باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لا لمجلس السيادة …نعم لمجلس القيادة .. بقلم: محمد عبد المجيد امين (براق)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
بعدما تبين أن منا من الساسة من هم ” مرضي” بحب السلطة والسيطرة وأنهم لم يتعظوا ، في خامستهم السيادية ، من تجارب الحكم ” السيادي” الأربعة التي مرت علي تاريخ البلاد خلال الأعوام 55/64/65/69 والتي كانت مشبعة برائحة “طائفية ” ثم “متأسلمة”، متشبهة بنظام القرون الوسطي الإقطاعي ، حيث كان السادة يحكمون العبيد ، وجب الآن ، نبذ مصطلح الحكم ” السيادي” من قاموس السياسة السودانية بالكلية وذلك للأسباب الآتية :
1- قيل والله أعلم ، أن الشعب السوداني ، شعب ” مفتح” و “معلم” لا يتسيد عليه أحد لذلك ، وجب التخلي عن فكرة حكم “السيادة” وإستبداله بحكم ” القيادة” لعل بذلك تنفرج ” الغمة” ويحدث الإنفراج السياسي المنشود.
2- أن الظروف الإستثنائية التي أدت الي تكوين مجلس “سيادة” في شكل شراكة بين المدنيين والعسكر بعد الثورة ، لم تؤدي إلا لتأجيج الصراع السياسي بين الطرفين خاصة وبين باقي الأطراف السياسية الأخري عامة، مما نتج عنه قانون طوارئ بدلا من “حرية” والي حروب اهلية بدلا من “سلام” وإلي ظلم بين بدلا من ” عدالة” لشعب يعاني ويكابد في سبيل البقاء حيا، فقط كي يعيش كمواطن صالح ، له كل الإعتبارية.
3- أن السيادة الحاصلة الآن لم تأتي الا بالعمالة والتدخل الإقليمي والدولي السافر في “خصوصيات” السيادة الوطنية الحقة ، الممزوجة بشطة القبانيت والدكوة.
4- أن الحكم السيادي لم ياتي بكفآت وطنية مشهود لها بالنزاهة والوطنية وإنما أتي بأأفاقين وعملاء ولصوص ورفقاء خلا.
يتبين مما سبق أننا بتنا في أشد الحاجة الي ” رجال” لهم مواصفات خاصة ، مهما فتشنا في ثنايا المراجع والنظريات ، لن نجد وصفهم إلا في كتاب واحد ، لا يهابون الموت، ، ييذلون أرواحهم رخيصة في سبيل ما يؤمنون به.
تري‼ أهم المقاومون في الشوارع الآن؟ . إن كانواهم ؟ فإنهم حتما سيعيدون لهذا الوطن عزته وكرامته… اللهم ثبتهم وأنصرهم نصرا عزيزا مؤزرا.
الدمازين في : 25/06/2022
محمد عبد المجيد امين (براق)

dmz152002@yahoo.com
////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
نداء السودان: نحو حملة مشتركة من اجل المعتقلين: لا توجد معتقلات كافية وجهاز الامن يضطر لاطلاق سراح بعض المعتقلين ..
منشورات غير مصنفة
عرض لكتاب نساء أمدرمان: آن كلاودلي .. عرض وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
بيانات
هيئة محامي دارفور: منع د /أمين مكي مدني من السفر للعلاج بالخارج وتعريضه للموت البطئ يؤكد عدم حدوث أي تحسن في سجل حقوق الإنسان بالسودان
منشورات غير مصنفة
هل من امل في إصلاح البلد .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
واقع التعليم المزرى فى السودان (2-2) .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكري اغتيال باتريس لومومبا 17 يناير 1960م: أين تكمن الحقيقة؟ .. بقلم: أ.د. محمود عبدالرحمن الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين ذكريات مواطن عربي خليجي وذكريات مواطن افريقي .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

السودان الي أين .. بقلم: مبارك الكودة

طارق الجزولي
منبر الرأي

جزاء التحرش الجنسى بالأطفال : تجربتان من كينيا والسودان !. .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss