفاعل لمنطق تدويل المساومة السياسية في بلادنا ، ربما نجد العذر للعسكر لأنه بالضرورة يمكن توقع ” أي شينة ” من عسكري مستبد ، فما بال نخب ” الشينة منكورة”!!
يُقال أن رسالة دكتوراه الترابي موضوعها هو ( خطر الأحزاب الغير ديموقراطية علي الديموقراطية ) – الحزب الشيوعي البريطاني حالة البحث.
ثم بالبحث عرفت هذه المعلومة من مقال للمفكر العظيم عبد الله علي ابراهيم في إطار ( تبكيته) لبؤساء الفكر من الشيوعيين الذين شككوا في رسالة دكتوراه الترابي من الأساس.
قال الأستاذ حسن اسماعيل أنه سأل دكتور الترابي متهما الحركة الإسلامية بأنها تتبنى موقف تكتيكي من الديمقراطية فرد عليه بعد صمت : لأن الآخرين يفعلون ذلك في جميع أنحاء العالم فكلما اقتربت الأحزاب من السلطة عن طريق الديمقراطية يتم التغول عليها بمباركة ودعم دُعاة الديمقراطية أنفسهم ، وقال له أسالنا عن الشورى. ( إن صحت رواية حسن أسماعيل فالترابي في نظرى مخطئ، لانه وطّٓن فعله علي خطأ غيره). )
الديمقراطية هي معادلة طرفيها احزاب ديمقراطية كاملة الدسم وقوات مسلحة رشيدة لا علاقة لها بالسلطة تحرس الدستور من صغار وكبار المغامرين وكذلك لا بديل للقوات المسلحة الا القوات المسلحة، وهذه المعادلة باذن الله قابلة للتحقيق فكثير من قادة الاحزاب اليوم شهد اليمين واليسار يتناوبون علي حكومات الطلاب بسلاسة أمثال قيادات اتحاد حنتوب و قيادات اتحاد طقت، ويوم ما في ساعة ما سيبرم الله لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل العدالة ويذل فيه اهل الاستبداد.
والشيء بالشيء يذكر، فما أوصلنا لهذا الفراغ الدستوري العريض هو الصراع والانانية الحزبية وبلا شك لم يكن صراع قوى الحرية “أ” و “ب” بين تيار مغتصب لإرادة الشعب وآخر يحاول استعادتها، بل هو صراع بين تيارات انتهازية على السلطة والنفوذ، ولم ينظر له إلا كمحاولة أخيرة من محاولات السودان القديم للبقاء، سودان الخيانة و(الكيْتَنة) السياسية، الذي لا يسعه التحرك إلا تحت لافتات المعارك الدونكيشوتية والغبائن الموروثة، وبالتالي الدوران في حلقة مُفْرغة من الفشل المتطاول، ثورة ديسمبر لم تكن ثورة على نظام حكم مُسْتبِد فقط، بل هي ثورة على العقل الناظم لممارسة السلطة والمعارضة مرة وإلى الأبد.
نبضة أخيرة:
ستبقى أغنية زاد الشجون تاجٌ على رأس فكرة الرِقّة، هِي السِّحر المبثوث بِرِفق في بحرِ الحياة السري، إلياذةُ كُلِّ العاشقين، المعذبين بالحب، أولئك الذين قطعوا عقابيل الزمن ووحشة دروبه ثمّ وقفوا على عتبة الشراكةِ والخلودِ لتتمازجَ أرواحهم التي تآلفت في عوالم الملك العلوية ثم افترقت في عوالم الملكوت..
سيبقى الكوبلي الثاني من الأغنية تجسيداً لعبقرية أرخبيل النغم الخالد و ستبقى التفسير الوحيد للمُهَجّسين بمعنى الرومانسية.
!”.. مين كان بيفتكرك تعود ”
ثم يتدرج صوت المغني بتدبرٍ وإمعان، ويتدفق الكوبليه بنمطِ إرتخاءٍ موسيقي ناعس، يمضي اللحن إلى ما يُشبِهُ مركب خشبي تُحرِّكه موجات نهرٍ هادئة.. ويكررُ صوت المغني المُشبع بالشجن متسائلًا: ” مين كان بيفتكرك تعود.. مين كان بفتكرك تعود” ؛ ويكونُ التساؤل في التكرارِ أكثر إلحاحًا حاملًا نفسًا مُتأملًا لا يُفارق روح الأسى والمحنة القديمة على الفراق!
ويأتي إستحضار عاطفة العتاب الرقيق بصوت أقرب للصوت البكائي المتوسِّل: “كُنت بحتاج ليك بشدّة.. وإنت عني بعيد.. بعيد” ، وكي لا يُفهم من: “كُنت” أن الحوجة باتت في حكم الماضي.. يستدركُ سريعًا:
“مافي عِيشة بلاك بتبقى .. مافي نشوة و مافي ريد”
وهنا أعتقِد أن الباشكاتب قد وصل أقصى مراحل الفرَح المُمكنة.
mido34067@gmail.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ضياء الدين ممد أحمد وأزمة النقد الجذري
منبر الرأي
نحن قبيل شن قلنا
منبر الرأي
وثنية الوجدان السوداني: تعثر الانتقال من التقديس إلى التحديث
منبر الرأي
الفساد… الفقر… الجهل
منبر الرأي
تبعات العنصرية على السلام والمساواة والاخاء بين السودانيين .. بقلم: محمد المعتصم حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما رأيكم في هذا الرجل ثقيل الظل ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المعلقة السودانية موديل الحصار .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

البشير – الترابي ومخاوف من متلازمتَيْ إيران و «الإخوان» .. بقلم: أسماء الحسيني

أسماء الحسينى
منبر الرأي

ما يبقى من قصة لبنى البائخة … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss